loader

لجنة إماء الله في إندونيسيا تتشرف بلقاء أمير المؤمنين أيده الله..

 

لجنة إماء الله في إندونيسيا تتشرف بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

في 03/04/2021 عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية للجنة إماء الله في إندونيسيا.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه بإسلام أباد في تيلفورد، بينما انضمت عضوات الهيئة الإدارية من قاعة الرحمة بمجمع مسجد الهداية في جاكرتا.

وخلال الاجتماع، حدد حضرته المسؤوليات المختلفة الموكلة إلى عضوات الهيئة الإدارية للجنة إماء الله وقدم إرشاداته لهن فيما يتعلق بتحسين أنشطة إداراتهن.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد، متحدثًا إلى سكرتيرة الواقفات ناو:

"تأكدي من تربية الواقفات ناو بالصورة المناسبة، يجب على كل عضوة في الوقف ناو أن تكون منتظمة في أداء الصلوات الخمس اليومية. عليهن قراءة القرآن الكريم يوميًا وقراءة كتب المسيح الموعود (عليه السلام) المترجمة إلى اللغة الإندونيسية وغيرها من الأدبيات المناسبة الأخرى. يجب أن يحاولن الاستماع إلى خطب الجمعة أسبوعيًا ويجب أن تتأكدي من أن جميع الواقفات ناو مرتبطات بشكل وثيق بنظام الجماعة الإسلامية الأحمدية وبالخلافة وأنهن يخصصن من وقتهن لتعلم العلوم الدينية."

وفي وقتٍ لاحق، عرضت سكرتيرة الصناعة والتجارة مجموعة من المنتجات التي تنتجها أو تزرعها عضوات اللجنة من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الخضروات والفواكه والحقائب والدلاء والعلاجات العشبية والعصائر. وبمساعدة القسم بدأت بعض النساء في تأسيس أعمالهن التجارية الخاصة مستخدمات المهارات التي تعلمنها. وأعرب حضرة الخليفة عن تقديره للجهود التي بذلتها النساء.

ومع اقتراب الاجتماع من نهايته، طلبت بعض الحاضرات من الخليفة الإرشاد والتوجيه في مختلف الأمور، وسألت إحداهن عن كيفية زيادة عدد المضحّيات ماليًا في سبيل الله تعالى.

فأجاب حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"يجب أن تجعلي العضوات يدركن أن التضحية المالية في الجماعة الإسلامية الأحمدية ليست ضريبة. من واجب كل مؤمن حقيقي أن يقدم التضحيات، والتضحيات المالية في سبيل الدين مذكورة في القرآن الكريم. وفي سورة البقرة، قال الله تعالى إن على المسلم الإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة والإنفاق في سبيل الله. فهذه هي أوامر الله أنه يجب تقديم التضحيات المادية لتأمين نفقات الجماعة اليومية، وفي المقام الأول لنشر رسالة الله تعالى في بلدكن على وجه الخصوص وفي العالم أجمع. فنحن نضحي في سبيل نيل رضا الله".

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"هناك عدد كبير من الآيات القرآنية التي تذكر أهمية التضحية المالية. إضافة إلى عدد لا بأس به من خطب خلفاء الجماعة الإسلامية الأحمدية حول هذا الموضوع، وقد ألقيت أنا أيضًا العديد من الخطب التي أوضحت فيها بالتفصيل وبشكل مطول أهمية التضحية المالية. وبالتالي، على العضوات أن يفهمن أنها ليست ضريبة. وإذا ضحين بسعادة وإخلاص فإن الله سيجزيهن خير الجزاء".

وسألت عضوة أخرى من الهيئة الإدارية حضرته كيف يمكنهن زيادة اهتمام عضوات لجنة إماء الله بقراءة كتب المسيح الموعود (عليه السلام)؟

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يجب أن تحاولي اختيار بعض المقاطع من كتب المسيح الموعود (عليه السلام) المتعلقة بالمرأة وبحياتها اليومية وترجميها إلى اللغة الإندونيسية. وبهذه الطريقة، ستزيدين من اهتمام السيدات والناصرات الأكبر سنًا... وبمجرد أن يطورن اهتمامًا بذلك، سيبدأن في قراءة الكتب الأخرى أيضًا".

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد ردًا على سؤال حول أفضل السبل لزيادة عدد المشاركات بانتظام في أنشطة التبليغ:

"نمي الثقة في عضوات اللجنة وقومي بإعداد منهج دراسي ودورة للتبليغ ودربيهن حتى يتمكن من الإجابة على الأسئلة الأساسية أثناء القيام بالتبليغ. وقومي أيضًا بتجهيز بعض أقراص الكمبيوتر المدمجة لتعليمهن كيفية الإجابة على الأسئلة. ويجب أن تتضمن هذه الأقراص أجوبة على الأسئلة التي يطرحها المسلمون غير الأحمديين أو غير المسلمين. كما يمكن إعطاؤها أيضًا لمن يقمن بتبليغهن حتى يتمكن من معرفة الإجابات على أسئلتهن ".

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"لذا قومي أولاً بعمل دورات تدريبية لعضوات اللجنة وتأكدي من أنهن يفهمن التعاليم الحقيقية للجماعة الإسلامية الأحمدية -الإسلام الحقيقي-. ثم عندما يتعلمن التعاليم الصحيحة للجماعة الإسلامية الأحمدية والإسلام الحقيقي، سيكن قادرات على القيام بالتبليغ. ولكن من أجل ذلك، سيتعين عليهن بناء الثقة ولا يمكن خلق تلك الثقة وتطويرها إلا من خلال التدريب".

  


 

خطب الجمعة الأخيرة