loader

كيف طردنا الكورونا من منزلنا؟ قصة حول رحمة الله تعالى القهار



لازلنا في الشهر الرابع من عام 2020 ولكن لا يختلف اثنان على أننا جميعا نشعر أننا قد دخلنا في "السنة" الرابعة منه من كثرة ما مر على العالم من مآسٍ أو أحداث جسيمة منذ بداية العام حتى الآن وبالطبع المأساة الكبرى هي التي مازلنا نعيش فصولها: مأساة الكوفيد 19 الذي طال سمه عائلتي حيث وصل إلى بيتنا..

كيف؟ لا أعرف ولكن ما أعرفه هو أن زوجي الذي كان أول من ظهرت عليه أعراض المرض لا ينام يوميا أكثر من 3-4 ساعات، وأثناء النهار إن لم يكن في مكتبه أو في الجامعة الأحمدية حيث يدرّس اللغة العربية يكون مسافرًا بالسيارة لأداء عمل هنا أو المشاركة في برنامج أو اجتماع هناك، وفي الليل يبقى يعمل ساعات طويلة قد تمتد أحيانًا للفجر، وقد مرت عليه أيام وسنين يقود سيارته بمعدل 90-100 ميل يوميًا، كما أنه لكثرة انشغالاته يهمل تناول وجباته الغذائية، وقد ساهم هذا كله بالتأكيد في إضعاف مناعته، وجعلَه فريسةً سهلة لفيروس كورونا الذي تسلل إلى رئتيه فكان لابد من الاستعانة بالطوارئ الذين نقلوه إلى المستشفى وخلال يوم من وصوله إليها أصبح لزامًا وضعه في العناية المركزة..

قبل ذهابه إلى المستشفى كان طريح الفراش نتيجة الإعياء الشديد وأنا كانت قد بدت علي الأعراض من ارتفاع حرارة وقشعريرة وسعال خفيف لكني كنت قوية بما يكفي لأقوم بأعمالي المنزلية وأعمال الجماعة بفضل الله، ولكن لما وصل زوجي إلى غرفة العناية المركزة لم تعد قدماي تحملاني فقد كنت أشعر أني في دوامة وسط المحيط تتقاذفني الأمواج يمنةً ويسرة وأنا على وشك الغرق في أية لحظة..

كنت نفسيًا -وليس جسديًا- ضعيفة جدًا ثم بدأ هذا الضعف النفسي يتسلل إلى صدري وقلبي ورئتيّ.. فمن ناحية زوجي بين الحياة والموت ومن ناحية أخرى ولديّ.. ماذا سيحل بهما إن ساءت حالتي وكان علي الذهاب إلى المستشفى؟ ليس لدينا عائلة هنا فإن مت أنا وزوجي ماذا سيحل بهما؟ وهل سيستطيع أحد من أهل زوجي الوصول إلى بريطانيا في هذه الظروف وأخذهما؟ كم سيستغرق ذلك؟ ماذا سيحل بهما حتى ذلك الحين؟ وكيف سيعيشان يتيمي الأب والأم؟ وهل سنُغسل؟ وهل ستصلى علينا الجنازة... وهل سنُدفن على الطريقة الإسلامية؟؟ الكثير من التساؤلات المؤلمة...
ومن ضمن ما كان يجعلني أعتصر دمًا بعض الرسائل التي كانت تصلني من بعض الأخوات منها السخيف كسؤال ما هي الأعراض التي تشعرين بها والتي أتفهم أنها كانت مجرد رسائل بريئة تنقصها الحكمة، ولكن رسالةً وحيدة غُرزت في قلبي كالسكين حيث قالت لي صاحبتها "لا تقلقي إن شاء الله مغفرة".. نعم أعلم أن أي مصيبة تحل بمؤمن حتى الشوكة يشاكها يكفر الله بها خطاياه (البخاري)، ولكن هذا أمرٌ بين العبد وربه ولا يوجد داعٍ ليقول أخٌ لأخيه المريض هذا تكفير عن خطاياك! فالله أعلم بما بين العبد وربه.
وكذلك علمت أن بعض المرتدين عن الجماعة شامتون بما جرى لنا فقلت "قولوا لهم لا أتمنى أن يصيبكم حتى أنتم ما أصابنا ولكن الله مولانا ولا مولى لكم"!
مع هذا الألم كان هناك دعمٌ نفسي كبير حيث وصلتني عشرات بل مئات الرسائل من الأخوة والأخوات الأحمديين في العالم مليئة بالأمنيات الطيبة والكلمات الجميلة وكان بعضهم يذكرني بأمور فعلها إبراهيم وشهدوها بأنفسهم وكانوا يقولون "أنى لله أن يضيع مثل هدا الإنسان!" وكانت تصلني حتى رسائل صوتية مبهجة بأصوات الأطفال أنهم يدعون لنا في كل صلاة.
لم أكن أرد على الاتصالات لأني لم أشأ أن أسمع نبرة حزنٍ في صوت أحد فقد كان هذا يطبق على صدري ولم أرد إلا على الاتصالات الواردة من طرف أمير المؤمنين نصره الله أو صديقاتي الطبيبات اللواتي كن يتابعن حالتي على الهاتف أو صديقَي إبراهيم اللذَين كانا على تواصل مع المستشفى: المحامي الأستاذ فاروق أفتاب والدكتور طاهر ناصر واللذان يعملان معه أيضًا في قسم التبليغ الوطني..
 
لكن بيت القصيد هو أمير المؤمنين..
مع هذه الغربة والوحدة، كان أمير المؤمنين أيده الله تعالى بنصره العزيز ولا يزال أبًا حنونًا لنا، يرعانا ويهتم بنا كأولاد له، وكذلك أبناؤه وأحفاده فهم بمثابة أخوة لنا، أما زوجته العزيزة فلا أعتبرها سوى أمٍ لي.. بل أم وصديقة.
ولكن المحبة والرعاية التي تلقيتها منهم جميعًا وعلى رأسهم أمير المؤمنين أثناء وجود زوجي في المستشفى جعلتني أفكر بالصحابي الجليل سلمان الفارسي الذي كان أجنبيًا بين العرب فأعلن رسول الله أنه من أهل بيته صلى الله عليه وسلم.. وشعرت أنني من آل أمير المؤمنين فاهتمامه ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة في حالتنا ووصفه الأدوية وتوصيته بنوعية الطعام التي يجب أن ترسل لنا ومتابعة أفراد أسرته والعاملين في مكتبه لحالنا وتعيينه لرئيس مجلس خدام الأحمدية ليتفرغ لكل ما نريده ويعطيه التقرير اليومي وغير ذلك الكثير.. فما حدث لا يمكنني وصفه بكلمات ومهما كتبت عن ذلك لن أوفي الأمر حقه.

طبعًا لن أنسى خطبة الجمعة التي ألقاها حضرته في 20/03/2020 والبيان الذي تحدث فيه عن الفايروس في جريدة الحكم فقد كانت جميعها ردودًا على رسائلي لحضرته فكانت كلماته تأتيني كالبلسم الشافي، ولكن ورغم يقيني بأنها كانت ردودًا لي إلا أنه لم تصلني كلمة اطمئنان من حضرته ليومين، ثم حدث أن الأخ منير عودة (مدير قسم الإنتاج في إم تي إيه) كان سيلتقي أمير المؤمنين يوم الأحد فسألني هل تريدين مني أن أقول له شيئًا؟ فقلت له أرجوك قل لأمير المؤمنين أني أنتظر منه كلمة تطمئن قلبي.. ولما قال له الأخ منير ذلك سكت أمير المؤمنين ولكن في نهاية اللقاء قال له: "قل لريم أن تطمئن لن يحدث لإبراهيم شيء وسيخرج منها معافى"..

وقعت هذه الكلمات على قلبي كالبلسم الشافي وتيقنت أنه سيتعافى بفضل الله تعالى.. وهنا سأحدثكم عن ربي حبيبي..
طبعا أمضيت الليل والنهار في الدعاء لرب العالمين وتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الثلاثة الذين كانوا في الغار فوقعت صخرة فسدّت عليهم الباب فأخذوا يدعون بأحسن ما عملوا خالصًا لوجه الله تعالى وكان كلما ذكر أحدهم أمرًا تزحزحت الصخرة قليلا حتى فتح الباب ونجوا، فكنت أناجي ربي بأمور فعلناها أنا وإبراهيم خالصة لوجهه الكريم وهو تعالى أعلم بذلك وكنت أدعوه بأدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقرآن الكريم والمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، ثم وضع الله في قلبي أن علي أيضا أن أردد دعاء المسيح عليه السلام عندما كان معلقًا على الصليب "اللهم اعبر عنا هذا الكأس" فرددته مئات المرات حتى انتابني شعور أنه كما صرف الله الكأس عن عيسى عليه السلام سيصرفه عنا..وذات ليلة رأيت في المنام أن ممرضة مسيحية اسمها نورة تعتني بإبراهيم في المستشفى وتهتم به جدًا بعطف ومحبة وكانت بنفس الوقت تحاول تنصيره لكنه خرج من المستشفى بعد قليل وأخبرني بما جرى وقال لي إني بفضل الله قد كسرت صليبها بمعنى أنه قد فند معتقداتها في ألوهية المسيح عليه السلام ومسألة صلبه.
الغريب أنه كان هناك في الواقع ممرضة مسيحية تعتني بإبراهيم وتهتم به وقد تطرقا في حديثهما للسيد المسيح، وهنا دبت الحياة في جسده الضعيف وأخذ يبين لها مكانة السيد المسيح الحقيقية وأنه نبيٌ كريم من أنبياء الله. والحمد لله على ذلك.

الآن آلاف الأحمديين في العالم وعلى رأسهم أمير المؤمنين يدعون لنا بحرقة ومحبة، والكثير منهم قد قدموا الصدقات والأضاحي، والأخ محمد شريف عودة (أمير الجماعة في الديار المقدسة) قد صلى ودعا في بيت الدعاء وبيت المسيح الموعود عليه السلام في قاديان، وكانت تصلني رسائل مفعمة بالأدعية الصادقة من قاديان وربوة وأمريكا وكندا والوطن العربي وأوروبا والمملكة المتحدة ومن كل مكان، وكان بعضهم يخبرونني برؤى رأوها أن إبراهيم خرج سليما معافى.. ولا أنسى صديقتي وأختي العزيزة بيريفان في النرويج التي في يوم دخل إبراهيم العناية المركزة راسلتني تسأل "هل أنتم بخير؟ وأنا أصلي وقع في قلبي أن علي الدعاء لك ولعائلتك كثيرا".. فقلت يارب ما ألهمتها ذلك إلا لأنك ستستجيب.. كبر الأمل برحمة رب العالمين في قلبي وأيقنت أنه سينزل رحمته علينا..

وبالفعل كانت حالة زوجي تتحسن يوميًا وكان الأطباء والممرضات ينقلون لي وللأستاذ فاروق والدكتور طاهر الأخبار السارة وكيف أن إبراهيم يقوم بأشياء مبشرة جدًا وحتى عندما اضطرب ذات مرة وساءت حالته قليلا وكان عليهم رفع نسبة الأوكسجين فقد كان ذلك في الواقع لأنه أراد أن يعرف ماذا يقول أمير المؤمنين وهل هو راضٍ عنه؟ كل هذه التفاصيل سيحدثكم عنها إبراهيم في مقالٍ منفصل بإذن الله، رغم أنه لم يكن واعيًا في أغلب الأحيان لما كان يقوم به ولكنني والأستاذ فاروق والدكتور طاهر وثقناها جميعها..

بفضل الله خرج إبراهيم من العناية المركزة بعد أربعة أيام وهذا بحد ذاته معجزة حيث يمكن لأي متابعٍ لأخبار الكورونا أن يقرأ أن المرضى يبقون في العناية المركزة لأسابيع، وحتى الطبيب المختص في المستشفى التي كان فيها قال لنا بالحرف "لا يبقى أحد في العناية المركزة أقل من عشرة أيام إلى أسبوعين أو ثلاثة" وهذا الأمر يعرفه الدكتور طاهر تمام المعرفة حيث أنه يعمل في قسم طوارىء الكورونا في أحد المستشفيات القريبة من المستشفى التي كان بها إبراهيم.

وهكذا أمضى إبراهيم نهار اليوم السادس لمكوثه في المستشفى خارج العناية المركزة ثم كان في البيت قريب المغرب، بفضل الله ورحمته.
الآن عندما أفكر في الأمر أرى كم من الفوائد جلبتها لنا هذه التجربة.. ليس هذا فحسب بل أرى أنها كانت استجابة لدعائي.. نعم قد استجاب الله بها دعائي، فلطالما دعوت الله أن يفعل شيئًا يزيدنا منه قربًا وها هو قد استجاب.

أما عن الفوائد الأخرى التي جنيناها فقد رأينا محبة الناس بصورة أكبر بكثير مما شهدناه من قبل ونعلم من الحديث أن محبة الناس من محبة الله، وكذلك رأيت لأول مرة في حياتي تطبيقًا عمليًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"(صحيح مسلم) فقد كانت رسائل الأخوة والأخوات تصلني حتى في وقت صلاة التهجد قبل الفجر.
والفائدة الأكبر أننا ازددنا قربًا من الله تعالى، وازددنا إيمانًا على إيماننا بمكانة الخلافة من الله تعالى وأنها حبل النجاة في الدنيا والآخرة.  

ولكن أفضال الله لم تنته بعد..
أخوتي وأخواني:
ربما قد قرأ غالبيتكم مقالي هذا باللغة الإنجليزية، وتعرفون غالبية هذه الأمور التي ذكرتها الآن.. ولكن ما لا تعرفونه أن أمير المؤمنين أيده الله تعالى بنصره العزيز كان أول من قرأ المقال ووافق عليه، وقد تأثر به حضرته جدًا وتفضل علينا بأفضال أكثر مما نستحقه بكثير. ولأن حضرته قد بارك هذا المقال فقد باركه الله تعالى من السماء، فعندما نُشر تعطل الموقع خلال دقائق من كثرة الضغط، وقد حدث هذا لأول مرة في التاريخ ولكن ليس هذا هو المهم، المهم هو أن المقال قد أصبح وسيلة للتبليغ ونشر رسالة الأحمدية..الإسلام الحقيقي.

هناك رجل أعمال ياباني شهير في اليابان وعلى مستوى العالم، اسمه الدكتور مايك ساتا ياسوهيكو وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة توكيبو للصناعات وهو صديقٌ مقرب من الجماعة هناك، ورغم كونه غير مسلم إلا أنه يكن للجماعة وللخليفة محبة واحترام كبيرين، وكذلك أمير المؤمنين يحبه جدًا.

والدكتور مايك يعرفني ويعرف إبراهيم أيضًا، لذلك أرسل له أحد أصدقائنا المشتركين الدكتور مظفر مالك مقالتي هذه باللغة الإنجليزية فرد بعد أن قرأها قائلًا: "لقد تأثرت جدًا من رؤية العلاقة الوثيقة بين الخليفة والله"
ثم أخذ الدكتور مايك يوزع المقال بين معارفة من غير المسلمين ويقول لهم "انظروا كيف يستجيب الله لأدعية الخليفة وكيف أظهر الله بسبب أدعيته المعجزات في شفاء رجلٍ من مرضٍ خطير".
ليس هذا فحسب، بل طلب الدكتور مايك من ابنته الآنسة ميكاكو ساتا أن تقوم بترجمة المقال إلى اللغة اليابانية ثم أهداه إلى الداعية الأحمدي في اليابان ليقوم بنشره في أنحاء البلاد حتى يتعرف الناس أكثر على الجماعة وعلى بركات الخلافة.

وفي جهة أخرى من العالم.. في سيراليون في إفريقيا نُشر المقال بأشهر جريدة في البلاد والتي تصل لملايين القراء "كونكورد تايمز" في عددها الصادر في 09/04/2020. وكذلك قام موقع "Muslim Times" في أمريكا بنشر المقال، وهنالك الكثير من رواد هذا الموقع من غير المسلمين، وقد أفاد رئيس التحرير: "إنه واحد من أكثر المقالات قراءة في الموقع"
لقد قال لي الأستاذ عابد خان السكرتير الإعلامي في الجماعة: "لقد وصل المقال إلى أماكن بعيدة لم نكن لنتخيلها" فقلت له: "جزاك الله خيرًا أنك أعطيته لأمير المؤمنين بداية، فببركات أمير المؤمنين باركه الله من السماء وجعله وسيلةً للتبليغ وإلا فقد كان من شأنه أن يكون مجرد "مقالٍ جيد" لا أكثر ولا أقل".

السعادة لم تكتمل بعد...
أخواني وأخواتي.. ما كتبت هذا المقال إلا من باب التحديث بالنعمة، لإظهار أفضال الله تعالى وكيف أنه يستجيب أدعية خليفته وأدعية المؤمنين، ولأبين للقاصي والداني أنه لا نجاة في هذه الدنيا قبل الآخرة إلا بمبايعة مبعوث السماء، فلا يظنن أحد أنني كتبت ما كتبت من باب التباهي أو لأظهر أني بقمة السعادة، لا.. فلا يزال قلبي محطمًا ساجدًا على عتبات الله.. فها نحن نفارق الأحبة دون أن نستطيع أن نطبطب على أكتاف عوائلهم مواسين، ولا يزال أخوة لنا قابعين على أسرة المشافي بين الحياة والموت أو يكابدون آلامًا لا يعلمها إلا رب العالمين على أسرّتهم في بيوتهم.. فلن تكتمل السعادة إلا بأن يرفع الله هذا البلاء عن الأرض..
فيروس صغير لا يرى بالعين المجردة وتقهره بضعة قطرات من الكحول الممدد بالماء أو الصابون قد قهر أعظم الدول وشلّ العالم.
  

إذن، فلنكسب من إيماننا خيرًا ولننيب إليه تعالى ولنواظب على ذلك حتى يرفع الله هذا البلاء.. دعونا نعرّف العالم كله على خالقهم وربهم ولنخبرهم أن النجاة منوطة بالإيمان بمسيحه.. حتى إن متنا بهذا الفايروس أو غيره نكون عنده تعالى من المقبولين، آمين.

 

 

 

 


زاوية المقالات والمدونة والردود الفردية هي منصة لعرض مقالات المساهمين. من خلالها يسعى الكاتب قدر استطاعته للتوافق مع فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية والتعبير عنها بناء على ما يُوفّق به من البحث والتمحيص، كما تسعى إدارة الموقع للتأكد من ذلك؛ إلا أن أي خطأ قد يصدر من الكاتب فهو على مسؤولية الكاتب الشخصية ولا تتحمل الجماعة الإسلامية الأحمدية أو إدارة الموقع أي مسؤولية تجاهه.
 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة