لا حدّ في الكتاب والسنة على الاساءة لله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم -أي لا عقوبة منصوص عليها دينيا- فالوعيد المنصوص عليه ورود لعنة الله في الدارين ثم عذاب الآخرة ..
قال تعالى :{إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا*إِنَّ ٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابࣰا مُّهِینࣰا} الأحزاب:58
ولكن هذا لا يعني الاستهانة بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبالمشاعر الدينية للمسلمين. فمن واجب الدول - كما تشرِّع العقوبة على السب والشتم العلني للأفراد والشخصيات الهامة - أن تشرِّع قوانين لمعاقبة الذين يسيئون للمشاعر والشخصيات الدينية للأديان عموما، خاصة أن هذه الأفعال قد تؤدي إلى تأجيج المشاعر وخلق اضطراب في الأمن.
أما واجب المسلم الغيور فهو أن يعكف وفق ما حثت عليه الآيات أعلاه على الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لرفع مقامه والصبر والتحلي بالتقوى مقابل هذه الإساءات من الذين كفروا حيث قال الله تبارك و تعالى:
۞ {لَتُبۡلَوُنَّ فِیۤ أَمۡوَ ٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوۤا۟ أَذࣰى كَثِیرࣰاۚ وَإِن تَصۡبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَ ٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ} (آل عمران:187)
ولمزيد بيان وتفصيل يرجى تحميل وقراءة كتاب (أسوة الرسول صلى الله عليه وسلم والردّ على الطاعنين) وهو جامع لخطب سيدنا امير المؤمنين مرزا مسرور احمد ايده الله بنصره العزيز يوضح فيه بهدي تعاليم الاسلام الصحيح وارشادات سيدنا المسيح الموعود عليه السلام الموقف المحمود الذي يجب سلوكه عند الاساءة للمقدسات الدينية من الأغيار:
www.islamahmadiyya.net/Userfiles/File/pdf/oswat_alrasool_book_final.pdf