loader

أعضاء الهيئة الإدارية للجماعة الإسلامية الأحمدية في إيرلندا يلتقون أمير المؤمنين أيده الله

 

أعضاء الهيئة الإدارية للجماعة الإسلامية الأحمدية في إيرلندا يتشرفون بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية افتراضيًا

حضرة الخليفة يقدم توجيهاته حول مجموعة واسعة من الأمور الإدارية والدينية

في 24/10/2021 التقى أعضاء الهيئة الإدارية للجماعة الإسلامية الأحمدية في إيرلندا رسميًا إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما انضم أعضاء الهيئة الإدارية إلى الاجتماع افتراضيًا من مسجد مريم في غالواي، إيرلندا.

خلال الاجتماع، أتيحت لجميع الحاضرين الفرصة للتحدث إلى حضرة الخليفة وتلقي توجيهاته وتعليماته حول مجموعة من القضايا.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد، متحدثًا عن كيفية التبليغ:

"يجب أن تزيد من علاقاتك الشخصية مع الناس وأن تعقد اجتماعات فردية لزيادة عمل التبليغ. ادعُ الناس وأسس الصلات الشخصية. عندما تقيم اتصالات شخصية مع الناس يمكنك فقط التبليغ بفاعلية وإلا فإن مجرد توزيع المنشورات لا يكفي، فلن تعرف من قرأها وماذا فعل بها. المنشورات ليست سوى واحدة من عدة طرق. يجب أن تستكشف كل السبل لترى كيف يمكنك التبليغ بأكثر الطرق فعالية ضمن ظروفك ".

وذكر أحد الدعاة الحاضرين أنه انضم إلى نادٍ لركوب الدراجات من أجل الاندماج بشكل أفضل مع السكان المحليين وإقامة الصلات مع المجتمع المحيط من أجل فتح طرق للتبليغ.

فنصح حضرة الخليفة بضرورة تشجيع الشباب الآخرين أيضًا على الانضمام إلى مثل هذه النوادي حيث يمكنهم الاندماج مع السكان المحليين مع الحفاظ أيضًا على إيمانهم وبالتالي سيكونون قادرين على توعية الناس برسالة الإسلام السلمية.

وفي حديثه إلى سكرتير التعليم في الجماعة الإسلامية الأحمدية، ذكر حضرته أنه يجب أن تكون هناك لجنة استشارية للطلاب ترشد الشباب إلى أفضل الطرق للتفوق في التعليم وتنصحهم بالمهن الأكثر ملاءمة لهم والتفوق فيها.

ومع انتهاء الاجتماع، سأل أحد أعضاء الهيئة الإدارية عما إذا كان حضرته يشعر أن الناس قد تعلموا أي درس من جائحة  كوفيد 19؟

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"لا يزال الناس غارقون في المساعي الدنيوية والأمور المادية كالسابق ولم ينيبوا إلى الله وليس لديهم أي رغبة في ذلك. في الفيضانات الأخيرة التي حدثت على سبيل المثال في ألمانيا، هل تعلم الناس منها أي درس؟ لقد تذكروا الله لفترة قصيرة عندما كانوا يعانون وعندما كان عليهم أن يصطفوا في طوابير الطعام. ولكن عندما تحسنت الأحوال نسوا الله مرة أخرى، تمامًا كما ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أنه عندما يواجه الناس أي مشقة أو يكونوا على وشك الغرق فإنهم يسجدون أمامه ويستنجدون به، ولكن بمجرد وصولهم إلى البر يبدأون في ارتكاب المعاصي مرة أخرى وينسون الله.

لذلك، يبدو أن مصائب أكبر بكثير ستصيب الناس وعندها فقط سيتعلمون بعض الدروس، وإلا فلن يكفيهم التعرض لمشقة أو اثنتين" 

وذكر أحد الأعضاء لحضرته أن هناك من غير المسلمين من ينجذبون إلى التعاليم الروحية للإسلام لكنهم لا يميلون إلى اتباع ميثاقه الأخلاقي. وتساءل عما إذا كان ينبغي تشجيع هؤلاء الأشخاص على الاستمرار في الانضمام إلى الإسلام على أمل أنهم سيعملون لاحقًا مع مرور الوقت على اتباع الأخلاق الإسلامية أيضًا؟

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"نحن لا نقوم بالتبليغ من أجل زيادة أعدادنا. فما الفائدة من أن نطلب من شخص ما الانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية والإسلام دون تصميمه على إصلاح نفسه؟ ما هو الإسلام وما هو الدين؟ يريد منك الدين أن تصلح نفسك، وأن تسجد لله وتقوم بواجباتك المستحقة لله تعالى... لذا يجب أن تقول لهم إن هذه هي التعاليم الإسلامية، وإن هذه الحياة ليست الوحيدة، بل عليك أن تواجه حياة أخرى هي الحياة الأبدية. وهناك ستكون مسئولًا أمام الله تعالى عن كل أعمالك فإذا فعلت شيئًا جيدًا، ستكافأ، وإذا كنت قد أخطأت، فستتم معاقبتك. فيجب أن تدرك هذه الحقيقة.. أن هذه الحياة ليست دائمة وعليك أن تفكر دائمًا في الحياة الآخرة حيث ستُسأل عن كافة أعمالك".

  


 

خطب الجمعة الأخيرة