loader

مجلس خدام الأحمدية في موريشوس يلتقي أمير المؤمنين أيده الله

مجلس خدام الأحمدية في موريشوس يتشرف بعقد لقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

 

" يجب أن يدرك الشباب أهمية الصلاة.. الصلوات اليومية الخمس فريضة على كل مسلم"- حضرة ميرزا مسرور أحمد.

في 27/02/2021 عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع الهيئة الإدارية الوطنية لمجلس خدام الأحمدية في موريشوس وكذلك قادة مجلس الخدام المحليين.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، في حين انضم إليه أعضاء الهيئة الإدارية من مجمع مسجد دار السلام في روز هيل، المقر الوطني للجماعة الإسلامية الأحمدية في موريشوس.

وخلال الاجتماع تمكن ممثلو الخدام من تقديم تقارير أنشطة أقسامهم والخطط المستقبلية المقترحة.

متحدثًا إلى سكرتير التربية في مجلس خدام الأحمدية، أوضح حضرته أن عليهم غرس أهمية تأدية الشعائر الإسلامية الأساسية في الشباب، مثل أداء الصلوات الخمس اليومية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يجب أن يدرك الشباب أهمية الصلاة. فالصلوات اليومية الخمس فريضة على كل مسلم. اجعلوهم يدركون أهمية ذلك من خلال إطلاعهم على الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وأقوال المسيح الموعود (عليه السلام) والتوجيهات التي قدمها خلفاء الأحمدية للخدام في هذا الصدد. يجب أن يدرك كل شاب أهمية الصلاة. وعلى أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية أن يكونوا قدوة يحتذى بها للآخرين، فما لم تقدموا أسوتكم، لن يتبع الأفراد تعليماتكم".

وقدم حضرته خلال الاجتماع إرشادات شاملة حول التنشئة الصحيحة للأطفال الكبار في مجلس أطفال الأحمدية وهو القسم المكلف بالتدريب الديني للصبيان المسلمين الأحمديين الذين تتراوح أعمارهم بين سبعة وخمسة عشر عامًا.

متحدثًا إلى سكرتير الأطفال، أوضح حضرته أهمية ضمان التطور الأخلاقي والروحاني للأطفال المسلمين الأحمديين وبيّن توقعاته في هذا الصدد.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"عندما يبلغ الأولاد سن 14 أو 15 عامًا، فعادة ما يكون لديهم رغبات مختلفة وغالبًا ما يتكاسلون في الأنشطة الدينية للجماعة الإسلامية الأحمدية. لذلك فإن هذا هو الوقت والعمر الحاسم للغاية بالنسبة للأطفال حيث يجب أن تسعوا جاهدين لإبقائهم قريبين منكم. حاولوا دائمًا ربطهم بدينهم وإشراكهم في أنشطة الجماعة الإسلامية الأحمدية قدر ما تستطيعون".

لاحقًا وردًا على سؤال آخر، أكد حضرته مرة أخرى على أهمية التدريب الأخلاقي للشباب في عمر 14 و 15 عامًا. قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"حاولوا أن تقيموا برامج تهم الأطفال الكبار والخدام. واسألوهم عن نوع الأنشطة التي يرونها مفيدة لهم ولا تكتفوا فقط باتباع البرامج والخطط التقليدية... حاولوا معرفة اقتراحاتهم وطالما كانت اقتراحاتهم ضمن الجدران الأربعة لتقاليد الجماعة الإسلامية الأحمدية وتعاليم الإسلام، فيمكنكم وضع خططكم وفقًا لها. وبهذه الطريقة يمكنكم زيادة عدد الأطفال والخدام المشاركين في أنشطتكم".

كما أوضح حضرته أهمية الرياضة والأنشطة البدنية للشباب من جميع الأعمار.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

 

"تأكدوا من أن يلعب الخدام بعض الألعاب في الهواء الطلق وألا يضيعوا وقتهم فقط في التجول في الشوارع أو في لعب الألعاب في الداخل على التلفاز أو عبر الإنترنت. يجب أن يلعبوا في الخارج كرة القدم أو الروكبي أو الكريكيت أو الريشة الطائرة أو كرة الطاولة أو غيرها من الألعاب. لا ينبغي أن يضيعوا وقتهم على التلفاز وألعاب الفيديو". 


 

خطب الجمعة الأخيرة