إذا كنت تريد جوابا علميا موثقا فما عليك إلا أن ترجع إلى كتابات العلماء الغربيين من القساوسة ومن العلمانيين الذين يؤكدون هذه الحقيقة. فالقول بتحريف الكتاب المقدس ليس مجرد ادعاء، وليس هو من اختراع المسلمين، بل هو حقيقة واقعة كالشمس في رابعة النهار، وإنكارها أشبه بإنكار حقيقة علمية ككروية الأرض!
ولكن كما قلنا سابقا، فإن بعض رجال الدين المسيحيين من العرب، وخاصة الأقباط، هم الذين اخترعوا بدعة حفظه وعدم تحريفه متأثرين بالإسلام وبحفظ القرآن الكريم الذي اضطر إلى الاعتراف به أشد أعداء الإسلام من الباحثين الغربيين من القساوسة وغيرهم أيضا. ولسنا هنا في معرض ذكر أقوالهم بهذا الخصوص، ويمكن الرجوع إلى بعضها في الجزء الأول من التفسير الكبير الذي تجده في موقعنا هذا.
المهم أن المدعين بعدم تحريف الكتاب المقدس انطلقوا من أمانيهم، وعكسوا أمانيهم هذه بهذا الادعاء الذي هو صفعة في وجه العلم والحقائق والوقائع واستخفاف بعقول متبعيهم.
وفي النهاية، فما الذي دفع العلماء الغربيين من المؤمنين بالكتاب المقدس أو من العلمانيين إلى الإقرار بهذه الحقيقة؟ هل هم متآمرون أيضا على الكتاب المقدس وعلى المسيحية؟ وما الذي دفع بعض كبارهم الذين هم من أشد المعادين للإسلام أن يعترفوا بأن القرآن الكريم هو كما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؟ أي نوع من المؤامرة هذه؟ أهي مؤامرات أم حقائق واقعة؟
تميم أبو دقة
ترددات قناة mta3 العربية:
Hotbird 13B: 7° WEST 11200MHz 27500 V 5/6
Eutelsat (Nile Sat): 7° WEST-A 11392MHz 27500 V 7/8
Galaxy 19: 97° WEST 12184MHz 22500 H 2/3
Palapa D: 113° EAST 3880MHz 29900 H 7/8