loader

اعتقال أربعة أحمديين في الباكستان بتهمة الكفر

كتبت جريدة إكسبريس تريبيون الباكستانية في عددها الصادر في 13/4/2013: سجلت شرطة إسلام بورا يوم الجمعة 12/04/2013 قضية ضد ستة أحمديين واعتقلت أربعة منهم بتهمة التجديف والإرهاب.

وقد سجلت الشرطة محضر القضية تحت البند -B 295 (تدنيس نسخة من القرآن الكريم) و البند C-298 (قادياني يسمي نفسه مسلما أو يروج لدينه) من قانون العقوبات الباكستاني والبند W-11 من قانون مكافحة الإرهاب وذلك بناءً على شكوى مقدمة من أحد أعضاء جماعة ختم النبوة اتهم فيها الجماعة الأحمدية بطباعة وتوزيع جريدة الفضل الأحمدية والتي تحتوي على حد قوله مواد تجديفية. وقد طالب المدعي، محمد حسن موفيا، بإدانة المدعى عليهم تحت البنود. 295-A,B,Cو-B,C298 من قانون العقوبات الباكستاني الفقرة 24 المتضمنة مرسوم تسجيل المطابع بالإضافة إلى البند 11-W من قانون مكافحة الإرهاب. ولكن الشرطة أسقطت أربع فقرات منها.

وقد زعم المدعي أن المدعو خالد أشفق كان يوزع جرائد تحتوي أمورًا مرفوضة، وأن فيصل أحمد طاهر وأزهر ظريف قد اشتركا في نشرها. كما اتهم كلًا من محرر جريدة الفضل، عبد السميع، والمسؤول عن الطابعة، طاهر مهدي بنشر وتوزيع موادَّ تجديفية. ولكن الشرطة لم تعتقلهما.

وفي بيان صحفي صدر لإدانة الحادث، قال سليم الدين المتحدث باسم الجماعة الإسلامية الأحمدية أن صحيفة الفضل تُنشَر بين الأحمديين فقط ولا تتضمن أي مواد تجديفية، وبين أنه حين وصل خالد أشفق إلى منزل طاهر محمود لإعطائه نسخة من الجريدة، قامت مجموعة من المشايخ باتباعه واقتحام المنزل حيث قاموا بضرب خالد ومحمود وابنه أحمد طاهر واحتجزوهم جميعًا لمدة 45 دقيقة قاموا خلالها باستجوابهم حول اسم محرر الجريدة والمسؤول عن طبعها بهدف إضافة اسميهما في الشكوى، ثم قاموا بعد ذلك بإحضار الشرطة التي قامت بتحرير المحضر. وأضاف المتحدث باسم الجماعة الإسلامية الأحمدية أن أولئك المشايخ قد قاموا أيضًا بضرب أطفال طاهر محمود كما أخذوا هاتفَي جوال وجهازَي كمبيوتر محمول، وبين أن هؤلاء المشايخ قد سجلوا شكوى ضد الجماعة الإسلامية الأحمدية في لاهور، وأن الجهاز الحكومي، بدلاً من أن يقوم بحماية حقوق الأحمديين، أصبح أداة في أيدي حفنة من المتطرفين. وأوضح أنه تم اختلاق هذه التهم التي سجلت في المحضر، ثم ناشد حكومة تصريف الأعمال لضمان العدالة للأحمديين وقال أن هذا هو الحادث الثاني ضد الأحمديين في عهد هذه الحكومة. كما قال أن جريدة الفضل كانت ستحتفل بالذكرى السنوية المائة على تأسيسها هذا العام ولكن منذ يوليو الماضي، عقد بعض المعارضين العزم على وقف نشر هذه الجريدة حتى تم إيقافها من السوق قبل بضعة أشهر فقامت الجماعة الإسلامية الأحمدية بمجموعة ترتيبات من أجل تداول الجريدة في لاهور. ومن جانبه قال موفيا أن محامي جماعة ختم النبوة قد رفعوا أربع قضايا ضد الجماعة الأحمدية في لاهور. كما قاموا بإيقاف تداول جريدة الفضل في سوق الصحف. وأضاف أنهم يريدون وقف جميع المطابع الأحمدية في البلاد. وأن ما ادعاه الأحمديون أن المشايخ قد قاموا بضربهم وسرقتهم هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة