loader

أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في النرويج يلتقون أمير المؤمنين أيده الله

أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في النرويج يتشرفون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

في 20/3/2022، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أعضاء مجلس أطفال الأحمدية من النرويج.

ترأس حضرته الاجتماع من استوديوهات إم تي إيه في إسلام أباد، تيلفورد، بينما انضم الأطفال إلى الاجتماع افتراضيًا من مسجد بيت النصر في النرويج.

بعد جلسة رسمية بدأت بتلاوة من القرآن الكريم، أتيحت الفرصة لأعضاء مجلس أطفال الأحمدية لطرح مجموعة من الأسئلة على حضرة الخليفة تتعلق بعقيدتهم وقضاياهم المعاصرة.

أشار أحد الأطفال إلى الصراع في أوكرانيا، وسأل عما يجب أن يحدث الآن بعد أن رفض الرئيسان الروسي والأوكراني التوصل إلى اتفاق.

فأجاب حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"عندما بدأت الحرب، أصدرتُ بيانًا صحفيًا مفاده أن على الأطراف المختلفة الكف عن هذه الحرب والتوصل إلى اتفاق، وإلا فقد تتحول إلى حرب عالمية وستكون العواقب عندها وخيمة. لذلك، على الرئيسين الروسي والأوكراني وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة التصرف بحكمة وعقلانية. يجب على جميع الأطراف التصرف بحكمة من أجل إنقاذ البشرية. وإلا ستكون العواقب وخيمة للغاية. يمكننا فقط أن نحاول فهم الناس والدعاء لهم، وفي هذا نقوم بكل ما في وسعنا. كما يجب أن تدعوا الله سبحانه وتعالى أن يهب العقل للقادة حتى لا يصعدوا الحرب. في الواقع، لقد قطعت الحرب شوطًا بعيدًا، فادعوا لوقف إطلاق النار وأن يتوصلوا لحل النزاع وتسويته، وإلا فإن النتيجة ستكون مرعبة للغاية وسيُباد نصف العالم. أدعو الله تعالى أن ينزل رحمته علينا".

 سأل طفل حضرته عن ماهية الآداب والأخلاق وكيف يجب أن نطبقها في حياتنا اليومية؟

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يوجد في القرآن الكريم أكثر من 700 وصية، وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى بما هو خير وما هو شر. فكل ما أمرنا الله تعالى بالقيام به هو أخلاق حميدة وكل ما نهانا عنه خاطىء وضار… وعلى المسلم الصالح أن يتحلى بالأخلاق الحميدة. لقد بين الله تعالى أن علينا أداء واجبين: عبادة الله تعالى وأن لا نشرك به شيئًا. [وهذا يشمل] جميع حقوق لله تعالى. وثانيًا، أداء واجباتنا تجاه إخواننا من بني البشر. فكر دائمًا في الخير وقم بالخير تجاه إخوتك من البشر وجميع مخلوقات الله تعالى ".

وأضاف حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلاً:

"هناك واجبات أخلاقية معينة. عليك أن تكون جيدًا مع أصدقائك وكما سبق وقلت، عليك أن تعبد الله تعالى، وتطيع والديك، وتحترم الكبار وتحترم معلميك، وأن تنتبه لدراستك، وتحاول التفوق في المعرفة الدينية والعلمية، فهذه هي الأشياء التي تجعلك تتمتع بالأخلاق الحميدة. احذر دومًا من الأشياء السيئة التي يمكن أن تفسد أخلاقك. ولا تشاهد أبدًا البرامج التلفزيونية غير المفيدة، والتي تبعدك عن الأشياء الجيدة، وتفسدك أخلاقيًا وتحاول توريطك في مفاسد المجتمع. لا تشاهد أبدًا برامج الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي التي يمكن أن تفسد أخلاقك، فهي ليست في صالحك، وتضلك وتسبب انحرافك عن تعاليمك الدينية الأساسية. يوجد بين ظهرانينا الهادي والذي هو القرآن الكريم. فحاول أن تتعلم معانيه واكتشف كل ما ورد فيه واتبعه".

وطرح سؤال آخر يتعلق أيضًا بكيف يمكن للمرء أن يصبح إنسانًا أفضل ويتقرب من الله تعالى؟

ققال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"ادع الله في صلواتك الخمس أن يهبك قربه ويقربك إليه. تحدث دائمًا عن الأشياء الجيدة ولا تتحدث بالسوء أو تسىء إلى أي شخص. يجب ألا تتشاجر مع الأطفال الآخرين. ويجب أن تستمع لوالديك وتحترمهما وتتصرف أيضًا بأدب مع معلميك. وعليك أيضًا التحدث بطريقة جيدة مع زملائك في الصف وألا تتشاجر معهم. يجب أن تخبرهم أنك مسلم أحمدي ولا تفعل ولا تتحدث إلا عن الأشياء الجيدة ولا تدخل نفسك في محادثات غير لائقة ولا تشاهد مقاطع الفيديو والبرامج غير اللائقة ولا تقضي وقتك في مشاهدة البرامج المهدرة للوقت على الإنترنت والأجهزة اللوحية والهواتف والتلفاز وبدلاً من تضييع الوقت اخرج والعب الرياضة في الهواء الطلق. كل هذا سيجعلك إنسانًا صالحًا، وسيساعدك على التقرب من الله تعالى".

وذكر طفل آخر أن بعض الأطفال في مدرسته نعتوه بـ "القذر" لأنه أجنبي في النرويج. فطلب النصيحة حول كيفية الرد.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"أخبرهم أنك لست قذرًا وأنك تتوضأ خمس مرات في اليوم عند أداء الصلاة، فأنت أنظف منهم! فإذا قالوا إنك مسلم وأجنبي وبالتالي أنت شخص سيء حيث أنهم يعنون بقولهم "قذر" أنك إنسان غير جيد فأخبرهم أن "الصالح" الحقيقي هو الإنسان التقي وذو الأخلاق الحميدة، فيجب أن تقول لهم: "انظروا إلى أخلاقي الحميدة، فأنا أعبد الله، وأتحدث معكم بالخير، وأفكر فيكم جيدًا ولا أتشاجر معكم. كما أنني أدرس بجد للحصول على درجات جيدة حتى أتمكن من خدمة البلد عندما أكبر. أحاول الاستفادة القصوى من إمكاناتي حتى أكون مفيدًا لبلدي وحتى أتمكن من خدمته عندما أتقدم في السن. لذلك أنا لست قذرًا على الإطلاق. يمكنكم أن تظنوا بي ما تشاؤون إلا أنني لا أظن السوء فيكم لأننا إذا بدأنا إساءة الظن في الآخرين، فسيؤدي ذلك إلى نشوء الكراهية. وشعارنا هو "الحب للجميع، ولا كراهية لأحد". لذلك يمكنك مناداتي بما تريدون، لكنني لن أسيء إليكم، وسأدعو لكم الله تعالى أن يغير وجهة نظركم." 


 

خطب الجمعة الأخيرة