loader

أكثر من 125 عضوًا من أعضاء مجلس خدام الأحمدية في هولندا يعقدون اجتماعًا افتراضيًا مع حضرة ميرزا مسرور أحمد

إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يحث المسلمين الأحمديين على التركيز على الدعاء بينما يواجه العالم اضطرابات سياسية واقتصادية

في 30/08/2020 عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أكثر من 125 عضوًا من أعضاء مجلس خدام الأحمدية في هولندا.
ترأس حضرته هذا الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما جلس أعضاء مجلس خدام الأحمدية في Het Witte Huis (البيت الأبيض)، وهو مركز للمؤتمرات يقع بالقرب من مسجد بيت العافية في ألميري.

بدأ الحدث بتلاوة وترجمة آيات من القرآن الكريم، تلتها قصيدة. ثم، خلال بقية الاجتماع الذي استمر لمدة ساعة، أتيحت الفرصة لأعضاء مجلس خدام الأحمدية لطرح سلسلة من الأسئلة على حضرته فيما يتعلق بإيمانهم ودينهم وقضاياهم المعاصرة.
خلال الاجتماع، طُرح على حضرته أسئلة مختلفة منها:كيف يمكن للوالدين غرس الإيمان بالله تعالى في الأطفال الصغار؟ والتطورات السياسية في الشرق الأوسط. وما إذا كانت هناك حاجة لزيادة الزراعة في العالم ما بعد كورونا، كما طُلب من حضرته مشاركة ذكرى شخصية من ذكريات شبابه.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد عند سؤاله عن الطريقة المناسبة لتربية الأطفال الصغار:
"قال الله تعالى إن تربية الأطفال تبدأ منذ الولادة. ولهذا علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم أنه عند ولادة الطفل المسلم ينبغي أن يؤذن مع الإقامة في أذنيه حتى يدخل اسم الله في أذنه منذ ولادته. وهكذا، فإن تربية الطفل تبدأ منذ اليوم الأول، ولذلك لا تظنوا أن الرضيع الصغير لا يفقه شيئًا".
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"مع تقدم الطفل في السن، اشرحوا له ما أنعمه الله عليه، وأنه تعالى قد لبى جميع احتياجاته، فعليه أن يشكره على نعمه. وعندما يبلغ الطفل سن السابعة، يجب تشجيعه على أداء صلاته قدر المستطاع، ولكن في نفس الوقت، يجب أن لا تضعوا الطفل تحت الضغط أو تسببوا له القلق. عاملوه بالحب والحنان. النقطة الأساسية التي يجب تذكرها هي أن الدروس التي يتعلمها الشخص في مرحلة الطفولة غالبًا ما تكون تلك التي تدوم مدى الحياة".
وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، بعد الاعتراف الرسمي الأخير بإسرائيل من قبل الإمارات العربية المتحدة، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"القضية الأساسية هي نوايا جميع الأطراف. إذا كانت نواياهم طيبة وصادقة، فإن كل ما يمكن أن ييسر السلام هو خير. بغض النظر، هذه قضايا سياسية، وكمسلمين أحمديين، يجب أن نركز دائمًا على الدعاء. يجب أن ندعوا من أجل كافة المحرومين من حقوقهم".

وسُئل حضرته أيضًا عما إذا كانت الاضطرابات الاقتصادية المحتملة بعد كوفيد ١٩ تعني أن الأفراد أو الدول يجب أن تسعى جاهدة لزيادة إنتاجها الزراعي كوسيلة لضمان الأمن الغذائي.
وردًا على ذلك، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بالتأكيد في المملكة المتحدة، بعد أن خرجت الآن من الاتحاد الأوروبي، سيكون من الحكمة أن تشجع الحكومة البريطانية الزراعة. أما بالنسبة لأعضاء الاتحاد الأوروبي، إذا ظلوا متحدين واستمروا في التعاون مع بعضهم بعضا، فعندما يتعلق الأمر بالأمن الغذائي، سيكون ذلك بالتأكيد في مصلحتهم.
ولكن، يجب أن ندعوا أن لا يؤدي الاضطراب الاقتصادي الحتمي إلى حرب لا قدّر الله، إذا تم استخدام السلاح النووي في أي وقت، فبغض النظر عن مقدار الزراعة، سيكون ذلك عبثًا. وهكذا، ونحن نتطلع إلى المستقبل، من الضروري أن ندعوا أن ينزل الله تعالى رحمته".
كما حث حضرته المسلمين الأحمديين على اتباع نظام غذائي متوازن وصحي. ونصح أولئك الذين يستطيعون تحمل ذلك ماديًا، محاولة تناول الطعام العضوي وكذلك تناول الخضار الورقية الخضراء مثل السبانخ أو الملفوف.
ومع اقتراب البرنامج من نهايته طُلب من حضرته مشاركة ذكرى خاصة من شبابه كشاب مسلم أحمدي، وردًا على ذلك قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"أتذكر باعتزاز تلك الفترة من طفولتي، عندما لم تكن هناك قيود كبيرة على المسلمين الأحمديين في باكستان. في كل عام، كنا نقيم اجتماع الخدام وكنا نخيّم في مقر الاجتماع. ولكن، لم تكن لدينا خيام مناسبة ولذلك اعتدنا على بناء خيمنا باستخدام ملاءات الأسرّة! كأطفال، كنا متحمسين لإتاحة الفرصة لنا للتخييم والبقاء في مقر الاجتماع. لقد كانت حقًا لحظات خاصة أحببتها جدًا".

 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة