loader

السرّ والعِبَر الكامنة في عيد الأضحى المبارك..

يقول المسيح الموعود عليه السلام: "إن السر الكامن في هذا اليوم (عيد الأضحى) هو أن التضحية التي بذر سيدُنا إبراهيم عليه السلام بذرتَها خفيةً قد جعلها سيدُنا محمد صلى الله عليه وسلم حُقولا خضراء. لم يتردد إبراهيم عليه السلام في ذبح ابنه تنفيذا لأمر الله تعالى، وفي ذلك إشارة خفية إلى أن على الإنسان أن يكون كلُّه للهِ تعالى وألا يكترث بالتضحية بنفسه وأولاده وأقاربه أمام أمر الله تعالى. كم كانت رائعة تلك التضحيات التي قُدِّمت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان أسوة كاملة في كل نوع من الهداية الطيبة، بحيث ملئت البراري بالدماء حتى جرى الدم أنهارًا. لقد قَتَل الآباءُ أبناءَهم والأبناءُ آباءهم. كان الجميع يفرحون أنهم لو قُتلوا إربا إربا في سبيل الله والإسلامِ لكانت فيه سعادتهم. أما اليوم فانظروا وأمعِنوا النظر، هل بقي من الروحانية شيء في هذا اليوم غير الفرح والمرح واللهو واللعب؟ إن عيد الأضحية هذا أفضل من العيد الأول ويسميه العامة أيضا بـ " العيد الكبير"، ولكن أخبروني بعد التأمل، كم هم الذين ينتبهون بسبب العيد إلى تزكية نفوسهم وتصفية قلوبهم، ويحصلون على حظٍّ من الروحانية، ويسعون للاقتباس من ذلك النور الذي وضِع في هذا الضُحَى؟  


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة