loader

جابر حامد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى يعلم خفايا القلوب وسرائر النفوس وحقائق الامور وهو الذى يكشف السوء ويدمغ الباطل فإذا هو مغلوب زاهق وينصر الحق فإذا هو عليّ شاهق. والصلاة والسلام على خير رسل الله وأنبياءه الذى أشاد قصر الحق وعلاه وأقام بنيان الدين وسواه ونشر الاسلام بصدقه وتقواه وبعد
اسمي جابر حامد نعمان منصور سيد يحي، وشهرتي: شكري، من مصر، من مواليد 1966، متزوج ولي أربعة أولاد، وأعمل مدرسا في المجال الصناعي.
كيف ومتى بايعت:
ذات مرة شاهدنى أحد المنتدبين للملاحظة فى امتحانات الدبلوم فى بلدنا - لا أعرف اسمه ولا بلده- شاهدنى وأنا أقرأ حوارات بين مسلم ومسيحى، لأني أحب الحوارات بين الأديان على النت، فقال لى إذا كنت بتحب الحوارات بين الاديان ففيه واحد اسمه الأستاذ مصطفى ثابت يعمل حوارا مباشرا على قناة (mta) مع المسيحيين، فقمت بالبحث عن شخصية الأستاذ مصطفى ثابت فوجدت أسلوبه فى الحوار مع زكريا بطرس جميلا سهلا محترما مقنعا، فاشتريت الدش وكنت أسمع الحوار المباشر فى الأيام التى تخص النصارى فقط، ولم أهتم بالحوار المباشر الذى يخص المسلمين بحجة ان التفاسير عندنا. وكنت أغلق الجهاز أو أحول على قناة أخرى. وبعد أشهر بدأت أسمع الحوار المباشر فى التفاسير الإسلاميه فوجدت تفاسير لم أسمع عنها من قبل مدموغة ببراهين وأدلة ساطعة مثل الشمس، وبعد أن كنت أسمع الحوار المباشر فقط جذبتنى القناة 24 ساعة وقلبي متعلق بها، وعندما أبلغت زملائى بالعمل عن القناة قالوا لى لا تشاهدها، لأن المشايخ يقولون إن لها أهدافا لا تعلمها، ويؤولون الآيات القرآنية حسب أهوائهم. وبعدها سمعت المشايخ على القنوات الفضائية يكفرونهم ومنهم الشيخ محمد حسان، فدخل الخوف في قلبي على أن أكون أسيرا فى طريق خطأ، وبدأت أكتب لمحمد حسان على أساس أن يقوم بالرد عليهم فى الحوار المباشر وليس من خلف ستار حتى تتضح الأمور فلا مجيب.
أما ردود زملائي فكانوا يعترضون لمجرد المعارضة، ومنهم من كان يقول أنا سمعت القناة من قبلك بكثير وعندما أسأله هل القناة عندك فيقول لا وهو لا يعرف ترددها. كل هذه المراحل كانت تزيدني يقينا بالجماعة، فأرسلت لفرسان الحوار المباشر عن طريق الميل ما كتبته للشيخ محمد حسان للرد عليكم.
وأرسلت كلمة شكر لهم و مرفق به أرقام الهاتف الخاصة بي وقاموا بالرد عليّ بالميل والهاتف وأعطوني موقع الجماعة قرأت فيه عقوبة المرتد والإسراء والمعراج ومواضيع كثيرة، واتصل بي الأخوة في مصر وأُرسلت لي وثيقة البيعة فملأتها في 20/2/2009 وقُبلت المبايعة بفضل الله في 23/2/2009 ... كانت زوجتي قد رأت رؤيا بأني قد سألتها فيها: كيف تعرفين بأن الفجر قد حان؟ فقالت: أترى المبنى العالي الذي هناك؟ فعندما يؤذن الفجر ينوّر ذلك المبنى العالي. وإذ بالمبنى العالي ينور ويظهر منه الخليفة الخامس مرزا مسرور أحمد أيده الله تعالى بنصره العزيز.
أما أثر البيعة على نفسي: فقد شعرت بالرضا من الله وأنه معي حيث أكون وكأني أقول للشيء كن فيكون وبعد أن كانت الصلاة بالنسبة لي المهمة الأخيرة في حياتي اليومية وقد أُسقطها وأتركها أصبحت بفضل الله بعد البيعة أولوية لم ولن أتركها مهما عادت علي مشاغلي بالأموال. أما أثرها على من حولي فقد أصبحت من حبي لهم أخاف عليهم لعدم إتباعهم إمام الزمان.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة