loader

خليفة المسيح الخامس يوجه رسالة تاريخية للعرب باللغة العربية بمناسبة الذكرى الــــ 125 على تأسيس الجماعة الإسلامية الأحمدية

وجه إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية خليفة المسيح الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد أيده الله تعالى بنصره العزيز رسالة تاريخية لأبناء الجماعة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين بعد المائة لتأسيس الجماعة الإسلامية الأحمدية المباركة وذلك يوم الأحد الموافق 23 /03/ 2014

وللمرة الأولى، ألقى حضرته نصره الله كلمته كاملة باللغة العربية لغة القرآن الكريم.

وقد تحدث حضرة ميرزا مسرور أحمد من مكتبه في لندن حول صدق مؤسس الإسلام النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) وخادمه المخلص، حضرة ميرزا غلام أحمد القادياني المسيح الموعود والإمام المهدي.

وقال أمير المؤمنين نصره الله في معرض حديثه عن مكانة نبينا الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) في قلوبنا:

"إننا نشهد أن سيدنا محمدًا رسول الله خاتم النبيين، ونعلن أن مهمتنا هي أن نعرَّف العالم على كمالاته."

وتعليقًا على الغرض من بعثة المسيح الموعود عليه السلام، قال مولانا أمير المؤمنين ميرزا مسرور أحمد نصره الله:

"بعد مرور عصر الانحطاط والظلام، رأينا أن عصر النشأة الثانية للإسلام قد ابتدأ وانبرى، بجميع آياته الكبرى، وفقًا لنبوءة خير الورى صلى الله عليه وسلم. وقد ابتدأ هذا العصر في الثالث والعشرين من آذار عام ألف وثمان مئة وتسعة وثمانين، مبرهنا على صدق الصادق المصدوق النبي الأمين، محمدٍ صلى الله عليه وسلم خاتمِ النبيين".

كما تحدث حضرة الخليفة كيف أن صدق المسيح الموعود عليه السلام قد تجلى من خلال آياتٍ لا تحصى، وأعطى مثالًا على ذلك آية الخسوف والكسوف التي وقعت خلال شهر رمضان في مواعيد محددة تمامًا كما تنبأ بها النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم):

"هي آية لم تكن من قبل لإنسان، وقد جاءت كبرهان، على عظمة هذا الخادم الصادق والمحب المخلص للنبي العدنان. وبها قد ثبت صدق النبي صلى الله عليه وسلم وصدق ذلك المبعوث"


وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد نصره الله متحدثًا عن أهمية هذا اليوم:

"هذه هي أهمية هذا اليوم، حيث شرّف الله تعالى حضرة مرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام، لتفانيه في حبه لسيده ومطاعه صلى الله عليه وسلم، أن يكون مسيحا موعودا ومهديا معهودا."


وخلال رسالته، نقل حضرة الخليفة ميرزا مسرور أحمد نصره الله مقتطفات من بعض كتابات المسيح الموعود عليه السلام والتي أعرب فيها عن حبه المطلق للنبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) وللعرب قاطبة، فقد قال حضرة ميرزا غلام أحمد، المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام مخاطبًا العرب:

"ما كان لقومٍ أن يبلغ شأنكم. قد زِدتم شرفًا ومجدًا ومَنْزلا. وكافيكم من فخر أن الله افتتح وحيه من آدم وختم على نبي كان منكم ومن أرضكم وَطنًا ومأوًى ومولدا. وما أدراكم مَنْ ذلك النبي! محمد المصطفى، سيّد الأصفياء وفخر الأنبياء، وخاتَم الرّسل وإمام الورى".

وقال المسيح الموعود عليه السلام للعرب أيضًا:

" يا أكباد العرب.. قد خصّكم الله ببركاتٍ أثيرةٍ، ومزايا كثيرةٍ، ومراحمه الكُبرى. فيكم بيت الله التي بورك بها أُمّ القُرى، وفيكم روضة النبي المبارك الذي أشاع التوحيد في أقطار العالم وأظهر جلال الله وجلَّى. وكان منكم قوم نصروا الله ورسوله بكل القلب، وبكُلّ الروح، وبكُلّ النُهى. وبذلوا أموالهم وأنفسهم لإشاعة دين الله وكتابه الأزكى. فأنتم المخصوصون بتلك الفضائل، ومن لم يكرمكم فقد جار واعتدى".

في الوقت الذي تمزقت فيه أجزاء من العالم العربي بالصراعات الداخلية والحروب، طلب حضرة أمير المؤمنين ميرزا مسرور أحمد نصره الله من أبناء الجماعة الإسلامية الأحمدية العرب أن يبينوا لأبناء جلدتهم أن سلامتهم لن تكون إلا بالاتحاد معًا على يد المسيح الموعود عليه السلام:

"فيا أيها السعداء من العرب الذين آمنتم بهذا الخادم الصادق للنبي صلى الله عليه وسلم، وتعهدتم بإنجاز هذه المهمة العظيمة! بلِّغوا بكل حكمة جميع المسلمين، ولاسيما أولئك الذين يتكلمون بلغة هذا النبي الأخير والأحب إلى الله تعالى، والذين يعرفون لغة الكتاب الكامل والشريعة الأخيرة قراءة ونطقا وفهما، بلّغوهم جميعًا أن سلامتهم ورقيهم في أن يجتمعوا على يد المسيح الموعود ويصبحوا ملة واحدة. كونوا أنصار المسيح الموعود بنقلكم لوعته وحرقته إلى بني قومكم، داعين إياهم: تعالوا نرفع متّحدين معًا رايةَ النبي صلى الله عليه وسلم خفاقةً عاليةً في العالم، ونجعل بلدًا بعد بلدٍ وقومًا بعد قومٍ وإنسانًا وبعد إنسان، خادما وخاضعا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم".


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة