loader

ريم شريقي

اسمي ريم شريقي، سورية، من مواليد عام 1979 حاصلة على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة البعث في مدينتي حمص عام 2002 م وبعد أن تخرجت بحوالي سنة ونصف وبالتحديد في 31-12-2003 م سافرت إلى الرياض في المملكة العربية السعودية حيث عملت في قسم الإدارة في مركز طبي كبير هناك حتى شهر إبريل/ نيسان من عام 2009م.
في أواخر عام 2005 م راودني إحساس كبير بأن خطباً ما قد أصاب عائلتي بسورية ولم يخطر ببالي سوى أن أحد والديّ ألمّ به مرض أو أصابه مكروه فأخذت أتصل عدة مرات إلى بيت أهلي لأتحدث مع أبي وأمي وأجعلهما يحلفان لي بأنهما على ما يرام ولكن هذا الإحساس تحول إلى إيمان حيث أصبحت على يقين بأن هنالك أمراً ما قد حدث لعائلتي واستمر اعتقادي بأن هذا الأمر قد حدث لأحد والديّ وبقيا مصرين أنهما بخير ولكني لم أطمئن فطلبت إجازة من عملي وحجزت في الطائرة ثم اتصلت بأهلي وقلت لهم أنا قادمة لأتأكد بنفسي فقال لي والدي طالما أنك حجزت وعلى وشك القدوم سأعترف لك بما جرى فلقد أصيب أخوك مهند بحادث سيارة وكسرت ساقه وتم عمل عملية له وهو الآن يرقد في السرير، كان الحادث أليماً جداً فقد انتزعت ساقه تماماً من عند الركبة وبعد العملية لم يبق من الركبة إلا جزءا بسيط فأصبح الآن غير قادر على طي رجله إلا بمقدار بسيط، وبسبب قوة الإصابة فقد رقد أخي في السرير ما يقارب السنة ظن خلالها بأن حياته انتهت فعند الحادث كان لديه ولد وامرأته حامل وخشي أن يتحول إلى عاجز ولديه أسرته المسؤول عنها، وهو في السرير تذكر صديقه الذي كان يبلغنا الأحمدية قبل حوالي عشر سنوات ولكن صديق أخي هذا للأسف لم يخبرنا أن حضرة ميرزا غلام أحمد هو المسيح الموعود والمهدي الذي بشر به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لذلك لم نتعمق كثيراً في معرفة الجماعة ولكن سبحان الله أخذ أخي وهو في سريره يفكر في هذه الجماعة مرة أخرى وقام بالبحث عنها على الإنترنت ووجد موقعها العربي وأخذ يطالع كتبها من على الموقع واستمر في ذلك عدة أشهر وبعد أن عرف أن مؤسسها هو إمام الزمان وعليه واجب مبايعته قام بأداء البيعة في شهر رمضان من عام 2007م أي بعد أن قام من سرير المرض بأشهر قليلة..
في أواخر شهر رمضان هذا كنت في مكتبي واتصلت بي والدتي رحمها الله وكنا غالباً ما نبكي اشتياقاً كلما تحدثنا وأثناء المكالمة دخل على مكتبي المدير العام ورآني أتكلم بالهاتف وأبكي فغادر وعاد بعد عدة دقائق وسألني إن كنت بخير فقلت له إني الحمد لله بخير ولكني كنت أتحدث إلى والدتي وبكيت شوقاً إليها لا سيما أن الشهر شهر رمضان المبارك، فقال لي أنت مديرة العلاقات الحكومية وستقفل الدوائر الحكومية أبوابها بعد يومين (حيث أن الدوائر الحكومية في السعودية تعطل منذ العشر الأخير من شهر رمضان وتمتد إجازتها حوالي أسبوع بعد العيد) وبالتالي ليس لديك العمل الكثير وتستطيعين أن تسافري إلى ما بعد العيد، فقلت له أخذت إجازتي السنوية منذ أشهر قليلة وإن أذهب إجازة الآن علي أن أدفع مصاريف السفر وليس لدي مال كاف لذلك فلا بأس أستطيع تحمل مرارة الشوق فقال لي ومن قال لك أنك ستدفعين تكاليف السفر احجزي في الطائرة وستكون البطاقة على حساب المركز فأنا أحب جميع العاملين لدي أن يكونوا مرتاحين نفسياً في العمل ولا سيما من يعمل منهم بجد مثلك فهذا أقل ما نكافئك به وبالفعل سافرت إلى أهلي وبقيت معهم أسبوعين حيث رجعت إلى عملي في السعودية بعد العيد، وأثناء هذه الزيارة عرفت أن أخي مهند قد بايع الإمام المهدي وكان في بيته لا يشعل التلفاز إلا على إم تي إيه العربية فكنت كلما زرته أشاهد القناة وانجذبت جداً لما أسمع فأخذت تردد القناة وولّفتها في بيتي بالسعودية، بدأت أعرف عن الإسلام ما كان يحيرني طوال سنوات فأدمنت مشاهدة القناة بكل ما في كلمة إدمان من معنى فأصبحت لا أحب حتى أن أنام أريد فقط أن أشاهد هذه القناة حتى ساعات الفجر حيث يغلبني النعاس دون مشيئة مني.
وبما أني كنت أعرف أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهور الإمام المهدي ونزول المسيح في آخر الزمان فقد كان لدي كم هائل من الأسئلة أريد أجوبة عليها، ففتحت موقع الجماعة فلم يفتح حيث أن الحكومة السعودية قد حجبته فاحتارت روحي بما أفعل واستمريت فقط بمشاهدة القناة وفي إحدى المرات رأيت برنامج للأستاذ مصطفى ثابت رحمه الله يرد فيه على المسيحية وعنوانه أجوبة عن الإيمان وكان لهذا البرنامج موقعاً على الإنترنت فركضت على الإنترنت وأنا أدعو الله تعالى أن لا يكون هذا الموقع محجوبا أيضاً وبالفعل فتح معي الموقع ولله الحمد، ورغم أنه مخصص للرد على الأسئلة التي تتعلق بالكتاب المقدس لكني أرسلت جميع أسئلتي عن الإمام المهدي والمسيح الموعود عبر هذا الموقع واعتذرت بأني أرسلها هناك وشرحت أن الموقع العربي محجوب في السعودية وبعد أيام جاءتني الردود المقنعة على إيميلي من أمير الجماعة في كبابير الأستاذ محمد شريف عودة، والمعلوم أنه عندما يصل إيميل لأول مرة في الهوتميل يظهر لك سؤالا" أوتوماتيكيا" هل تريد إضافة هذا الشخص إلى قائمة المتصلين لديك على المسنجر؟ فأخذت أتأمل بهذا السؤال وأقول لنفسي لا بد أن الأستاذ محمد شريف شأنه شأن جميع المشايخ (حيث كنت أظن أن الجماعة لديها مشايخها) يحرم استعمال المسنجر وربما يجعله من الكبائر ثم قلت في نفسي فلأجرب أن أضيفه لن أخسر شيئاً وفي ثواني ظهر الأستاذ محمد شريف على قائمة المتصلين على مسنجري ففرحت كثيراً وأمطرته بالأسئلة التي استمر وابلها ينهال عليه مدة تقارب الشهر، لكنه كان حليماً معي جداً يرد على أتفه أسئلتي وعلى أكبرها بشكل مقنع وواف، وبعد حوالي الشهر وكان ذلك في الأول من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر قلت له بأني مقتنعة الآن تماماً بصدق هذه الجماعة وأريد أن أبايع خليفة المسيح الخامس أيده الله تعالى بنصره العزيز فأرسلت رسالة لحضرته عبر الأمير طلبت منه أن يقبل بيعتي وهذا ما حصل ولله الحمد.
بعد أشهر قليلة من بيعتي تغير مجرى حياتي ليس فقط روحانياً وإنما مادياً أيضاً، فكان بعد البيعة أن قررت الذهاب لأداء العمرة وكنت شديدة الحماس لأرى الفرق بين العمرة قبل الأحمدية وبعدها وكنت أديت حتى تلك اللحظة ما لا يقل عن عشرة عمرات ولكني لم أشعر أن أياً منها غير في روحانيتي شيئاً، وقررت أيضاً زيارة المدينة المنورة لأخبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأني بايعت من أمرنا بمبايعته وقبل السفر بأيام رأيت في الرؤيا أنهم غيروا نظام الطواف بالكعبة حيث بدأوا يصفون الناس ثم يسمحون لكل صف بالطواف لوحده وهكذا طفت بالكعبة مع مجموعة قليلة من الناس واستطعت أن أقترب منها جداً ووضعت رأسي على أحد جدرانها وبكيت وبكيت ودعوت الله أن يغفر لي ويتقبلني وقبلت الحجر الأسود عدة مرات ولم أكن في أي من العمرات التي أديتها قد حظيت بتقبيل الحجر الأسود، جاء يوم السفر إلى الكعبة وسافرت برفقة صديقة لي طبيبة أشعة مصرية وفي أول مرة بحياتي وصلت بكل سهولة إلى جدران الكعبة ووقفت عند بابها ودعوت الله كثيراً جداً وحظيت بتقبيل الحجر الأسود لأول مرة في حياتي، انطلقنا بعدها إلى المدينة المنورة وحيث أننا لم نكن قد نمنا بعد ووصلنا قبل موعد الزيارة افترشنا سجادات الحرم المدني ونمنا في المسجد هناك وبينما كنت في حالة ما بين اليقظة والنوم سمعت في أذني قصيدة الإمام المهدي عليه السلام " يا من أحاط الخلق بالآلاء نثني عليك وليس حول ثناء... لقد سمعتها كاملة فعرفت أن ما يحدث معي هو علامات من الله تعالى ولله الحمد.
بعد ذلك بفترة وجيزة جاءت البركات المادية فقد قررت الإدارة مضاعفة راتبي بنسبة 100 % والحمد لله.
كما أن أخي مهند كان قد بدأ بعمل خاص وقد بارك له الله فيه بركات كثيرة ولله الحمد.
استمرت الرؤى المثبتة من الله تعالى فأذكر مرة أني رأيت نفسي خارجة من مسجد الفضل في لندن فنادتني إحدى السيدات الأحمديات وقالت لي أنا أنتظرك لآخذك معي أنا زوجة المصلح الموعود الخليفة الثاني وهو يريد أن يراك ولكنه لا يستطيع لمرضه أن يأتي إليك وفي المنام كنت أعرف أني في زمن خليفة المسيح الخامس، فذهبت معها ودخلت إلى حضرة المصلح الموعود الذي كان مستلقيا في السرير بسبب المرض ولا أذكر للأسف ما دار بيننا من حديث ولكن المهم أني تشرفت بزيارته في الرؤيا، لم أكن أعرف حينذاك أن حضرته جلس راقداً في السرير في أيامه الأخيرة وهذا ماعرفته في وقت لاحق من رؤيتي هذه الرؤيا.
ورأيت مرة أن خليفة المسيح الخامس قد زارنا في بيت أهلي في سورية ودعا لنا هناك.
في أواخر شهر نيسان/ إبريل من عام 2008 م اقترح علي أمير جماعة الكبابير السيد محمد شريف عودة اسم رجل مغربي الأصل هولندي المولد للزواج وحدثني عن أخلاقه ودينه ولا أعرف كيف تم هذا الزواج بسرعة كبيرة ووافق أهلي عليه ووافق أهله كذلك وكأنه قدر محتوم، وأعلن حضرة خليفة المسيح الخامس نكاحنا في الجلسة التي صادفت مئوية الخلافة، ودعا لي حضرته في إحدى رسائله أن يسهل الله تعالى لي أمور الفيزا بشكل خارق لأستطيع المجيء إلى زوجي الذي كان يقيم حينها في بلجيكا.. عندما تقدمت لطلب الفيزا العائلية في السفارة البلجيكية في الرياض قالوا لي تعالي بعد ثلاثة أيام ولم يطلبوا مني لا مقابلة ولا امتحان للغة الهولندية فعدت إليهم بعد ثلاثة أيام وسلموني الجواز وعليه الفيزا.
ذهبت إلى زوجي في 25 نيسان/ إبريل عام 2009م وبإذن من الخليفة انتقلنا للعيش في لندن منذ شهر سبتمبر 2009م وحظينا بمجاورة مسجد بيت الفضل حيث يقطن الخليفة وبهذا تحققت رؤياي في أن أصلي في بيت الفضل وكان حضرة الخليفة أيده الله تعالى بنصره العزيز قد شرفنا بحضوره لوليمة زواجنا التي تمت في لندن.
بعد زواجي بعدة أيام بايعت أختي الصغرى رنا وبعد ذلك بايعت والدتي رحمها الله التي كانت أمية لا تعرف القراءة ولا الكتابة ولكنها إنسانة ذكية لبيبة وقد كانت رحمها الله تتمتع بالتقوى منذ نعومة أظفارها فهي لا تذكر أنها لم تستيقظ لصلاة الفجر منذ أن كانت طفلة صغيرة، لقد كانت إنسانة صابرة حنونة فكنت أحدثها عن الأحمدية بشكل متواصل وأقول لها أن هذا ما ينقصك فقط وكنت أشرح لها أفكار الجماعة وكانت تبدي إعجابها وتقول لم أعرف أحدا من الجماعة الأحمدية إلا وكان مثالاً للأخلاق والتقوى وكانت تحب زوجي حباً جماً وتحب جميع من عرفتهم من الأحمديين في سورية ومن خارج سورية وكانت تقول لي يكفيني من هذه الجماعة أني رأيتكم أنت وأخوك وأختك كيف ازددتم تقوى ومخافة لله تعالى وكانت تردد ذلك كثيراً وفي آخر مرة قالت لي ذلك وكنا نتحدث على الهاتف قلت لها وهل تظنين أننا ازددنا تقوى من أنفسنا أم أن ذلك باتباع تعاليم الإمام المهدي عليه السلام فأجابتني لا شك أن ذلك حدث باتباعه فقلت لها فلم لا تتبعيه إذاً إن كان يهدي للصراط المستقيم فأجابتني أنا أدعو الله تعالى كل يوم يارب زد عدد الأحمديين ولا تنقصهم واهد بقية أبنائي للأحمدية فقلت لها ولم لا تزيدين عددهم أنت فقالت أنا مقتنعة بالأحمدية فما الذي علي فعله بعد؟ قلت لها أن تبايعي خليفة المسيح الموعود قالت لي وكيف أبايعه فشرحت لها شروط البيعة فقالت هذا ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لها وهل يأتي الخادم إلا بما أتى سيده قالت لي أوافق على شروط البيعة قلت لها فهل أكتب لأمير المؤمنين رسالة بلسانك قالت نعم بالطبع وهذا ما كان وبايعت رحمها الله وهي في سن السابعة والستين، لم أكن أعلم أنها كانت مصابة بالسرطان في رأسها في تلك الأثناء فقد كانوا يخفون عني ذلك كوني بعيدة أولاً وحامل ثانية ولكن المنية وافتها بعد عدة أشهر من بيعتها رحمها الله والحمد لله أني رأيتها قبل وفاتها ودعت لي ولجنيني، خرج في جنازتها رحمها الله ما لا يقل عن خمسمائة رجل وكان جميع من عرفها يبكي بحرقة رجالاً ونساءاً وأطفالاً فقد كانت محبوبة من الجميع كريمة ومعطاءة، قلقت أنا وأخوتي الأحمديين من أمر إمامة صلاة الجنازة فلا بد أن أبي سيطلب من أحد المشايخ إمامة الصلاة لكن أخي مهند قال لأبي أنا سأؤم صلاة الجنازة فرد عليه أنت أحمدي فقال أخي أنا ابنها وأنا أولى بصلاة الجنازة عليها ولا نعرف كيف رضي أبي بسهولة أن يقوم أخي بإمامة الصلاة مع العلم أنه لم يكن يعرف أن والدتي توفيت أحمدية، وهكذا أمّ أخي المئات من المصلين في صلاة الجنازة التي لم يكن الأحمديون منهم يتجاوزون الخمسة بالمائة، وعند الدفن بدأ أولاد خالتي ينادون نريد شيخاً ليلقنها قبل أن نغمرها بالتراب ورغم وجود ما لا يقل عن سبعة مشايخ حينها إلا أنهم اختفوا جميعهم وكأن الله تعالى أراد أن لا تتدخل يد شيخ في وفاة والدتي واستمر أولاد خالتي بالنداء دون جدوى فقال لهم أحد الأخوة الأحمديين أنزلوا التراب عليها فما التلقين إلا بدعة وهذا ما كان ولله الحمد، فشعرت وأخوتي الأحمديين أن الله تعالى قد قبل بيعة والدتي، آمين.
وقد قام خليفة المسيح الخامس نصره الله بالصلاة عليها صلاة الغائب.
ومن ناحية أخرى فقد رزقنا الله تعالى بمولود ذكر أسماه أمير المؤمنين طلحة وأريد هنا أن أذكر على عجالة أني كنت أعاني أثناء حملي به من عدة مشاكل وكنت في كل مرة أزور أمير المؤمنين أيده الله تعالى بنصره العزيز أخبر حضرته أن الأطباء اكتشفوا هذا أو ذاك وكان حضرته في كل مرة يقول لي انسي الأمر لن يحدث له أي مكروه... وكان أهم وأخطر هذه المشاكل التي كنت أعاني منها أثناء الحمل تشكل حزام حول الجنين في السائل الأمينوسي وقال لي الطبيب أن هذا الحزام قد يطبق على معصم يد الجنين أو على قدمه فيحبس عنها الدم فتقطع وهو في بطني، وفي آخر تصوير قمت به قبل الولادة بأيام وكنت في بداية الشهر الثامن قال لي الطبيب أن الحزام اقترب كثيراً من معصم الجنين ولا ندري ما يحدث حتى نهاية الحمل وطبعاً لا يوجد أي علاج أو حل لهذا الأمر وكل ما يستطيع الطب فعله في هذه الحالة هو المراقبة بالتصوير بالموجات الصوتية لمعرفة أين أصبح الحزام فقط، وبعد يومين أو ثلاثة من آخر تصوير شاءت العناية الإلهية أن أنقل من العمل في سيارة الإسعاف في حالة طوارئ للولادة المبكرة وكان أن ولدت ابناً خديجاً ولكنه صحيحٌ كامل ولله الحمد وكان هذا بالضبط ما طمأنني به سابقاً حضرة أمير المؤمنين .
ولا تزال أفضال الله تعالى تتنزل علينا في كل يوم ولله الحمد.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة