loader

أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في جنوب المملكة المتحدة يلتقون أمير المؤمنين أيده الله

أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في جنوب المملكة المتحدة يتشرفون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية.

حضرة الخليفة يقدم توجيهاته بشأن مجموعة من القضايا المعاصرة التي تؤثر على الشباب في المجتمع.

في 24/04/2021، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في جنوب المملكة المتحدة ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عامًا.

ترأس حضرته الاجتماع الافتراضي مع 135 طفلاً من مكتبه في إسلام أباد، في تيلفورد.

بدأ الحدث بعد تلاوة من القرآن الكريم، حيث أتيحت الفرصة لأعضاء مجلس أطفال الأحمدية لطرح مجموعة من الأسئلة على حضرته تتعلق بدينهم وقضاياهم المعاصرة.

سُئل حضرته حول كيفية التغلب على العادات السيئة.

وردًا على ذلك، قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"لقد قدم لنا المسيح الموعود (عليه السلام) مبدأ جيدًا جدًا مفاده أنه إذا كنت تريد ترك أي عادة سيئة أو إثم، فعليك أولاً أن تكره هذه الخطيئة وأن تقطع عهدًا أكيدًا مع نفسك وأمام الله تعالى أيضًا بأن لا ترتكب هذا الذنب أو هذا الفعل الشرير مرة أخرى. وادع الله تعالى أن يخلصك من الذنوب… فكل هذا يتوقف على إصرارك وعلى كرهك لتلك العادة السيئة والذنوب".

وسأل أحد الأطفال عن كتب المسيح الموعود (عليه السلام) التي يوصي حضرته الشباب بقراءتها أولاً.

وردًا على ذلك، ذكر حضرته أن كتب المسيح الموعود (عليه السلام) مثل "سفينة نوح"و"حقيقة الوحي" يسهل على الشباب فهمها. ومع ذلك، يجب على الشباب في البداية تنمية الاهتمام بالكتب من خلال قراءة مقاطع قصيرة من كتب المسيح الموعود (عليه السلام) حول المواضيع التي تهمهم من خلال الاطلاع على فهرس الكتب.

كما أشار حضرة الخليفة إلى أقوال المسيح الموعود (عليه السلام) المجموعة في خمسة مجلدات بالإنجليزية والمعروفة باسم "جوهر الإسلام" والتي تحتوي على مقتطفات مختارة حول مختلف المواضيع بحيث يمكن للشباب أن يختاروا منها المقاطع التي يرغبون بقراءتها كي يطوروا اهتمامًا بالقراءة.

وسأل أحد الحاضرين عما إذا كان بإمكانه إمامة الصلاة في المنزل على الرغم من كونه أصغر أفراد الأسرة. فقال حضرته إن بإمكانه ذلك بالتأكيد إذا كان لديه المعرفة الدينية، ويمكنه حتى أن يؤم صلاة التراويح في المسجد إذا كان قد حفظ أجزاء كافية من القرآن الكريم.

وسأل أحد الأطفال عما يحدث في ليلة القدر، فشرح حضرة الخليفة مفهوم ليلة القدر قائلاً:

"قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إن في العشر الأواخر من رمضان ليلةٌ خاصة يقبل الله تعالى فيها جميع الأدعية. وفي نفس الوقت، لكي تستفيد [من ليلة القدر] عليك أن تكون مؤمنًا حقيقيًا. فلا يعني ذلك أن يأتي الملحد إلى المسجد أو يأتي شخص لم يصل سابقًا فيخر ساجدًا في ليلة القدر ويقول: أرجوك يا رب تقبل دعائي. فالمؤمن الحقيقي هو من يتبع جميع وصايا الله تعالى، ويؤدي خمس صلوات يومية بانتظام، ويقرأ القرآن الكريم، ويمارس تعاليم الإسلام، وعندها يمكنه الاستفادة من هذه الليلة".

 

وأضاف حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): تحروا هذه الليلة في العشر الأواخر من ليالي رمضان وفي الليالي الفردية؛ وهي الحادية والعشرين، الثالثة والعشرين، والخامسة والعشرين، والسابعة والعشرين، والتاسعة والعشرين. ولم يذكر بالضبط أي ليلة".

كما سئل حضرته عن تجربته الخاصة وكيف حفظ أجزاءً من القرآن الكريم، فأوضح أنه درس في طفولته في مدرسة للجماعة الإسلامية الأحمدية في ربوة كانت تعطي دروسًا في التربية الدينية وكان حفظ أجزاء من القرآن الكريم جزءًا من منهاجها الدراسي.

وقال حضرته إنه كان مع أطفال آخرين يحفظون أجزاء من القرآن الكريم ويشاركون أيضًا في مسابقات حفظ القرآن الكريم.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد ناصحا حول أهمية حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة:

"كأطفال، يجب أن تحاولوا على الأقل حفظ آخر عشرين أو ثلاثين سورة من القرآن الكريم. هذه هي الطريقة التي ستطورون فيها الاهتمام بذلك. كما يجب على الأطفال في سن الثالثة عشرة وما فوق وخدام الأحمدية أيضًا أن يحاولوا حفظ أول سبع عشرة آية من سورة البقرة وأن يحاولوا أيضًا معرفة معاني هذه الآيات. فمن المهم جدًا معرفة معنى الآيات. فهذه هي الطريقة التي تزيدون بها إيمانكم وتنقذون بها أنفسكم من الآثار الضارة للبيئة والأشخاص السيئين".

وطلب أحد الأطفال من حضرته أن يروي لهم ذكريات من الفترة التي قضاها في باكستان.

فقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"في باكستان، كنت أعيش في ربوة، وهي مدينة غالبية سكانها من المسلمين الأحمديين. فعندما كنا أطفالا، كنا نردد "اللهم صلي على محمد (صلى الله عليه وسلم)" قبل صلاة الفجر. وفي كل منطقة أُسس فيها نظام الأطفال، كانوا يرددون الصلاة على النبي قبل صلاة الفجر".

وسأل أحدهم عن الذنوب وهل تغفر كلها؟

ردا على ذلك روى حضرته قصتين توضحان رحمة الله العظيمة وكيف أن الحكم النهائي على كل إنسان متروك لله تعالى.

قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد بعد سرد القصتين:

 

"الله تعالى هو الذي سيقرر من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار. ولكن واجبنا هو اتباع أوامر الله تعالى وأن لا نلقي بأنفسنا في التجربة. فلا تظنوا أن كل ما نفعله يغفر لنا وأننا سنذهب إلى الجنة، يقول الله تعالى: هذه هي وصاياي، وهذه هي أوامري، وهذه هي تعاليمي، وهذا ما ورد في القرآن الكريم؛ فإذا كنت مؤمنًا حقيقيًا، ومسلمًا حقيقيًا، فاتبع وصاياي وأوامري وعندها سأدخلك الجنة". 


 

خطب الجمعة الأخيرة