loader

أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في ميدلاند في المملكة المتحدة يلتقون أمير المؤمنين أيده الله ..

أعضاء مجلس أطفال الأحمدية في ميدلاند في المملكة المتحدة يتشرفون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية.

حضرة الخليفة يوضح الخطوط العريضة للبرنامج اليومي الذي يجب أن يطمح الأطفال إلى اتباعه.

في 25/04/2021، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أعضاء مجلس أطفال الأحمدية من منطقة ميدلاند في المملكة المتحدة ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عامًا.

ترأس حضرته الاجتماع الافتراضي من مكتبه في إسلام أباد، في تيلفورد، بينما اجتمع 58 عضوًا من مجلس أطفال الأحمدية في مسجد دار البركات في برمنغهام.

بدأ اللقاء بعد تلاوة من القرآن الكريم، حيث أتيحت الفرصة لأعضاء مجلس أطفال الأحمدية لطرح مجموعة من الأسئلة على حضرته بخصوص دينهم والقضايا المعاصرة.

سأل أحد الأطفال الذين انضمت عائلته مؤخرًا إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية عن النصيحة التي يقدمها حضرته للمنضمين الجدد إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية.

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد ردًا على ذلك:

"بعد الانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية، يجب أن يكون هناك تغيير كبير في حياتكم فيما يتعلق بالشؤون الدينية. يجب أن يعلم الناس أنكم الآن، بعد دخول الجماعة الإسلامية الأحمدية، أصبحتم أناسًا مختلفين- فأنتم تصلّون خمس صلوات يومية في المسجد إن أمكن، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكنكم على الأقل أداء الصلوات اليومية في المنزل جماعة. عليكم قراءة القرآن الكريم يوميًا وأن تحددوا الوصايا والأوامر الواردة في القرآن الكريم وتحاولوا الالتزام بها. فعلينا أن نحاول الالتزام بما أمرنا الله به، وأن ننتهي عما نهانا الله عنه وحرمه".

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"الأمر الأساسي بالنسبة للمسلم الأحمدي الحقيقي، سواء أكان مبايعًا جديدًا أو قديمًا، أن يحدث فيه تغيير كبير يشعر الناس به وذلك باتباعه التعاليم الصحيحة للإسلام، وأن يكون مسلمًا ملتزمًا يقيم الصلوات الخمس اليومية، ويتلو القرآن الكريم، ويحاول تعلم المزيد عن الدين. وفي هذا العصر، فإن الأدبيات التي قدمها لنا المسيح الموعود (عليه السلام) هي الأفضل ويمكننا من خلالها أن نفهم الدين بشكل أفضل. لقد غطت أدبيات المسيح الموعود عليه السلام جميع تعاليم الإسلام الضرورية الواردة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية. لذلك يجب أن نحاول قراءة كتب المسيح الموعود (عليه السلام) ونحاول فهم الدين الصحيح وأن نكون مسلمين ملتزمين".

وسأل صبي آخر عما إذا كان حضرته سيستمر في الاجتماعات الافتراضية إلى جانب الاجتماعات الشخصية بمجرد انتهاء جائحة كورونا.

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يمكن مواصلة عقدها إذا أمكن ذلك. فأبناء الجماعة الإسلامية الأحمدية الذين يعيشون في بلدان بعيدة لا أزورها كثيرًا  قد يلتقون بي افتراضيًا. ولكن يمكن لأمثالكم الذين يعيشون على بعد 100 ميل من هنا، القدوم لرؤيتي بسهولة".

 

وسأل حضرته الطفل عما إذا كان يفضل لقاءه فعليًا أم افتراضيًا، فأجاب أنه يرغب بالتأكيد لقاء حضرته شخصيًا.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"بالنسبة لكم سيكون اللقاء فعليا، ولكن بالنسبة لتلك البلدان التي لا يستطيع الأحمديون فيها القدوم إلى المملكة المتحدة بسهولة، فمن الممكن تمامًا أن نعقد اجتماعًا افتراضيًا معهم. فلقد فتحنا الآن طريقًا جديدًا - وفُتحت أبواب جديدة... يمكننا استخدامها لاحقًا".

وسأل أحد الأطفال حضرته ما يجب أن يكون عليه البرنامج اليومي للطفل؟ فقال في رد مفصل إنه عندما يبلغ المسلم سن العاشرة، تصبح الصلوات الخمس اليومية فرضًا عليه، وبدءًا من هذا العمر، يجب على الأطفال إعطاء الأولوية لصلواتهم بحيث تكون محور حياتهم.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد، مشيرًا إلى من هم في سن العاشرة وما فوق:

"أفضل برنامج يومي هو الاستيقاظ مبكرًا في الصباح، لصلاة الفجر، وتلاوة القرآن الكريم - حتى لو كان ركوعًا واحدًا أو ركوعين - فإذا كان هناك وقت كافٍ للنوم القصيرة، فيمكنك الذهاب إلى الفراش مرة أخرى وأخذ غفوة لمدة نصف ساعة. وإذا كان هناك ما يكفي من الوقت خلال فصل الصيف فيمكنك النوم لمدة ساعتين. ومن ثم استيقظ واستعد للمدرسة، ثم اذهب إلى المدرسة واقض يومك في المدرسة. وهناك يجب أن تتصرف بشكل جيد مع زملائك الطلاب".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد متحدثًا عن ساعات ما بعد الدوام المدرسي:

"وعندما تعود من المدرسة، قم بأداء واجبك المنزلي وحاول أيضًا القيام ببعض الأعمال الإضافية التي من المفترض أن تدرسها في اليوم التالي. سيساعدك ذلك على فهم درس معلمك بشكل أفضل أو أيًا كان ما ستدرسه. وسيكون عليك أيضًا أداء صلاة الظهر. فإذا لم يكن هناك وقت بين نهاية الدوام المدرسي والعودة إلى المنزل، فعليك أن تطلب من معلمك أو مدير المدرسة أن يمنحك مكانًا لأداء صلاة الظهر هناك. فإذا كان الوقت قصيرًا فيمكنك أن تصلي صلاتي الظهر والعصر معًا..."

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"بعد ذلك يجب أن تلعب لمدة ساعة في الخارج. فخلال الصيف يمكنك اللعب بسهولة لمدة ساعة.. العب كرة القدم أو الكريكيت أو الهوكي أو الرغبي أو أي شيء تحبه. ثم صلّ المغرب، وحاول أيضًا قراءة بعض الكتب - إما بعض الكتب الدينية أو كتب القصص الأخرى التي ستزيد من معرفتك. وحاول أيضًا قراءة الجرائد التي ستزيد من معرفتك العلمانية. وبعد تناول العشاء، صلّ العشاء ثم اذهب إلى الفراش باكرًا حتى تتمكن من الاستيقاظ بدلاً من إضاعة الوقت على التلفاز أو الإنترنت أو الكمبيوتر اللوحي. فلذلك من الأفضل أن تنام مبكرًا حتى تتمكن من الاستيقاظ مبكرًا في الصباح لصلاة الفجر. ولهذا يُقال إن "النوم مبكرًا، والاستيقاظ مبكرًا، يجعل الإنسان يتمتع بصحة جيدة والحكمة!" يجب أن يكون هذا هو روتينك."

وسأل عضو آخر من أعضاء مجلس أطفال الأحمدية كيف يمكنهم رعاية كبار السن؟

فقال حضرته إن عليهم محاولة مساعدة كبار السن وخدمتهم وقضاء أكبر وقت ممكن معهم.

ونصح حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"عندما تعود من المدرسة، وبعد أداء واجبك المدرسي، يجب أن تمنح والديك وجديك بعض الوقت. فاستمع إليهم، وتحدث إليهم. وبهذه الطريقة يمكنك مساعدتهم عاطفيًا وسيكونون سعداء بك. وسوف يدعون لك فأنت بحاجة إلى دعائهم وهذا سيساعدك أيضًا على تحقيق النجاح في حياتك".

كما سُئل حضرته عن مقدار الوقت الذي يقضيه في تحضير خطبة الجمعة.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

 

"هذا يعتمد على الموضوع. فأحيانًا يستغرق الأمر عشرين ساعة، أوثلاثين ساعة، أو أربعة أيام، أو خمسة أيام. وأحيانًا يستغرق الأمر ساعتين أو ثلاث ساعات. لذلك فكل هذا يتوقف على الموضوع. وعندما يتعين علي العثور على المراجع، فيستغرق الأمر بعض الوقت. وعندما أضطر إلى كتابة النص بأكمله بيدي، فإن الأمر يستغرق وقتًا. لذلك يعتمد الأمر على كل هذا. فيمكنك القول إن الأمر يتراوح ما بين ثلاث ساعات إلى أربعة أيام، أو أربعين ساعة!" 


 

خطب الجمعة الأخيرة