loader

الفرق بين الدجال ويأجوج مأجوج..ودفع اعتراض ..


يدّعي معارضوا الجماعة الإسلامية الأحمدية وجود التناقض في أقوال المسيح الموعود عليه السلام، حيث يصرح حضرته من ناحية إن الدولة البريطانية ليست دجالا معهودا في كتاب نور الحق، ومن الناحية الأخرى يقول عليه السلام في كتاب التبليغ بأن البريطانيين هم  يأجوج ومأجوج .

الجواب:

لا تناقض كليا في أقوال حضرته عليه السلام، بل هذا الاعتراض يدل على غباء هؤلاء المعارضين، إذ لا يفرقون بين الدّجال وبين يأجوج ومأجوج .

ففي كتاب نور الحق 1894 يقول حضرته عليه السلام: بريطانيا ليست دجالا معهودا. وهذا نصّ قوله عليه السلام:

"أما الجواب فاعلم أننا لا نسمي الدولة البريطانية دجالا معهودا، بل نعلم ونستيقن أن هذه الدولة محققة عاقلة مفكرة في حقائق الموجودات" (نور الحق)

بينما في كتاب التبليغ يقول عليه السلام إن البراطنة والروس هم قوم يأجوج ومأجوج، ولم يقل إنهم هم الدجال، بل قال الدجال يخرج منهم وفيهم، وهو حزب القسس ورجال الدين النصارى المعادين للإسلام، وهؤلاء هم الدجال المعهود . فيأجوج ومأجوج هي أقوام تحتضن الدجال ويخرج منها وليست هي الدجال بعينه.

وهذا هو نص كتاب التبليغ:

وقالوا إن المسيح الموعود لا يجيء إلا في وقت خروج الدجال، وخروج يأجوج ومأجوج، وما نرى أحدا منهم خارجا، فكيف يجوز أن يستقدم المسيح وهم يستأخرون؟ أما الجواب، فاعلموا .. أرشدكم الله تعالى .. إن هذان لاسمان لقوم تفرّق شعبهم في زماننا هذا آخرِ الزمان وهم في وصف متشاركون. وهم قوم الروس وقوم البراطنة وإخوانهم، والدجال فيهم فَيجُ قسيسين ودعاةُ الإنجيل الذين يخلطون الباطل بالحق ويدجلون.” (التبليغ)

فانظروا كيف أن هؤلاء الأعداء الذين يدلون بهذا الاعتراض كذبة ومزورون ومزيفون يقتطعون النصوص من سياقها، فلماذا لم يُكملوا قول سيدنا أحمد عليه السلام حتى النهاية، والذي يبين فيه من هو الدجال ؟؟؟ ولكن هؤلاء  المشايخ كما وصفهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: شر من تحت أديم السماء!!!

وهذا كاف لقوم يتدبرون!!

  


زاوية المقالات والمدونة والردود الفردية هي منصة لعرض مقالات المساهمين. من خلالها يسعى الكاتب قدر استطاعته للتوافق مع فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية والتعبير عنها بناء على ما يُوفّق به من البحث والتمحيص، كما تسعى إدارة الموقع للتأكد من ذلك؛ إلا أن أي خطأ قد يصدر من الكاتب فهو على مسؤولية الكاتب الشخصية ولا تتحمل الجماعة الإسلامية الأحمدية أو إدارة الموقع أي مسؤولية تجاهه.
 

خطب الجمعة الأخيرة