loader

إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يتحدث عن المصلح الموعود

تحدث أمير المؤمنين ميرزا مسرور أحمد، الخليفة الخامس للجماعة الإسلامية الأحمدية، عن "المصلح الموعود" حضرة ميرزا بشير الدين محمود أحمد (رضي الله عنه) الخليفة الثاني للمسيح الموعود (عليه السلام) في خطبة الجمعة 22/2/2013، وذلك بقراءة مقتطفات من كلمة ألقاها حضرة ميرزا بشير الدين محمود أحمد في 10/04/1942 عن أهمية الدعاء وشروط قبوله.

وقد قال أمير المؤمنين معلقًا على العلم الواسع الذي تمتع به الخليفة الثاني للجماعة الإسلامية الأحمدية:"هناك العديد من جوانب البصيرة والذكاء والمعرفة والروحانية التي منحها الله تعالى للخليفة الثاني فكتاباته وخطبه مليئة بالبصيرة الروحانية والمعرفة حتى قبل أن يصبح خليفة ... وإن كتاباته وخطبه كنز عظيم تركه للجماعة خلال حياته وفترة خلافته".

وقد أشار الخليفة الثاني رضي الله عنه في الخطاب الذي ألقاه عام 1942 إلى الآية الكريمة التي تبين أن الله سبحانه وتعالى يجيب دعوة المضطر "أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ..."، وأوضح حضرته أن كلمة "المضطر" باللغة العربية تعني الشخص الذي يئس من كل شيء عدا الله تعالى.. إنه الشخص الذي يشعر بالضغط من كل الاتجاهات ولا يرى وسيلة للهروب من ذلك إلا باتجاه الله، فالله وحده هو الملجأ والمنجا له.

وقال أمير المؤمنين ميرزا مسرور أحمد أن الصلاة أهم وسيلة للنجاح والتقدم في العالم اليوم، وبالتالي فإن كلام الخليفة الثاني لا يقل أهمية اليوم عما كما كان عليه في ذلك الوقت حيث قال:
"الحالة نفسها ملحوظة في هذه الأيام أيضًا ورغم تذكيري المتكرر لا أرى انتباهًا ملحوظًا إلى الدعاء وإحداث التغيير الإصلاح الذاتي"


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة