loader

سياسي أسترالي يشيد في البرلمان الأسترالي بالجماعة الإسلامية الأحمدية وخدماتها المثالية للمجتمع في فيكتوريا وكل أنحاء العالم.

أشاد عضو الحزب الفدرالي في البرلمان الأسترالي السيد أنتوني بيرن، النائب عن هولت، يوم 20-03-2014 بالخدمات المثالية للجماعة الإسلامية الأحمدية في ولاية فيكتوريا وجميع أنحاء العالم.

وذكر في كلمته التي ألقاها أمام البرلمان الوطني في كانبيرا لقاءه الأخير مع أمير المؤمنين الخليفة الخامس للجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد، خلال جولة حضرته الأخيرة في ملبورن، حيث قال: "لقد شرح حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد في كلمته القوية المعتقدات السلمية للجماعة الأحمدية والتزامها الدائم بتوفير الدعم للأحمديين في جميع أنحاء العالم وللمجتمعات التي يعيشون فيها."

وقال السيد بيرن متحدثًا عن معتقدات جماعتنا الأحمدية وخدماتها الإنسانية في جميع أنحاء العالم: "إن الجماعة الإسلامية الأحمدية تحمل السلام والمصالحة والوئام والحب والاحترام المتبادل كقيم أساسية، والأهم أنها تسعى للحوار المفتوح بين الأديان لإزالة سوء الفهم وتحقيق الوئام بين الأديان. كما عملت بلا كلل لنقل الرسالة السلمية للإسلام وإزالة التشويه الذي لحق بسمعة الإسلام بادعاء أنه دين الإرهاب أو التطرف ... وشعار الجماعة الإسلامية الأحمدية "الحب للجميع ولا كراهية لأحد" وهم ملتزمون التزامًا تامًا بتطبيق هذا الشعار ... وعالميًا فقد بنت الجماعة الأحمدية أكثر من 15000 مسجد و500 مدرسة و300 مستشفى. كما قامت بترجمة القرآن الكريم إلى 70 لغة وتقوم أيضًا بنشر التعاليم االحقيقية للإسلام ورسالة السلام والتسامح من خلال شبكة الإنترنت، والمطبوعات، وقناة تلفزيونية فضائية تبث على مدار 24 ساعة. وتشارك الجماعة الأحمدية بكثرة في أنشطة الرعاية الاجتماعية ليس فقط لصالح أبنائها ولكن من أجل المجتمع الأوسع وهي تعمل على بناء عدد من المدارس والمرافق الطبية في جميع أنحاء إفريقيا وآسيا".

ومسلطًا الضوء على اضطهاد المسلمين الأحمديين على الرغم من التعاليم الإسلامية السلمية والمتسامحة التي ينشرونها قال السيد بيرن: "تواجه الجماعة الأحمدية الاضطهاد في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك إندونيسيا وباكستان وماليزيا وبنغلاديش والمملكة العربية السعودية، حيث تعتبر جماعة غير مسلمة، ونتيجة لذلك، تواجه انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، مثل الحرمان من حق التصويت، كما أن حياتهم في خطر دائم بسبب معتقداتهم المعتدلة ... وللأسف، فهم لا يتعرضون في البلدان التي ذكرتها للاضطهاد فحسب بل إنهم يُقتلون. وقد ذكر الرئيس أوباما هذا في خطاب ألقاه في واشنطن في صلاة عيد الفطر". وأشاد السيد بيرن بالجماعة الإسلامية الأحمدية المحلية في ولاية فيكتوريا، وقال إن العدد الأكبر من أبنائها المتواجدين في أستراليا هو في فكتوريا وهم يشاركون بنشاط في دعم المجتمع الأوسع حيث قال: "هؤلاء الناس يحاولون التواصل مع جميع الأديان ومع كافة شرائح المجتمع، ويشجعون على التسامح والتفاهم. إنها جماعة عظيمة، بل جماعة يجب أن تُشجع. أهنئهم على جهودهم وأتطلع إلى العمل معهم في المستقبل".

الجدير بالذكر أن أنتوني بيرن هو عضو الحزب الاتحادي عن هولت في مجلس النواب في البرلمان الأسترالي. وقد انتُخب في الانتخابات التي جرت عام 1999، وأعيد انتخابه في 2001 و 2004، و2007،و2010 و 2013.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة