آية عدة الأرملة هي:
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } (البقرة 235)
والتربص هو الترقّب والانتظار، وهو يعني أن المرأة تنظر في حالها إن كانت حاملا أم لا، وتنتظر ولا تتزوج خلال هذه الفترة.
أما الخروج من البيت فلا شيء فيه، فيمكن للمرأة أن تخرج وتمارس نشاطاتها العادية. والاعتقاد بأنه ممنوع ناجم عن الفهم الخاطئ لآية أخرى وهي قوله تعالى:
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (البقرة 241)
وهذه الآية لا تتحدث عن العدة، وإنما تتحدث عن وصية واجبة للزوجة حيث ينبغي أن تبقى في بيت زوجها لعام كامل بعد وفاته ويستمر الإنفاق عليها كما كان في حياة زوجها. ثم بعد مرور العام يمكن أن يتم تقسيم البيت وفقا للحصص الشرعية وتنتهي النفقة.
أما إذا اختارت المرأة أن تتزوج بعد العدة وتترك بيت زوجها قبل نهاية هذه المهلة فلها ذلك.
تميم أبو دقة
ترددات قناة mta3 العربية:
Hotbird 13B: 7° WEST 11200MHz 27500 V 5/6
Eutelsat (Nile Sat): 7° WEST-A 11392MHz 27500 V 7/8
Galaxy 19: 97° WEST 12184MHz 22500 H 2/3
Palapa D: 113° EAST 3880MHz 29900 H 7/8