loader

اعتقال المسلمين الأحمديين في ليبيا

كتبت جريدة ليبيا هيرالد الناطقة باللغة الإنجليزية في عددها الصادر في 16/1/2013 أنه تم اعتقال خمسة من الباكستانيين من أبناء الجماعة الأحمدية للاشتباه في محاولتهم إقناع الليبيين بالانضمام إلى الأحمدية، كما ألقي القبض على ليبي أحمدي.

وأشار مسؤولون باكستانيون أن الاعتقالات قد وقعت ليلة رأس السنة الجديدة في ضاحية من ضواحي طرابلس أو قرجي. والباكستانيون الخمسة هم عبد السميع، والذي قيل أنه رئيس الجماعة الأحمدية في ليبيا بالإضافة إلى الأخوين حارث وجواد أحمد اللذان قالا أنهما قدما إلى ليبيا عام 2006، بالإضافة إلى اثنين عُرف اسمهما الأول فقط نور وعمران.

أما الليبي فهو معاذ الغول ويقال أنه يتم ملاحقة ليبي آخر.
وقد أفاد مسؤولون باكستانيون أن أربعة من الخمسة احتجزوا في سجن أبو سليم وتم السماح للقنصلية بالوصول إليهم. أما الخامس فلا يعرف مكان احتجازه حتى الآن.

ثم أوضحت الجريدة المذكورة أنه لا يعرف بعد فيما إذا كان الباكستانيون الخمسة سيخضعون للمحاكمة أم لا أو متى سيتم ذلك. بينما أفاد البعض عن احتمال ترحيلهم خارج ليبيا بمجرد تقديمهم تفاصيل عن الأحمديين الليبيين.

والجدير بالذكر أن أمير المؤمنين حضرة ميرزا مسرور أحمد قد جاء على ذكر هذا الاعتقال في خطبة الجمعة في 4/1/2012 وأشار إلى أن المعتقلين يتعرضون للتعذيب ويتم معاملتهم بوحشية وأن أوضاع أفراد الجماعة في ليبيا سيئة جدًا وطلب حضرته من الأحمديين في جميع أنحاء العالم الدعاء لإخوانهم الأحمديين في ليبيا حيث إن وضعهم صعب جدا، لا سيما مع عدم وجود حكومة مركزية في البلاد، حيث إن البلاد خاضعة لسيطرة بعض المنظمات أو أبناء القبائل.
كما بيّن حضرته أن الشرطة قد اعتقلت هؤلاء الأحمديين بتحريض من بعض المشايخ والمنظمات الإسلامية وأن الأخبار مقلقة كثيرًا بخصوص الأحمديين هناك ولا سيما غير الليبيين منهم.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة