loader
 

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد وشكرا لجهودكم

اردت توضيح اكثر لهذه الفقرة الموجودة في الجزء الاول من التفسير الكبير صفحة رقم38
وهي[ 11-ثم إنه قد سنّ قانونا الجزاء، على أن كل ما يقوم به المرء من أعمال - صالحة أو سيئة - حسب ظروفه، سيرى نتيجتها الكلية في يوم من الأيام، معنى أن نتائج الأعمال نوعان: أحدهما عابر، وهو ما يترتب على كل عمل على حدة، والأخر هو عمل نتائج الأعمال كلها . فالله تعالى لا يرتب القبيحة على كل عمل فقط ، كما تشير إلى ذلك صفة الرحيم، بل إنه يرتب النتائج الكلية جميع أعمال الإنسان أيضاً، كما تشير إليه صفة مالك يوم الذين. شكرا

المعنى أن قانون الجزاء في عالم الدنيا والآخرة  يرتبط ارتباطا وثيقا بصفة الله {المالك} أي  بماوضعه الله تعالى من نظام في قوانين المادة وعالم  الأسباب والأفعال من أثر مترتب عنها سلبا أو ايجابا كلا على حدة ، وهذا الأثر المتفرع عنهما قد يكون مؤقتا عابرا عن آحاد الأفعال أو شاملا كنتيجة لأعمال الانسان كلها وما يترتب عليها من جزاء كلي يوم القيامة ولذلك سمى الله ذاته بمالك يوم الدين.. هذا باختصار..


 

خطب الجمعة الأخيرة