كتب Rezaul H Laskar في جريدة NITI Central الالكترونية:
الحكومة الباكستانية تبلغ البرلمان:"لا يعامَل الأحمديون كمسلمين ألبتة"
أبلغ حزب الشعب الحاكم في باكستان البرلمان أنه ليس لأي جهة حكومية السلطة للإعلان عن أبناء الأقلية الأحمدية بأنها جماعة مسلمة وذلك عقب تلقيهم شكوى من عضو البرلمان عن الحزب المتشدد. وقد قال وزير الدفاع نافيد قمر للجمعية الوطنية أو ما يسمى مجلس النواب في البرلمان: "لا يوجد أي تغيير في سياسة الحكومة؛ ففي ضوء الدستور لا تعامل الجماعة الأحمدية أو القاديانية كجماعة مسلمة ". وكان بذلك يجيب على نقطة أثارها المولوي عطاء الرحمن رئيس جمعية علماء الإسلام، وبحسب وسائل الإعلام فقد قال عطاء الرحمن أن السفارة الباكستانية في الولايات المتحدة قد نظمت احتجاجًا للرد على الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم " براءة المسلمين" وفي هذا الحفل أشارت السفارة إلى الأحمديين بأنهم مسلمون حيث قامت بإرسال دعوات عبر البريد الالكتروني لمختلف المنظمات لحضور هذا الحفل ومن بينهم دعوة للأحمديين باسم الجماعة "الإسلامية" الأحمدية. وقال عطاء الرحمن تعليقًا على هذه الدعوة:"ألا تخضع السفارات للدستور؟ فمن سمح لهم بمثل هذا التصرف"؟ وأضاف لا يحق لأي جهة حكومية مخالفة أحكام الدستور وليس هناك أي تغيير في سياسة الحكومة تجاه الجماعة الأحمدية" .
الجدير بالذكر أن الجماعة الإسلامية الأحمدية تعتبر أقلية غير مسلمة في باكستان وذلك بموجب التعديل الدستوري عام 1974، وبعد عقد من ذلك التاريخ تم منعهم من التبليغ أو حتى التعريف عن أنفسهم بأنهم مسلمون، هذا ويعيش نحو 1.5 مليون مسلم أحمدي في جميع أنحاء الباكستان. وقد تم تخريب العديد من المقابر الأحمدية في إقليم البنجاب هذا العام، حيث قام أعضاء الجماعات المتشددة بتدمير أو إزالة شواهد القبور مع نقوشها القرآنية. كما أزالت الشرطة في وقت سابق من هذا العام النقوش القرآنية من على مساجد الأحمديين أو محلاتهم التجارية وذلك بعد تلقيها شكاوي من بعض المتطرفين بضرورة إزالة هذه النصوص القرآنية. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
|