loader

عدد من واقفي الحياة في كندا يتشرفون بلقاء أمير المؤمنين أيده الله


عدد من الواقفين نو (الواقفين الجدد) في كندا يتشرفون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

"تذكروا دائمًا أنه لا يوجد سبيل آخر إلا الدعاء لله تعالى والسجود أمامه والاستغفار وطلب عونه في كل أمر" -حضرة ميرزا مسرور أحمد

في 16/10/2021، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا عبر الإنترنت مع عدد من الواقفين الجدد في كندا.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، في حين انضم حوالي 500 من أعضاء الوقف ناو من المركز الدولي في ميسيساغا، أونتاريو.

بعد الجلسة الرسمية التي بدأت بتلاوة من القرآن الكريم، أتيحت الفرصة للواقفين الجدد لطرح سلسلة من الأسئلة على حضرة الخليفة تتعلق بعقيدتهم وقضاياهم المعاصرة.

طلب أحدهم توجيهات الخليفة حول كيفية تطوير العقلية الصحيحة لوقف الحياة من أجل خدمة الدين في مجتمع متأثر بشدة بالمادية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"إذا قمت في سن الخامسة عشرة بتجديد عهد الوقف، وجددته مرة أخرى بعد سن الحادية والعشرين، فمن واجبك حينها، بما أنك قلت بنفسك: "أقبل ما قام به والديّ وأنا مستعد للتضحية بحياتي في سبيل الله"، فينبغي أن تكون لديك هذه العزيمة وتعرف واجباتك.

 في هذا العالم حيث تُرى المفاتن المادية في كل مكان، عليك محاربتها. وكونك وقف نو فمن واجبك نشر رسالة الإسلام ونشر رسالة الله تعالى وتعاليم الإسلام والقرآن الكريم".

ثم ذكر حضرته أن هناك معركة روحية ضد المادية في هذا العصر، وأن على الشباب المسلمين الأحمديين تسليح أنفسهم للمعركة بشكل مناسب من خلال التقدم في المعرفة والروحانية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"أنت في ساحة معركة روحية. وعليك الآن أن تقرر بنفسك ما إذا كنت ستقاتل ضد عدوك [المادية] أم أنك ستنضم إليه. لهذا، فإن الأمر الأول هو أن تصلي صلواتك الخمس اليومية وأن تطلب توجيهات الله وتدعوه أن يعينك على الوفاء بعهدك في الوقف نو. ثانيًا، اقرأ القرآن الكريم، وانظر إلى التوجيهات والأوامر التي أُمرنا بها في القرآن الكريم... كما يجب أن تحاول أيضًا قراءة كتب المسيح الموعود (عليه السلام) وتوجيهاته وماذا يقول عن كيف علينا أن نعيش حياتنا. واستمع أيضًا إلى خطب الجمعة وخطب خليفة المسيح الأخرى، فسيساعدك ذلك أيضًا على أن تكون أكثر حزمًا وثباتًا في إيمانك وعهدك... لذا، كما قلت لك، ادع الله تعالى واقرأ القرآن الكريم وحدد الوصايا والأوامر الواردة في القرآن الكريم واقرأ كتب المسيح الموعود عليه السلام. استخدمها لتقوية إيمانك ومحاربة المادية في هذا العالم. كل هذا يتوقف على مدى عزيمتك وثباتك في الإيمان ومدى ثباتك على العهد ".

وقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد، ردًا على سؤال حول إقامة الصلة الحقيقية بالله:

"بالطبع علينا أن نحاول تطوير صلتنا بالله تعالى. لكن ليس من الضروري أن تتلقى الوحي أو ترى الرؤيا أو ما شابه. فحتى لو شعرت بالرضا بعد الدعاء وطلب العون من الله، فهذا يعني أنك على تواصل مع الله تعالى. فحاول تطوير هذا التواصل بقدر ما تستطيع. إنها عملية مستمرة ولا يمكنك تحقيق شيء في فترة زمنية قصيرة. عندما تكون طالبًا في المرحلة الابتدائية، لا يمكنك التنافس مع شخص أكمل الدراسات العليا. لكن عليك أن تكافح وتسعى جاهدًا لتحقيق هدفك وتواصل القيام بذلك وإن شاء الله، في يوم من الأيام ستحصل على نتائج أفضل. ولكن تذكر دائمًا أنه لا يوجد سبيل آخر إلا الدعاء إلى الله تعالى والسجود أمامه والاستغفار وطلب عونه في كل أمر. يجب أن يكون هذا هو الهدف الرئيس للمؤمن الحقيقي ".

وردًا على سؤال آخر يتعلق بتحسين الثقة بالله تعالى.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"اقرأ سورة الفاتحة مرارًا وتكرارًا عندما تؤدي صلاتك وكرر "اهدنا الصراط المستقيم" مرة تلو أخرى وسيهديك الله إلى الطريق الصحيح. كرر هذا في صلاتك، وادع بحرارة في سجداتك أن يمنحك الله تعالى القوة لتكون مؤمنًا صالحًا وثابتًا على الإيمان. عندما تقرأ القرآن الكريم، فإن مجرد قراءة القرآن الكريم باللغة العربية لا يعد شيئًا إلا إذا عرفت المعنى، فيجب أن تعرف ترجمة القرآن الكريم".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"ما لم تدرس بجد موادك الدراسية، فلا يمكنك التأهل أو النجاح، فكيف ترفع من مستوى تقواك وصلاحك دون جهاد؟... فاقرأ القرآن الكريم مع الترجمة لتعرف ما هي أوامر الله، فتقوي إيمانك بالله تعالى"

وسأل شخص آخر عن كيفية زيادة الشغف لعمل التبليغ؟

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"إنك وقف نو وقد نذرت حياتك للعمل في خدمة الجماعة الإسلامية الأحمدية في سبيل الله تعالى. لذلك إذا كنت تتمتع بعلاقة قوية مع الله تعالى، وإذا كان لديك إيمان راسخ بالله تعالى، وإذا كنت تؤمن بأن تعاليم الإسلام والقرآن هي التعاليم الصحيحة والطريق الصحيح الذي يمكن أن يرشدك إلى الله تعالى. فيجب أن تكون لديك الرغبة في قلبك أن لا تبقي هذا الشيء في نفسك وإنما تنشره وتنقذ الناس في العالم أيضًا"

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"إذا كنت تتعاطف مع الناس فعليك نشر رسالة الله تعالى لتنقذ الآخرين من سخط الله تعالى. وبهذه الطريقة ستنمي بعض الشغف بأن عليك إنقاذ العالم ونشر رسالة الإسلام ومحاولة تقريب البشرية من الله تعالى. ثم حاول أيضًا زيادة معرفتك. إذا قرأت كتب المسيح الموعود (عليه السلام) والقرآن الكريم والأحاديث النبوية، فستجد السبل والوسائل لتنمية الشغف ومعرفة كيف تواسي إخوانك من بني البشر، وهذا سيساعدك في التبليغ ". 


 

خطب الجمعة الأخيرة