loader

مجلس أنصار الله في الهند يلتقي أمير المؤمنين أيده الله ..

 

مجلس أنصار الله في الهند يتشرف بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية.

"لا تتبعوا الأساليب القديمة وتتركوا العمل يستمر كما كان دائمًا. بل يجب أن تعملوا بحماس وجد وتسعوا جاهدين لإيجاد طرق جديدة ومبتكرة لتبليغ رسالة الإسلام". - حضرة ميرزا مسرور أحمد

في 11/04/2021، حظيت الهيئة الإدارية الوطنية لمجلس أنصار الله في الهند بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد، في تيلفورد، فيما انضم أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية من قاعة معرض القرآن في قاديان.

وشدد حضرته خلال الاجتماع على أهمية الحفاظ على اتصال وثيق بين مسؤولي الأقسام في الهيئة الإدارية الوطنية لمجلس أنصار الله والممثلين المحليين وأعضاء مجلس أنصار الله في جميع أنحاء الهند.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يجب أن تركزوا على ربط كل مجلس محلي بالهيكل التنظيمي للجماعة الإسلامية الأحمدية. ويجب أن تسعوا لإنشاء روابط وثيقة معهم كما لو أنكم جميعًا أعضاء جسد واحد".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد، متحدثًا إلى سكرتير التربية، المسؤول عن التدريب الأخلاقي والروحاني لأعضاء مجلس أنصار الله:

"من واجب أعضاء أنصار الله الإشراف على شؤون منازلهم. عليهم معرفة ما إذا كان أفراد أسرهم يحافظون على الصلاة المفروضة بانتظام. إذا كان لديهم أبناء، فعليهم التأكد من ذهابهم إلى المسجد قدر الإمكان. لا يمكن أن يقال إن أنصارنا وخدامنا وأطفالنا يقيمون صلاتهم حقًا إلا عندما يؤدونها جماعة قدر الإمكان. وإذا كانت هناك، في هذا الوقت، قيود على المساجد بسبب ظروف الوباء الحالية، فيجب أداء الصلاة جماعة في المنازل".

كما أوعز حضرته بضرورة أن يقوم قسم التربية بإعطاء النصح والمشورة لأعضاء أنصار الله حول أهمية معاملة الزوجة وأفراد الأسرة بالحب والرحمة. وقال حضرته إن على أعضاء الهيئة الإدارية على جميع المستويات أن يكونوا قدوة في هذا الصدد أيضًا.

وفي معرض حديثه إلى سكرتير تربية المبايعين الجدد، قال حضرة الخليفة إن عليه الاتصال بالأشخاص الذين يعيشون في القرى للتأكد من مشاركتهم في أنشطة الجماعة الإسلامية الأحمدية. كما أشار حضرته إلى أنه حتى في بعض المناطق النائية من الهند، يمكن للناس الوصول إلى الهواتف المحمولة، وبالتالي ينبغي إشراكهم في أنشطة الجماعة من خلال البرامج الافتراضية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد متحدثًا إلى سكرتير التبليغ:

"يجب وضع أهداف محددة للتبليغ ثم العمل على تحقيقها. ضعوا أهدافًا على المستويين الوطني والمحلي. ستميلون بطبيعة الحال إلى العمل الجاد عندما يكون لديكم هدف وتكون أمامكم غاية، فإذا لم يكن هناك هدف ثابت فقد يؤدي ذلك إلى الكسل وقلة الجهد".

 

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد، مشيرًا إلى أهمية تطوير أساليب مبتكرة في التبليغ:

"لا تتبعوا الأساليب القديمة وتتركوا العمل يستمر كما كان دائمًا. بل يجب أن تعملوا بحماس وجدّ وأن تسعوا جاهدين لإيجاد طرق جديدة ومبتكرة لتبليغ رسالة الإسلام".

وخلال الاجتماع، نصح حضرته أيضًا أعضاء أنصار الله الأصغر سنًا بممارسة التمارين الرياضية وركوب الدراجات بانتظام، لا سيما في قاديان وفي المدن. وقال حضرته إن هذا لن يكون له فوائد صحية شخصية فحسب، بل سيساعد أيضًا في تقليل التلوث وخفض انبعاثات الكربون.

وفي نهاية الاجتماع، أكد حضرته مرة أخرى على أهمية عدم التقيد بطريقة واحدة، بل الانفتاح على الأفكار والأساليب الجديدة لنقل التعاليم الحقيقية للإسلام ولضمان التقدم الأخلاقي والروحاني للمسلمين الأحمديين.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

 

"يجب أن تسعوا لإيجاد طرق جديدة لأداء واجباتكم. لا ينبغي أن تعتمدوا فقط على الأساليب القديمة - بل حاولوا أن تكون مبتكرين. اعملوا معًا باجتهاد واستخدموا عقولكم التي وهبكم الله، فقد أنعم الله عليكم بعقول جيدة ولله الحمد، فعليكم أن تجتهدوا في أداء واجباتكم بذكاء وفطنة. وفقكم الله، وحماكم وأعانكم". 


 

خطب الجمعة الأخيرة