loader

الهيئة الإدارية الوطنية للجماعة الإسلامية الأحمدية في فنلندا تلتقي أمير المؤمنين أيده الله

 

الهيئة الإدارية الوطنية للجماعة الإسلامية الأحمدية في فنلندا تتشرف بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية افتراضيًا

حضرة الخليفة يقدم توجيهاته حول مجموعة واسعة من الأمور الإدارية والدينية

في 7/11/2021، تشرفت الهيئة الإدارية الوطنية للجماعة الإسلامية الأحمدية في فنلندا بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما انضم أعضاء الهيئة الإدارية إلى الاجتماع افتراضيًا من مركز الجماعة الإسلامية الأحمدية في هلسنكي، فنلندا.

خلال الاجتماع، أتيحت لجميع الحاضرين الفرصة للتحدث إلى حضرة الخليفة وتلقي توجيهاته وتعليماته حول مجموعة من القضايا.

في حديثه إلى أعضاء الهيئة الإدارية، أوضح حضرته أن المسؤولية الأساسية للمسلم هي إقامة الصلوات الخمس اليومية، وعلى أعضاء الهيئة الإدارية أن يكونوا قدوة يحتذى بها في ذلك. وقال إن على أعضاء الهيئة الإدارية أن يكونوا مثالاً يحتذى به أيضًا في التضحية بوقتهم ومواردهم من أجل مخطط الوقف المؤقت بحيث يكرسون الوقت لخدمة الدين.

ثم طلب أحد أعضاء الهيئة الإدارية النصيحة حول كيفية حل المشاكل الزوجية التي يمكن أن تنشأ داخل الأسرة.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"عليك أن تقرأ كتابي "المشاكل الزوجية وحلولها"، انتقي منه مقتطفات وأرسلها إلى الأسر. بخلاف ذلك، هناك حاجة ماسة للصبر والتحمل. يفتقر الرجال والنساء إلى الصبر، فتتضخم الأمور الصغيرة وتكبر.. على الرجال أن يتحلوا باللطف والليونة وعلى المرأة أن تتحلى بالصبر. لذا، على قسم التربية إعداد البرامج وإدارتها بحيث تتم تربية الرجال والنساء على حد سواء... إذا كان سكرتير التربية نشطًا، فستظهر مشاكل أقل وسيتم حلها بشكل أفضل".

وذكر عضو آخر في الهيئة الإدارية أن نظام التعليم في فنلندا لا يحتوي على مناهج محددة لطلاب المدارس حول دراسة الإسلام، لذا فإن المدارس تقدم بشكل فردي معلومات تتعارض غالبًا مع تعاليم الإسلام.

فقال حضرة الخليفة إن عليهم القيام بحملة وجهود متضافرة للفت انتباه الحكومة نحو وضع منهج محدد يقوم على التعاليم الصحيحة للإسلام. ويجب على المسلمين الأحمديين أن يقدموا مساعدتهم ويجب أن يقتصر أي منهج على المبادئ الأساسية للإسلام التي يتفق عليها المسلمون عمومًا.

وذكر عضو آخر في الهيئة الإدارية أن بعض الفنلنديين لا ينفتحون على محادثات صريحة حول الدين. فطلب النصيحة حول كيفية التعامل مع هؤلاء الأشخاص لتعريفهم بتعاليم الإسلام.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"عليك تكوين علاقات شخصية وصداقات مع الناس. حافظ على علاقات وثيقة مع جيرانك ويجب أن يعرفوا معتقداتك. اعقد ندوات دورية وادعوهم إلى تلك البرامج. يمكنك عقد برامج عن الأديان أو أي برامج أخرى مماثلة، بحيث يأتوا إليها ويستمعوا إلى وجهة نظركم. وبعد ذلك، سيقومون هم أنفسهم بطرح الأسئلة وسيبدأون الحديث. اكتب أيضًا مقالات في الصحف عن الإسلام وتعاليمه. وتحدث عن ماهية السلام الحقيقي وكيف يمكن إقامته داخل المجتمع وما هو منظور الإسلام حول إقامة السلام. واكتب أيضًا عن القضايا المعاصرة ووجهة نظر الإسلام حولها. وعندها سيدركون أن هؤلاء الناس لا يتحدثون إلينا عن الدين فقط، بل يمكنهم حتى توجيهنا بشأن القضايا المعاصرة أيضا".

كما سُئل حضرة الخليفة عن كيفية تشجيع الناس على قراءة كتب المسيح الموعود (عليه السلام).

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

 

"استخرج نصوصًا صغيرة من الكتب حول مواضيع مختلفة واطبعها ووزعها على الناس. يصعب على الأشخاص غير المعتادين على قراءة الكتب، قراءة كتاب كامل. لذلك، عندما تعطيهم فقرات صغيرة، فإنهم يقرؤونها ويطورون اهتمامًا بها... في الوقت الحاضر، بشكل عام، لا يميل الناس إلى القراءة كثيرًا. ويحبون الحصول على المعلومات في 30 ثانية أو مشاهدة بعض البرامج على التلفاز. هذا ما يتجه إليه انتباه الناس. أو يمكنك إنتاج كتب صوتية. واجعلها متاحة حتى يتمكن الناس من الاستماع إليها أثناء السفر". 


 

خطب الجمعة الأخيرة