loader

علي هاشم زيدان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدى الفاضل إني لخجلان لذكر قصتي ولكني أحكيها حتى تكون عبرة لغيرى.. كنت منذ صغرى أبحث عن الغرائب والقوى الخفية فوجدت ضالتي فى السحر والجن واشتغلت بعض الوقت، وزادت معرفتى بهذا العالم الغريب العجيب ولكن لم يشفي غليلي لأن كل ما فيه خداع ونصب وكلام فارغ، لأني لم أجد هذا المخلوق العجيب المسمى الجن الشبحى ولكني عرفت من هو الجن الذى يقوم بتنفيذ عمل الساحر: إنه أنا، أنا يا سيدى أكون الجن الذى يقوم بالسحر وكنت متوهما أن هناك جنا شبحيا يقوم بتنفيذ السحر للساحر، ولكن كيف أثبت ذلك بأنه لا يوجد جن شبحي وبدأت أكلم أقرب الأقربين بأنه لا يوجد جن شبحي فاتهموني بالجنون، ومنهم من اتهمنى بالكفر ومع الحيرة اعتزلت الناس فترة لكني ما زلت أبحث عن القوى العجيبة التي تقول للشيء كن فيكون، فهداني عقلي إلى الجماعات الصوفية فسألت عن أقوى الفرق فقالوا الفرقة البرهانية فاندمجت فيها لفترة طالت لأكثر من خمس سنين لكني اكتشفت أنهم أهملوا العلوم الروحانية وأبدلوها بالمنافع الدنيوية
وعرفت أن شيخ الطريقة رجل صالح آتاه ربنا علوم ومعارف فلم يبخل علينا بها فأعطانا الأوراد التي كان يتعبد بها، وكالعادة نسينا أنها أوراد الشيخ الخاصة به ومن عطفه علينا منحنا إياها حتى تزيد من قربنا لله وهيهات، فكان كل ما نقرأه يصب عند شيخ الطريقة ولا يعود علينا بأي نفع غير التعب والمجهود فى زيادة العبادات، ونسينا بأن الشيخ أعطانا مكانا فى سفينته كي نعبر وفي الحقيقة هو صاحب السفينة يعني هو الذى يعبر وليس نحن وليست قوتنا فتأخرنا وعدت من جديد أبحث عن القوى التى تخولني السيطرة على الأشياء مهما كانت فكان القرآن ولكني لوحدي بدون سند لا أقوى على فهم معاني القرآن فقلت أبحث عن شيخ يكون عارفا ببواطن الأمور فوجدت الشيخ محتاجا إلى شيخ وما أعرفه أنا أقوى بكثير مما يعرفه هذا الشيخ، فتوجهت إلى الله
ربي: إن لم تعرّفني الحق وتهدني إليك فاقبضني إليك وفى يوم من الأيام كنت أقلب فى القنوات الفضائية عن أي شيء بدون هدف فوجدت الأستاذ الراحل مصطفى ثابت، وكان على الفضائية الأوروبية ويتكلم بالعربية ويرد على القمس زكريا بطرس وكنت أعرف زكريا بطرس قبل الأستاذ مصطفى ثابت وأقول ما يقوله هذا الرجل الخبيث لا يقنع صبيا لم يتعدى عمره 13 سنة لماذا لا يرد عليه أحد علماء المسلمين فكان الرائع المرحوم مصطفى ثابت. فشفى صدري من هذا الخبيث، فتابعت الأستاذ ففوجئت بأنه يتكلم عن الإمام المهدى والمسيح الموعود فكان الكلام عندي حديثا وغريبا، فتابعت بشغف وحب وراحة بال غريبة وتعرفت على الإمام المهدى وصدقت من أول وهلة، فقد كان يعرض علي حديث (يصلحة الله فى ليلة) فكنت أعرف معناه وهو أنه سيكون لا يعرف العربية ويصلحه الله فى ليلة وليس يوم ويتعلم العربية كلها ويكون بارعا فيها حتى إنه يعجز خصومه واعداءه، ففرحت بالأحمدية جدا وعرفت أن الله استجاب دعائي وجمعني مع الجماعة المباركة
وقد أرسلت سابقا مبايعة وظننت أنها لم تصل وأرسلت غيرها وغيرها وهكذا نحو عشر مبايعات، وكنت لا أعرف فى الكمبيوتر ولا النت أي شيء فصممت أن أعرف حتى أقرأ كتب الإمام وأتعرف أكثر على الجماعة، فاشتريت كمبيوتر وبدأت أتعلم رويدا رويدا حتى صرت أعرف ما يؤهلني للدخول إلى الموقع وقراءة الكتب، فوجدت معارضة من إخوتي شديدة. سبحان الله! لما كنت اشتغل فى السحر كان مستحسنا عندهم هذا العمل ولما انضبط واستقمت خافوا علي من الاستقامة والجماعة ولكنى كنت أشاهد الحوار المباشر خلسة وكنت أرسل رسائل قصيرة
من هاتفي المحمول فرحا بجماعة الخير، كنت أن أشارك لكني كنت أرسل الرسائل، فكانت تصبرني على البعد وكنت أراسل السيد محمد شريف وأقول له. وهذه إحدى رسائلي التي أرسلتها للأستاذ هاني طاهر وقرأها:
"ويقول علي هاشم زيدان من مصر:
السلام عليكم .... أود أن أشكركم لما أنا عليه الآن وهذا من معجزات القرآن لقد أحييتمونا بعد ما كنا أمواتا، فنفختم فينا فصرنا طيرا بإذن الله نحلّق فى سماوات القرآن ففهمنا والفضل لكم. فمن ينكركم فهو متكبر أعمى غشيم."


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة