loader
 

"الاندماج الحقيقي هو حب البلاد التي تعيش فيها

في 11/05/2016، أجرى التلفزيون السويدي (SVERIGES) مقابلة مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، حضرة ميرزا مسرور أحمد في مسجد محمود في مالمو، في السويد.



وخلال اللقاء سئل حضرته حول مسجد محمود المبني حديثا، وعن اندماج المهاجرين وصعود الإرهاب والتطرف بين الشباب.

وعندما سئل لماذا بنت الجماعة الإسلامية الأحمدية مسجدا في مالمو، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"يقول القرآن الكريم إن على بني البشر عبادة خالقهم وهكذا قمنا ببناء هذا المسجد لجمع الناس معا لعبادة الله سبحانه وتعالى. سوف يدخل المسلمون الأحمديون هذا المسجد خمس مرات في اليوم للصلاة وسيؤدون صلاة الجمعة هنا."

وفي معرض حديثه عن المسجد نفسه، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"هذا المسجد جميل جدًا وآمل أن ينظر إليه الشعب السويدي المحلي على أنه إضافة إيجابية لمحيطهم."

وسئل حضرته عن شعار الجماعة الإسلامية الأحمدية المشهور "الحب للجميع ولا كراهية لأحد".

وردا على ذلك، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"الحب للجميع ولا كراهية لأحد هو في الواقع أساس تعاليم القرآن لأن الإسلام يعني السلام والمحبة لجميع البشر. وبالتالي، فإننا لا نعتبر أحدًا عدوًا لنا ولا نحب الضرر لأي شخص ".

وفيما يتعلق بأنشطة الجماعات الإرهابية مثل داعش، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"كل من ينشر أو يشيع أي شكل من أشكال التطرف يعمل تماما ضد تعاليم الإسلام الحقيقية ويجب أن يدان. نحن المسلمين الأحمديين نحب السلام ولا يرغب أي مسلم أحمدي بالانضمام إلى الجماعات المتطرفة. نحن نعلم أولادنا منذ الطفولة أن يكونوا سلميين وأن هذا جزء أساسي من عقيدتهم".

وفيما يتعلق بمسألة اندماج المهاجرين في المجتمع الغربي، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بالنسبة لي، الاندماج الحقيقي هو أن تحب البلد الذي تعيش فيه وأن تكون مخلصا له تماما. وبالتالي، على جميع المهاجرين أن يكونوا مخلصين لبلدانهم الجديدة، ويجب أن يحبوها حقا، وعليهم تشريفها، ويجب أن يلتزموا بقوانينها ويعملوا من أجل ازدهارها وتقدمها. هذا هو الاندماج".

وردا على سؤال ما إذا كان المسلمون الأحمديون يتعرضون للتهديد وبخاصة في أوروبا قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"نظرا لتهديدات داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، جميع الناس معرضون للخطر وهناك تهديد عام للسلام. وهناك أيضا من يسعى بشكل خاص للإضرار بالمسلمين الأحمديين، لذا علينا أن نبقى متيقظين".
 


 

خطب الجمعة الأخيرة