loader

اختتام الجلسة السنوية في بنغلاديش بخطاب لأمير المؤمنين نصره الله ألقاه من مسجد بيت الفتوح في لندن

المسلمون الأحمديون في بنغلاديش يحتفلون بمئوية تأسيس الجماعة هناك

انتهت الأيام الثلاثة للجلسة السنوية الـ 89 للجماعة الإسلامية الأحمدية في بنغلاديش في دكا في 10/02/2013 بخطاب جلالي وملهم من قبل خليفة المسيح الخامس أيده الله تعالى بنصره العزيز حضرة ميرزا مسرور أحمد.
وقد ألقى حضرته الخطاب من مسجد بيت الفتوح في لندن حيث تم التواصل بين كلٍ من دكا ولندن عبر الأقمار الصناعية. وقد حضر الجلسة ما يقارب 10000 شخص منهم 6000 شخص في دكا، في حين حضر الخطاب النهائي في لندن حوالي 3500 شخص.

وخلال خطاب حضرته الذي دام ساعة من الزمن، تحدث نصره الله بإسهاب عن ردة الفعل السلمية للجماعة الإسلامية الأحمدية للاضطهاد المستمر والوحشي الذي تواجهه منذ عقود من الزمن. وأعرب حضرته عن أسفه لمواصلة الإرهابيين والمتطرفين تلطيخ اسم الإسلام من أجل تحقيق برامجهم السياسية ومصالحهم الخاصة.
كما استغلّ أمير المؤمنين نصره الله هذه المناسبة ليهنئ الجماعة الإسلامية الأحمدية في بنغلادش بالذكرى المئوية لتأسيسها.
وقد كان من المقرر إقامة فعاليات الجلسة في قاعة كبيرة في غازيبور، ولكن قبل يومين من الحدث قام الآلاف من المتطرفين بقيادة مشايخ متعصبين بالهجوم على الموقع حيث تم إضرام النار فيه.

وتعليقًا على هذا الهجوم قال نصره الله:
"لم يحزنا تعرضنا لمثل هذه القسوة والاضطهاد، ولم يحزنا أنه تم إحراق مكان الجلسة السنوية، بل حزننا الحقيقي نابعٌ من أن مثل هذه الأفعال الشريرة تُرتكب باسم النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين، وحزننا الحقيقي نابعٌ من أن مثل هذه الهجمات المليئة بالكراهية تشوه اسم الإسلام الطاهر".
وبين أمير المؤمنين أن الإرهابيين والمتطرفين تسببوا بأضرارٍ بالغة لبنغلاديش ومنعوا تقدمها حيث قال:
إن ما يسمى بالمشايخ يستغلون الأبرياء ويغسلون أدمغتهم من خلال المعلومات المضللة، وأضاف أن دوافعهم ليست سوى الجشع وشهوة السلطة لذلك فمن واجب المسلمين الأحمديين تبليغ الناس تعاليم الإسلام الحقيقية.
فقد قال نصره الله:
"علينا نحن المسلمين الأحمديين، أن ننير العالم بنور محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين".
وقال حضرته أن روح التضحية ضرورية لتخليص بنغلاديش من العناصر المتطرفة. وتابع القول أن على المسلمين الأحمديين التسابق من أجل إحداث ثورة سلمية، ليس فقط في بنغلاديش، ولكن في جميع البلدان التي ينتشر فيها الاضطهاد والكراهية وعدم المساواة.

فقد قال نصره الله:
"قد نكون قليلين نسبيًا من حيث العدد، ولكن بالتأكيد سيأتي اليوم الذي ستتمكن فيه هذه الأقلية السلمية، الجماعة الإسلامية الأحمدية، من القضاء على جميع أشكال الكراهية والقسوة والقمع من على وجه الأرض، وسوف نحقق ذلك من خلال الحب والسلام لا عن طريق القوة أو الطغيان".
وفي رسالة عاطفية وملهمة قال حضرته للمسلمين الأحمديين:
"يمكن للحكومات أن تفرض القيود أو تضع القوانين ضد جماعتنا، ولكن لا يمكنها أبدًا إزالة عقيدة الإسلام من قلوبنا، بأنه لا إله إلا الله ومحمد رسول الله"

ثم شكر أمير المؤمنين نصره الله حكومة بنغلاديش الحالية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني لدعمهم الجماعة الإسلامية الأحمدية، كما أعرب حضرته عن أسفه أنهم ليس لديهم القدرة على اتخاذ الإجراءات الصارمة للقضاء على اعتداءات الإرهابيين والمشايخ المتطرفين.
ثم ختم كلمته بالإشارة إلى التضحيات التي يبذلها المسلمون الأحمديون في بنغلاديش من أجل بلادهم حيث قال:
"أيها المسلمون الأحمديون في بنغلاديش، ينبغي أن لا يثبّط الاضطهاد عزيمتكم أبدًا أو يجعل الخوف يتملك قلوبكم، إن التضحيات التي تبذلونها اليوم ستُحفَر في تاريخ بنغلاديش".

ثم هنأ أمير المؤمنين نصره الله الجماعة الإسلامية الأحمدية في بنغلادش بالذكرى المئوية لتأسيسها. وقال أن الجماعة تأسست رسميًا هناك عام 1913 إلا أن رسالة الأحمدية وصلت أرضهم حتى خلال حياة مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة