loader
 

السؤال: السلام عليكم سؤالي بخصوص ايه في سوره الاعراف واذا اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم والحديث الشريف الذي يقول ان الله مسح علي ظهر ادم واستخرج ذريته من ظهره لأخذ العهد والميثاق منهم هل الاثنين يرمزوا لنفس الشئ او الفكره وهل المعني مجازي المقصود به وضع حب الله والبحث عنه وتوحيده في فطرتنا ام حدث بالفعل وهل مقصود بادم النبي ام اول ادم بشري وهل فعلا هناك شئ يسمي عالم الذر قبل خلقنا تقابلنا فيه جميعا مع الله قبل أن ننزل لتجربة الحياه تقابلت الروح مع خالقها وعرفته وامنت به تم مع نزول تجربه الحياه دار الاختبار فكان منا من كفر ومن امن ومن اهتدي وعصي حتي لايكون للانسان حجه امام الله ام كنا عدما بمعني عدم اي لاشي وجزاكم الله

قال تعالى :

﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسهمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (الأعراف: ۱۷۳)، ويراد به معنى ما جبله الله في الفطرة الانسانية من اقرارضمني بلسان حالها بحقيقة الربوبية. ويقول سيدنا الخليفة الثاني رضي الله عنه في معنى الآية: 

" أي أن الله تعالى خلق كل روح بجبلةٍ تشهد بلسان حالها على أن الله ربُّها. ثم إن الله تعالى يقول للأرواح من خلال الظهور الخفى لصفاته هل تشهدن على هذا الأمر، فيقلن بلسان حالهن: نعم نحن شاهدات على ذلك. وهذه شهادة لطيفة من قبل الفطرة الإنسانية قد ذكرها القرآن الكريم، ولكن بعض الناس ينسون هذه الشهادة الفطرية الموجودة في كل نفس بشرية ويقعون في الشرك، وهكذا ينقضون العهد الذي تعهدت به كل فطرة إنسانية عندما بلغت رشدها من أنها ستتمسك بالتوحيد..."   (التفسير الكبير ج1)


 

خطب الجمعة الأخيرة