loader

إبراهيم عبد الله الرويلي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين، وبعد، إلي سيدنا حضرة ميرزا مسرور أحمد الخليفة الخامس للمسيح الموعود مرزا غلام أحمد القادياني خادم الرسول الكريم محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام...
أتشرف أنا إبراهيم عبد الله ثاني الرويلي سعودي الجنسية أن أذكر لحضرتكم المباركة رحلتي مع جماعة الله التي بشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم وأشار بأنها الفرقة الناجية وأمرنا بإلتزامها وإمامها في عصر تكثر فيها الفتن ويبتعد الناس عن الطريق السليم, وكما بشرنا أيضا بأن هذا الجماعة بفضل الله تعالى ثم همة متبيعها ونشاطهم المخلص لوجهه الكريم سوف تنتشر وتظهر على الدين كله وسوف يتبع العالم بأسره هذا الدين كما قال في كتابة الكريم. قبل كل شيء يا سيدنا يا خليفة المسيح أود أن أبدأ بشيء يسير عن سيرتي الذاتية عسى الله أن يتقبلني في جماعته المباركة وأنال من بركاتها... آمين
أنا من مواليد المدينة المقدسة (المدينة المنورة) سنة 1977م وقد نشأت وتربيت في أسرة تتسم بالبساطة والتواضع وأذكر هنا ياسيدي بأن والدي حفظه الله قد رباني على احترام الرأي الآخر مهما كان نوعه ونوع قائلة وأن أتقبل كل ما يوجه لي من نقد طالما هذا النقد يعود علي بالفائدة والنجاح, ومن هذا المبدأ الذي علمني إياه الوالد بدأت رحلتي مع الجماعة الإسلامية الأحمدية حيث إن الجماعة تطرح مواضيع وعقائد هي من أصل الإسلام, ومن يفكر فقط قليلاً يجد بالفعل أن كل ما تطرحه هذه الجماعة الإسلامية من عقائد ومفاهيم له أصل من الكتاب الكريم أو السنة النبوية الصحيحة وهذا ما جعلني أبحث فيها.
قبل سنة تقريبا يا سيدي شاء الله أن أقلب المحطات الفضائية وأقوم ببرمجة بعض القنوات الرياضية والوثائقية التي أنا مغرم بمشاهدتها حتى رأيت محطتكم الموقرة وعندما جلست أشاهدها؛ كان هناك برنامج باللغة الأردية وكانو يعرضون صورة سيدنا أحمد عليه السلام وكانت هذه أول مرة أرى فيها وجهه الشريف حيث خالجني شعور غريب تجاه هذه الصورة حيث كنت أسمعهم يقولون (مسيح موعود حضرت ميرزا غلام أحمد قادياني) وقلت في نفسي من هذا الشخص الذي له ملامح الأولياء والصالحين حيث تدل ملامحه الشريفة أنه في هدوء وسكينة فو الله ياسيدي قلت : إن وجهه من وجوه الأنبياء... نعم لأن الأنبياء يعرفون من سيماهم ودليل صدقهم أيضا في سيماهم وأنا لم أر من قبل نبياً ولا في الحلم ولكن شعرت به عندما رأيت صورة سيدنا أحمد لأول مرة. ومن المهم الذكر هنا يا سيدي أنني كنت أيضا أشاهد قناة مسيحية تهاجم الإسلام وتعاليمة وتتهكم بعرض المصطفى صلى الله عليه وسلم وهي قناة الحياة (الهلاك) وقد أحزنني هذه الشيء، وكان فيها قسيس يدعى (القمص زكريا بطرس) الذي كان في أحد برامجه يحاول يائساً أن يثبت صحة عقيدته من خلال القرآن وبعض علماء الأمة الذين قد يصيبوا وقد يخطئوا في اجتهاداتهم الشخصية, وكنت أتمنى أن أجد عالما واحدا سواء من السعودية أو من أي مكان يتصدى لهذه القناة وبعدها دارت الأيام وبقي الحزن في قلبي حتى رأيت في يوم من الأيام في قناتكم الموقرة برنامج الحوار المباشر ورأيت كل من الأخوة الأستاذ محمد شريف والأستاذ مصطفى ثابت والمهندس هاني طاهر والمبشر الأستاذ محمد نديم جزاهم الله ألف خير يتكلمون في عقيدة المسيحين من خلال كتابهم المقدس وتوقفت أشاهدهم، وقد أعجبني أسلوبهم في الطرح وكانوا يدافعون عن تعاليم الإسلام وعن شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكانوا أيضا في برامج لهم يفندون مزاعم تلك القناة وجميع غيلانها أمثال القمص زكريا بطرس والسيدة ناهد متولي والبقية وقد شرح الله صدري لهم وأخذت أبكي عندما أسمع حججهم القوية التي لا ترد ويقبلها كل شخص يفكر قليلا؛ لأنهم كانوا يستدلون من القران الكريم ومن السنة الصحيحة وجلست أتابع هذه القناة المباركة وكل برامجها وكانت تأخذ وقتي كله ولم أكترث لبقية القنوات حتى قنواتي المفضلة أهملتها في سبيل معرفة الحقيقة, وبعدها يا سيدي علمت من أصدقاء لي كنت أحاورهم حول هذه الجماعة وكيف أنها تدافع عن الإسلام وعن تعاليمه وعن شخص الرسول الكريم ولكنهم كانوا يأخذون موقفا سلبيا حيث كانوا يخرجون هذه الجماعة من دائرة الإسلام وقد أحزنني هذه الشيء وقلت في نفسي (سبحان الله أيكفر من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله) وبعدها شديت عزيمتي وأخذت أبحث في أمر هذه الجماعة وكنت أستعين بأي وسيلة حتى أحصل على المعلومات وكانت من أهمها التلفزيون والإنترنت حتى تصفحت موقع الجماعة الإسلامية الأحمدية وقرأت بعضا من كتب مؤسهها وكانت تتسم كتاباته بسهولة العبارت للقارئ العربي وفي الوقت نفسه يستخدم عبارات والله إنها لإعجاز لذوى النهى ولقد تيقنت وارتاح صدري وانشرح لسيدنا مرزا غلام أحمد عليه السلام وآمنت بأنه هو المسيح الموعود والإمام المهدي المعهود وأنه هو الشخص الذي بشر به الرسول الكريم وبشر بانتشار جماعته المباركة إلى أن تصبح الجماعة العالمية الإسلامية الأحمدية.
وأنا هنا يا سيدي أدعوا الله أن يجعلني من المبشرين بالمسيح المحمدي وأنا على يقين بأن السعوديين سوف يكونوا أكثر الناس شوقا لمعرفة المسيح الموعود عليه السلام وسوف يقبلونه ويعرفوا إمام زمانهم ... والله ولي التوفيق.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة