>المزيد" />
loader

"الأَمْرَاضُ تُشاعُ وَالنُّفُوسُ تُضاعُ"..>>المزيد

ومن آياتي التي ظهرت في هذه السنوات، هو أني أشعت قبل الوقت أن الطاعون ينتشر في جميع الجهات، ولا يبقى خِطّة من هذه الخِطط المبتلاة بالآفات، إلا ويدخلها كالغضبان، ويعيث فيها كالسّرحان. وقلت: قد كُشف عليّ من ربي سرٌّ مكنون، وهو أن أرضا من أرضين لا تخلو من شجرة الطاعون وثمرة المنون. "الأَمْرَاضُ تُشاعُ وَالنُّفُوسُ تُضاعُ". ذلك بأن الله غضب غضبًا شديدًا، بما فسَق الناس ونسوا ربًّا وحيدًا. فجهّز الله جيشَ هذا الداء، ليذيق الناس ما اكتسبوا من أنواع الجريمة والفحشاء. فانتشر الطاعون بعد ذلك في البلاد، وجعل ذوي الأرواح كالجماد، ودخَل مُلْكَنا هذا وتَدَيَّرَه بقعةً، وتَخَيَّرَ الإماتةَ حرفةً، فإن شئت فاقرأ ما أشعتُ في جميع هذه البلاد، ثم استحيِ واتق الله رب العباد. 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة