loader

جميل سرحان

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى عبده المسيح الموعود

الحمد لله الذي هداني لهذا الطريق المستقيم ثم نحمده عز وجل على أنه سمح لنا أن نكون من ركاب سفينة المسيح الموعود في آخر الزمان أما بعد:
ففي عام 1992 إذ كانت الأمة تشكو مما يحصل بها من ويلات وكنت أفكر ليلاً ونهاراً: أهكذا يفعل بخير أمة أخرجت للناس عجيب لأمرها فهي أمة متشرذمة, متأخرة, متناحرة وكنت أستمع إلى نداء من داخل نفسي يقول ليس ديننا الذي نعرفه هكذا ولابد من أن هناك شيئا قد غفلت عنه الأمة. و في ذات ليلة رأيت في المنام أني أقف على رأس طريق لوحدي, طريق مستقيم ومعبد فجاءتني سيارة بيضاء مرسيدس حديثة وإذا بها شخص يجلس بالمقعد بجانب السائق فأمرني أن أقودها فجلست في مقعد السائق ثم أدرت المحرك وانطلقنا نسير في الطريق وقد ألقي في روعي أنني مع الإمام المهدي فتملكني الخوف وفجأة ظهر خلق كثير سود الوجوه واصطفوا على جانبي الطريق وهم يحملون الأسلحه الخفيفة، ثم بدأوا يطلقون نيران أسلحتهم علينا ولكن لم يصبنا شيء من رصاصهم ولم نتأثر بما فعلوا نهائيا, ووصلنا نهاية الطريق, فأوقفت السيارة وقال لي الإمام: انزل وافتح صندوق السيارة الخلفي, نزلت وفتحته فإذا بصندوق خشبي جميل ففتحته أيضاً فوجدت غلاما عمره خمس سنوات تقريبا، جميل الشكل حسن الهيئة لم أر أجمل منه حالة من قبل ينظر إلي بشوق ولهفه, فقال لي الإمام: أترى هذا ؟ قلت: نعم.
صحوت من نومي وأنا أشعر بالسعادة لما رأيت وقلت لا بد أنها رسالة من الله عز وجل وقلت: السيارة مسيرة جديدة لحياة جديدة تغير حياتي, وأما الأشخاص السود الذين كانوا يرموننا بالرصاص: أفعال وأقوال من معادين لهذه المسيرة لكنها لن تؤدي لأي نتيجة إن شاء الله تعالى ولن تؤثر فينا, وأما الصندوق الجميل: ففيه تحفظ الأسرار, وأما الغلام: فبشرى تتحقق بعدد سنوات عمره التي قدرتها بخمس سنوات, وفعلا كنت مع القدر على موعد من خلال الإم تي آي؛ فقد قمت ببحث في القنوات ووجدت القناة وللصدفة وجدتها أثناء افتتاح بث القناة وأعجبتني برامج القناة والحوار المباشر بالتحديد ثم بعد افتتاحها بشهرين تقريباً قمت بارسال بيعتي والحمد لله. وكان افتتاحها بعد رؤياي بخمس سنوات ونحن الآن في زمن حضرة الخليفة الخامس أيده الله بنصره العزيز ثم هداني الله تعالى وبايعت بنفسي ثم أرسلت بيعتي, وكنت وحيدا في قريتي, وما أن أعلنت عن ظهور المهدي والمسيح الموعود حتى جن جنون أهلي وعشيرتي, وناصبوني العداء واتهموني بالكفر من على منابر المساجد وقالوا عني كلاما لم يسلم منه الأنبياء والصالحون وبدأت أدعو الله تعالى أن ينصرني بأخوة لي يرافقوني في باقي رحلتي نتأسى ببعضنا البعض ويؤيد بعضنا الآخر, حتى رزقني الله بأخوة لي لم أكن أعرفهم من قبل, أناس طيبون, رائعون أصبحوا هم أهلي وعشيرتي والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى المهدي والمسيح الموعود خادمه الأمين.
ثم إنني رأيت الخليفة الخامس أيده الله أكثر من مرة في المنام وكلها خير ان شاء الله.
ورأيت المرحوم الأستاذ مصطفى ثابت في المنام وكان واقفاً أمام سور فقال: وراء السور توجد مقبرة أهل الجنة فقفز إلى المقبرة فخفت عليه وقلت له بأن يحذر، فنظر إلي وقال: صلِّ على رسول الله.
ورأيت المهندس فتحي عبد السلام وأكلت عنده السمك في الرؤيا.
ورأيت الأستاذ محمد شريف وشربت عنده الشاي.
ورأيت الأخ الأستاذ هاني طاهر وكان على رأسه تاج.
ورأيت الأخ تميم أبو دقة وكان نائما وسط بيتي...


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة