loader

مجلس خدام الأحمدية في ميدلاندز في المملكة المتحدة يلتقي أمير المؤمنين أيده الله

أعضاء مجلس خدام الأحمدية في ميدلاندز في المملكة المتحدة يحظون بشرف لقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية افتراضيا

حضرة الخليفة يقدم توجيهاته بشأن مجموعة من القضايا المعاصرة التي تؤثر على الشباب في المجتمع.

في 05/09/2021، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع طلاب من مجلس خدام الأحمدية الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 19 عامًا من منطقة ميدلاندز في المملكة المتحدة.

 ترأس حضرته الاجتماع الافتراضي من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد بينما حضر 60 طالبًا في مسجد دار البركات في برمنغهام.

بعد جلسة رسمية بدأت بتلاوة من القرآن الكريم، أتيحت الفرصة لأعضاء مجلس خدام الأحمدية لطرح مجموعة من الأسئلة على حضرته بخصوص عقيدتهم وقضاياهم المعاصرة.

 

 

طلب أحد الطلاب من حضرته مشاركتهم إحدى ذكرياته عندما كان عضوا في مجلس خدام الأحمدية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"أعتز بكل لحظة في خدام الأحمدية. عندما تكبر ستعتز بكل لحظة من لحظات الصغر. أتذكر عندما اعتدنا عقد الاجتماع، كان في الهواء الطلق وكنا ننصب خيامنا الخاصة. لم تكن خيامًا جيدة الصنع كما هو الحال هنا في أوروبا أو في أي مكان آخر، بل اعتدنا على استخدام ملاءات أسرتنا، لذلك عندما كانت تهطل الأمطار، كانت قطرات المطر تتسرب إلى الخيمة لأنها لم تكن مقاومة للماء. لذلك، اعتدنا أن نعتز بتلك الأيام ونستمتع بهذا التخييم"

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"كان مجرد ترتيب مؤقت في حقل مفتوح. كما أن خيمة الاجتماع التي تنصب (في ربوة) لم تكن مقاومة للماء كما هو الحال هنا. فإذا كان هناك مطر، كنا نغرق تماما! هذه هي الطريقة التي استمتعنا بها في أيامنا تلك. كانوا يطبخون الطعام في الموقع وكنا نجمع الطعام في الدلاء. وكان يقيم في خيمة واحدة مجموعة من 10 أشخاص، هذه هي الأيام التي ما زلت أتذكرها وأعتز بها "

ذكر أحدهم أنهم استلهموا كثيرًا من خطبة الجمعة التي ألقاها حضرته حول حياة سيد طالع أحمد وسأل كيف يمكن أن يكون هو أيضًا مثل سيد طالع أحمد ويصبح حبيب حضرة الخليفة.

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"حاول أن تصل إلى محبة الله، فإذا عملت على نيل محبة الله، ستكون أيضًا من الذين يحبهم خليفة المسيح. ولتحقيق ذلك قال الله تعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم أن يقول للناس: "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه" فعليك أن تحاول معرفة ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هي أفعاله وأعماله وسنته وما أمر به وما يقوله القرآن الكريم حتى تصبح مسلمًا حقيقيًا. لذلك، عندما تنال محبة الله، فسوف يحبك خليفة المسيح والجميع في الجماعة الإسلامية الأحمدية. لذا حاول أن تتبع تعاليم الإسلام الصحيحة وحاول أن تنال محبة الله تعالى ".

وسأل شخص آخر حضرته عما إذا كان سيكون هناك سلام في باكستان، حيث يواصل شعبها اضطهاد المسلمين الأحمديين بوحشية.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"إذا لم يغير المشايخ الباكستانيون موقفهم، فلن يكون هناك سلام في باكستان أبدًا حتى يتصرفوا بشكل جيد ويتبعوا الأخلاق الحميدة ويغيروا موقفهم ويحاولوا أن يكونوا بشرًا. إذا كانوا يقومون بأنشطة غير إنسانية، فلن تكون باكستان في سلام أبدًا. لقد رأينا هذا منذ عام 1953، عندما كان هناك الكثير من الاحتجاجات ضد المسلمين الأحمديين. استشهد المسلمون الأحمديون في ذلك الوقت عام 1953. ولكن في الوقت نفسه، كان المسلمون الأحمديون الباكستانيون أحرارًا في الحصول على صفة المواطنين الباكستانيين. ولكن الآن، بعد التعديل الدستوري في السبعينيات وبعد تعديلات ضياء الحق الإضافية، مُنع المسلمون الأحمديون من تسمية أبنائهم بأسماء إسلامية، ولا يمكنهم قول "بسم الله" ولا "السلام عليكم". فمنذ ذلك الحين، قد فرضوا القوانين ضد المسلمين الأحمديين ".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلا:

"إذا نظرت في تاريخ باكستان، فلا سلام في البلاد منذ [بدء اضطهاد المسلمين الأحمديين]. عندما تأتي أي حكومة سياسية أو عسكرية، فإنها تهتز ولا تستطيع السيطرة على البلد. لا تستطيع السيطرة على مواطنيها فقد استولى رجال الدين... فإلى أن يتوبوا، لا أعتقد أنه سيكون هناك أي تغيير في باكستان فيما يتعلق بسلامها"

وسأل طالب سؤال حول ذبح الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى وقال: هل يمكن بدلاً من التضحية بحيوان التبرع بالمال للفقراء؟

فأجاب حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"هل يجب أن نخترع شريعة وسُنة من عند أنفسنا أم نتبع سُنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟ كان حضرته يذبح الأضاحي.

هناك عدد كبير من الناس في العالم لا يستطيعون حتى أكل اللحوم. هنا في أوروبا لا يمكنك إدراك ذلك. يمكن للذين يعيشون هنا في أوروبا أو في الدول الغربية أو في البلدان الغنية، التضحية بالحيوانات في الأماكن الفقيرة"

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلا:

"ذات مرة عندما طلبت من شخص ما التضحية ببعض الماعز في مكان ما في القرى الأفريقية، تلقيت تعليقًا مفاده أن الأشخاص الذين حصلوا على اللحم قالوا:" لقد رأينا اللحوم وأكلناها بعد ثلاث أو أربع سنوات! "... فإذا كان لديك ما يكفي من المال فبالإضافة إلى تضحياتك في عيد الأضحى، يمكنك أن تتصدق بالمال على الفقراء... ولكن بالنسبة للعيد، عليك أن تتبع سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ".

وذكر أحد الطلاب أن المسيح الموعود (عليه السلام) قد تنبأ بأن غالبية الناس سيقبلونه يومًا ما باعتباره إمام العصر، وهكذا سأل حضرته عن الموعد المحتمل لحدوث ذلك؟

فأجاب حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلا:

"قال المسيح الموعود (عليه السلام) إن قبول مسيح موسى استغرق قرابة 300 سنة أو أكثر - عندما قبل الامبراطور الروماني المسيحية. لكن المسيح الموعود (عليه السلام) قال إنه لن يمر 300 عام، قبل أن يقبل غالبية الناس في العالم الجماعة الإسلامية الأحمدية على أنها الإسلام الحقيقي ".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد في شرح هذه النبوءة:

"لكن كل هذه الأشياء تعتمد على أفعالنا وأعمالنا؛ إذا أصلحنا أعمالنا وأفعالنا؛ وإذا كنا نتبع أوامر الله تعالى؛ وإذا كنا ندعو الله تعالى؛ وإذا كنا مسلمين حقيقيين، فيمكن أن يتحقق ذلك بوقتٍ أبكر.. فماذا تفعل أنت من أجل هذا؟ انظر إلى نفسك. يجب أن أرى نفسي وأرى ما نقوم به لنشر الجماعة الإسلامية الأحمدية والإسلام الحقيقي في العالم. إذا كانت أعمالنا وأفعالنا وواجباتنا تجاه الله تعالى على المستوى المطلوب وأدينا واجباتنا تجاه إخواننا، فإننا سنحقق الهدف قبل ذلك حتى." 


 

خطب الجمعة الأخيرة