loader
 

السؤال: سؤالي هو عن العدة في الإسلام للأرملة هل هو أربعة أشهر و عشرة أيام لا تغادر به الأرملة منزل زوجها أم أن لمفهوم التربص بالمنزل معنى آخر وجزاكم الله خيراً

آية عدة الأرملة هي:
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } (البقرة 235)
والتربص هو الترقّب والانتظار، وهو يعني أن المرأة تنظر في حالها إن كانت حاملا أم لا، وتنتظر ولا تتزوج خلال هذه الفترة.
أما الخروج من البيت فلا شيء فيه، فيمكن للمرأة أن تخرج وتمارس نشاطاتها العادية. والاعتقاد بأنه ممنوع ناجم عن الفهم الخاطئ لآية أخرى وهي قوله تعالى:
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (البقرة 241)
وهذه الآية لا تتحدث عن العدة، وإنما تتحدث عن وصية واجبة للزوجة حيث ينبغي أن تبقى في بيت زوجها لعام كامل بعد وفاته ويستمر الإنفاق عليها كما كان في حياة زوجها. ثم بعد مرور العام يمكن أن يتم تقسيم البيت وفقا للحصص الشرعية وتنتهي النفقة.
أما إذا اختارت المرأة أن تتزوج بعد العدة وتترك بيت زوجها قبل نهاية هذه المهلة فلها ذلك.
تميم أبو دقة


 

خطب الجمعة الأخيرة