ترددات قناة mta3 العربية:
Hotbird 13B: 7° WEST 11200MHz 27500 V 5/6
Eutelsat (Nile Sat): 7° WEST-A 11392MHz 27500 V 7/8
Galaxy 19: 97° WEST 12184MHz 22500 H 2/3
Palapa D: 113° EAST 3880MHz 29900 H 7/8
خِطاب لسيدنا ميرزا غلام أحمد القادياني
المسيح الموعودوالمعهدي المعهود عليه السلام
ألِّف هذا الكتاب ردًاعلى الآريين من قاديان
الذين أنكروا في جريدتهم، بإساءة وبذاءة شديدتين
آيات المسيح الموعود عليه السلام
قد أُلِّف هذا الكتيب ردًا على كتاب مسيحيّ بعنوان:
"ينابيع الإسلام"
من تأليف حضرة ميرزا غلام أحمد
المسيح الموعود والمهدي المعهود عليه السلام
محاضرة ألقاها حضرة ميرزا غلام أحمد القادياني
المسيح الموعود والمهدي المعهود عليه السلام
في 4\11\1905
بحضور آلاف الناس
محاضرة لسيدنا المسيح الموعود
حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام، بعنوان:
الإســــلام
التي قرئت في اجتماع حاشد في 2\11\1904 في سيالكوت
محاضرة حضرة مجدد العصر وإمام الزمان
المسيح الموعود ميرزا غلام أحمد، زعيم قاديان
حول:
الإسلام والأديان الأخرى في هذا البلد
هذا المجلد يتضمن الترجمة العربية لستة كتب من مجلد 20 للخزائن الروحانية وهي:
1) محاضرة لاهور
2) الإسلام (محاضرة سيالكوت)
3) محاضرة لدهيانة
4) ينبوع المسيحية
5) آريو قاديان ونحن
6) ما هو الفرق بين الأحمدي وغير الأحمدي؟
أراد سيدنا المسيح الموعود عليه السلام أن يُصدر مجلة شهرية لإظهار كمالات القرآن الكريم الروحانية ونشْر أمور تُعَدُّ وسيلة لمعرفة الصراط المستقيم مباشرة، والتي بها تُعرَف الحِكَم الحقيقية التي تُطمئن القلوب وتريحها وتحوِّل الإيمان إلى عرفان، وبادر حضرته بنشر مجلة باسم نور القرآن. لكن بسبب كثرة الأشغال صدر لهذه المجلة عددان فقط. سجل حضرته عليه السلام فيهما الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. ثمّ ردَّ حضرته على رسالتَي القس فتح مسيح من سكان "فتح جره"، اللتين اتهم فيهما هذا القسُّ سيدَنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم بالزنا وأطلق عليه صلى الله عليه وسلم شتائم كثيرة وألصق به اعتراضات باطلة.
في عام 1897م نشر مسيحي اسمه "أحمد شاه" كتابا بذيئا ومسيئا جدا بعنوان: "أمهات المؤمنين"، وأرسل ألف نسخة منه مجانا إلى علماء المسلمين ومشايخهم متحدّيا أن يردّوا عليه. نتيجة لذلك نشأت في المسلمين ثورة كبيرة وغضب شديد ضد المسيحيين، وبدأت منظمات المسلمين بإرسال المذكرات إلى الحكومة- بدلا من الرد عليه- لتصادر الكتاب وتمنع نشره. بهذه المناسبة ألّف سيدنا المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتاب عام 1898م وقال فيه بأن سلوك المسلمين بهذا الشأن ليس سليما، بل من الأنسب أن يُردّ على كل الشبهات الواردة في الكتاب باللطف والرفق بردود مفحمة ومدعومة بالحجج والبراهين.
في أواخر عام 1896م.. عُقد مؤتمر عظيم للأديان في لاهور بالهند؛ ألقى فيه ممثّلو ديانات مختلفة كلماتِهم ردًّا على أسئلة خمسة اقترحتها لجنةٌ عُيّنت لهذا الغرض، بهدف إظهار كمالات الدين الحق ومحاسنه. وكانت الأسئلة الخمسة المطروحة: 1. حالات الإنسان الطبْعية والأخلاقية والروحانية؛ 2. حالة الإنسان بعد الموت؛ 3. الغاية الحقيقية من الحياة الدنيوية للإنسان، ووسائل تحقيقها؛ 4. تأثير الأعمال على حياة الإنسان في الدنيا والآخرة؛ 5. وسائل العلم.. أي المعرفة الحقيقية. وقد ألقى خطبًا مندوبون عن تسع أديان وجماعات مختلفة، منها الهندوسية والآرياسماج والمسيحية والسيخية والإسلام. والحق أنه لم يكن من بين هذه الخطب كلها إلا خطاب واحد قدّم جوابًا حقيقيا وكاملا عن الأسئلة المطروحة. وهذا الخطاب هو مقال لسيدنا ميرزا غلام أحمد القادياني (عليه السلام) مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية.. وقد طارت شهرة هذا المقال في الآفاق، وتحدث عنه المفكرون في وسائل الإعلام المختلفة. والكتاب يُظهر عظمة الدين الإسلامي ويؤكد أنه دين الله الكامل، ويجيب على الأسئلة الخمسة، ويكشف معارف قرآنية سامية.
هذا المجلد يتضمن الترجمة العربية لأربعة كتب من مجلد 19 للخزائن الروحانية وهي:
1) تحفة الندوة
2) التعليق على المناظرة بين البطالوي والجكرالوي
3) نسيم الدعوة
4) مذهب سناتن
أشار البانديت "رام بَجهدَت" زعيم مجلس آريا الديني في لاهور بالبنجاب، في خطابه الأخير في 1/3/1903م إلى اسم المسيح الموعود عليه السلام بعد أن قرأ قضية "النيوك" في كتابه عليه السلام "نسيم الدعوة" وقال: "لو ناقشني في موضوع النيوك لأمكن لي أن أبين له فوائده كلها". (الخزائن الروحانية المجلد19، ص467) فألّف المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتيب الوجيز بعنوان: "سناتن دهرم" (مذهب سناتن) ونشره بتاريخ 8/3/1903م بعد أن سمع رأي زعيم معروف لآريا سماج عن "نيوك"، وذكر عليه السلام فيه كون الـ "نيوك" منافيا للغيرة والفطرة البشرية وبيّن مضراها، وإلى جانب ذلك مدح أتباع سناتن دهرم بكلمات تالية: "لما كان تأييد الحق واجبي، اضطررت إلى القول هنا تأييدا للحق فقط بأن أتباع مذهب "سناتن دهرم"، إن نحَّينا بعض مبادئهم جانبا، أفضل بآلاف المرات من أتباع مذهب آريا، فهم لا يسيئون إلى إلـههم قائلين بأنهم متساوون معه بكونهم أزليين وغير مخلوقين، ولا يقبلون مسألة "النيوك" المخجلة أيضا. ولا يوجهون إلى الإسلام اعتراضات سخيفة لأنهم يعرفون أن مبادئه تشكِّل قاسما مشتركا بين جميع الأمم. معظمهم يتحلون بدماثة الأخلاق، ولا توجد فيهم حذلقة وشطارة وحِدّة خطيرة.... إن بعض الآريين قد تجاوزوا الحدود في الحذلقة والتجاسر، مما يدل على أنهم كشجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار." (الخزائن الروحانية المجلد19، ص474-475) ثم ذكر باختصار الأمور الثلاثة المذكورة في "نسيم الدعوة" التي تقتضي تغيير الدين. والحق أن هذا الكتيب الوجيز تتمة لكتاب "نسيم الدعوة".