loader

لجنة إماء الله في ألمانيا تلتقي أمير المؤمنين أيده الله ..

لجنة إماء الله في ألمانيا تتشرف بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية.

"بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس لجنة إماء الله، يجب أن تشارك كل عضوة في اللجنة والناصرات بشكل كامل في شؤون الجماعة الإسلامية الأحمدية وأن يعملن وفقًا لتعاليمنا" - حضرة ميرزا مسرور أحمد

في27/03/2021 عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع عضوات الهيئة الإدارية الوطنية للجنة إماء الله في ألمانيا.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه بإسلام أباد في تيلفورد، بينما انضمت عضوات الهيئة الإدارية من مجمع بيت السبوح في فرانكفورت، المقر الوطني للجماعة الإسلامية الأحمدية في ألمانيا.

وخلال الاجتماع أشار حضرته إلى المسؤوليات المختلفة الموكلة إلى عضوات إدارة لجنة إماء الله وقدم إرشاداته بشأن تحسين أنشطة أقسامهن.

متحدثًا إلى سكرتيرة خدمة الخلق، المسؤولة عن تقديم الخدمات الإنسانية، قال حضرته إن على لجنة إماء الله في ألمانيا أن تسعى جاهدة لتمويل مشروع إنساني كبير في إفريقيا على غرار ما فعلته لجنة إماء الله في بريطانيا التي تقوم ببناء مستشفى للولادة في سيراليون.

وقال حضرته مخاطبًا سكرتيرة تربية المبايعات الجدد في الجماعة الإسلامية الأحمدية، إن المبايعات الجديدات سيتأثرن بعائلات أزواجهن، لذلك يجب التركيز على محاولة رفع مستوى تربية العائلات التي تزوجن منها.

كما نصح حضرته سكرتيرة التربية في لجنة إماء الله، بتكييف خططها التربوية بطريقة تناسب الجميع.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"عليك معرفة عدد عضوات اللجنة اللواتي يمارسن دينهن ويحافظن على صلواتهن وتلاوة القرآن الكريم وتقييم مستوى معرفتهن الدينية. ثم قومي كذلك بمعرفة عدد اللواتي في المستوى الأدنى من ذلك. اعرفي كم منهن يحافظن على المعايير المطلوبة للحجاب الإسلامي. حيث لا يمكنك تطبيق نفس المعايير على الجميع".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"يجب أن يكون لديك برنامج تربوي للواتي يلتزمن بالحجاب ويمارسن عقيدتهن ومن ثم يجب أن يكون لديك برنامج منفصل لمن هن في المستوى الأدنى من ذلك. عليك توجيههن وتدريبهن وفقًا لظروفهن وبما يتناسب مع احتياجاتهن ومتطلباتهن الخاصة. علاوة على ذلك، عليك توجيه المبايعات الجديدات وفقًا لظروفهن الخاصة. لذلك سوف تحتاجين إلى تطوير برامج تربوية متنوعة لتناسب احتياجات جميع العضوات".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد متحدثًا عن ضرورة إيلاء اهتمام خاص للشابات والإجابة على أسئلتهن:

"أحيانًا يكون لدى عضوات اللجنة الأصغر سنًا أسئلة في أذهانهن تتعلق بدينهن والتي لا توجد لدى العضوات الأكبر سنًا. فقد يكون لديهن شكوك أو يحتجن إلى مزيد من التوضيح لزيادة معرفتهن وفهمهن. لذا يجب أن تشرحي لهن وتوجهيهن بطريقة يفهمنها، وإلا فقد يصبن بالإحباط والقلق إذا لم يتلقين إجابات مرضية".

كما شدد حضرة ميرزا مسرور أحمد على ضرورة التنشئة الجيدة للأطفال عند التحدث إلى سكرتيرة الناصرات، المسؤولة عن التدريب الأخلاقي والديني للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 7 و 15 عامًا.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يجب أن تدربي الناصرات بطريقة تجعلهن لا يبتعدن عن الجماعة الإسلامية الأحمدية عند وصولهن إلى سن دخول لجنة إماء الله وأن لا  يتأثرن بشكل خاطئ بالمجتمع ككل. بل يجب أن تصبح علاقتهن بجماعتنا أقوى من أي وقت مضى. يجب أن تكون أهمية المبدأ الإسلامي الأساسي المتمثل في "الإيمان بالغيب" متأصلة في نفوسهن منذ الصغر. وبالتالي، يجب تدربيهن بطريقة تجعلهن يبقين مرتبطات بالجماعة الإسلامية الأحمدية مع تقدمهن في السن".

وفي حديثه إلى كل من سكرتيرة شؤون الطالبات وسكرتيرة الوقف ناو، قال حضرته إن عليهن تشجيع المزيد من الطالبات على دراسة الطب حتى يتمكن من الاستمرار في الخدمة في المستشفيات والمرافق الطبية التابعة للجماعة الإسلامية الأحمدية في المناطق المحرومة من العالم.

كما وجه حضرته سكرتيرة الصحة البدنية، المسؤولة عن الصحة واللياقة، لتحفيز عضوات اللجنة على أن يكن نشيطات ويمارسن الرياضة بانتظام. وقال حضرته إن العضوات الأكبر سنًا يجب أن يخرجن للمشي بصورة منتظمة.

وفي نهاية الاجتماع، سـألت إحدى عضوات الهيئة الإدارية عن أفضل السبل للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس لجنة إماء الله والذي سيكون في ديسمبر 2022.

وردًا على ذلك، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"ما يهم حقًا هو أنه بعد مرور 100 عام على قيام لجنة إماء الله، يجب أن تشارك كل عضوة في اللجنة والناصرات بشكل كامل في شؤون الجماعة الإسلامية الأحمدية وأن يتصرفن وفقًا لتعاليمنا. ويجب أن يحافظن جميعهن على الصلاة وتلاوة القرآن الكريم والعمل به. يجب أن تكون كل واحدة منهن على علاقة قوية ووثيقة مع الجماعة الإسلامية الأحمدية ".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

 

"من الأهمية بمكان أنه بعد مرور 100 عام على قيام لجنة إماء الله، ألا يتمكن أي شخص من رفع إصبعه والقول إنه على الرغم من اكتمال 100 عام واحتفالهن بالذكرى المئوية، إلا أن 75 ٪ أو 50 ٪ فقط من عضواتها يشاركن بالفعل في أنشطتها... لذا، فإن أهم طريقة للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس لجنة إماء الله هي بالتأكد من المعايير الحقيقية لإيمان عضواتها، ويجب أن تضعن مخططًا لهذا". 


 

خطب الجمعة الأخيرة