loader

قرار تاريخي للحكومة الباكستانية بضمّ الجماعة الأحمدية للجنة الأقليات الدينية ..

7-7-2020
ضم الجماعة الإسلامية الأحمدية للجنة الأقليات الدينية في الباكستان وردود فعل المشايخ

تناقلت وسائل الإعلام في الباكستان في نهاية شهر مارس / أذار الماضي خبر ضم الحكومة للجماعة الإسلامية الأحمدية إلى لجنة الأقليات الدينية، ولاقى هذا الخبر ردود فعل متباينة بسبب العداء الشديد الذي تكنّه التنظيمات الإسلامية المختلفة للجماعة.

فقد جاء أول رد من مسجد المُلّا عبد العزيز خطيب لال الذي أشاد بهذا القرار ووصفه بـ"القرار التاريخي"، أما الملا طاهر أشرفي رئيس مجمع العلماء فقد كان رده مقتصرًا على مهاجمة الجماعة الإسلامية وكيل التهم الزائفة لها.

ومن بين التهم التي وجهها الملا طاهر أشرفي في فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ادعى الملا أن "القاديانية" لا تقرّ بالدستور الباكستاني وأضاف أن على الحكومة أن تبيّن أنها تضم "القاديانيين" لهذه اللجنة بناء على كونهم غير مسلمين، كما أن على "القاديانيين" أنفسهم أن يعلنوا أنهم غير مسلمين حتى يتم السماح لهم بالانضمام لهذه اللجنة.

وقد صدر بيان عن مجلس تحفظ ختم النبوة المعادي للجماعة الإسلامية الأحمدية والحريص على نشر الكراهية ضدها، جاء فيه أن إقدام الحكومة على مثل هذه الخطوة يثبت انحيازها للـ"قاديانية" واعتبره محاولة لتسليط "القاديانيين" على المسلمين.

وقال وزير الشؤون الدينية السيد نور الحق قادري: نحن نعتبر ختم النبوة جزءًا لا يتجزّأ من إيماننا ومستعدون لفعل أي شئ في سبيله. وبسبب حساسية هذا الأمر دينيًّا وتاريخيًّا تم اقتراح عدم ضم الجماعة الأحمدية للجنة الأقليات الدينية.

ومن الجدير بالذكر أن الجماعة الإسلامية الأحمدية وعلى الرغم من كل الهجوم الذي تتعرض له ما زالت راسخة على مبادئها التي من بينها عدم امتلاك الحكومة لأي حق في الحكم على إيمان أي شخص، كما أن الجماعة لم تقرّ يومًا بكونها أقلية غير مسلمة.
 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة