loader

إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يلقي الخطاب الختامي لاجتماع الجمعية الإسلامية الأحمدية الطبية

حضرة ميرزا مسرور أحمد يدعو الأطباء المسلمين الأحمديين للتضحية بوقتهم لخدمة الإنسانية بإيثار

ألقى حضرة ميرزا مسرور أحمد، إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، الكلمة الرئيسية في المؤتمر السنوي للجمعية الإسلامية الأحمدية الطبية بالمملكة المتحدة (AMMA) وذلك يوم السبت 30/11/2019 في إسلام أباد في تيلفورد، المملكة المتحدة.
وخلال خطابه، أكد حضرته على ضرورة أن يكرس الأطباء الأحمديون في المملكة المتحدة وخارجها وقتهم للعمل في العديد من المستشفيات التي أنشأتها الجماعة الإسلامية الأحمدية في جميع أنحاء العالم.

وقال حضرته إن الجماعة الإسلامية الأحمدية قد قامت ببناء مستشفيات ومنشآت طبية في العديد من البلدان المتخلفة، لكن هناك نقص في الأطباء في العديد من المستشفيات.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
❞"من الضروري جدا أن يقدم أطباء الأطفال والأمراض النسائية وغيرهما من التخصصات، من بريطانيا، خدماتهم لفترات كبيرة من الوقت وأن يساعدوا في سد هذا النقص.
لا يكفي أن يسافر أطباؤنا لبضعة أيام أو أسابيع في السنة، بل يتطلب الأمر درجةً عالية من التضحية ورغبةً جادة في تخصيص وقت من حياتكم لخدمة الإنسانية".


وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"أنا على يقين من أنكم جميعًا ترغبون بالقيام بذلك العمل الذي يمكنكم القيام به من على بُعد أو من دون أن يتعارض مع مشاغلكم اليومية، ولكننا نحتاج من أطبائنا أن يسافروا للخدمة في مستشفياتنا في إفريقيا وفي باكستان خصوصًا لفتراتٍ متواصلة".

ثم أشاد حضرته بجهود بعض الأطباء المسلمين الأحمديين في الولايات المتحدة الذين يسافرون لفترات طويلة للخدمة في معهد طاهر للقلب في ربوة في باكستان. وأشاد بوجه خاص بجهود الطبيب المسلم لأحمدي الذي انتقل من الولايات المتحدة إلى باكستان لمدة ثلاث سنوات للعمل بدوام كامل كطبيب في معهد طاهر للقلب.

وتحدث حضرته بشكل خاص عن الحاجة إلى أن يتقدم الأطباء الذين هم جزء من برنامج الوقف ناو للوفاء بعهدهم في تكريس حياتهم لخدمة دينهم والإنسانية.


قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
❞" وعليهم حال انتهائهم (أعضاء برنامج الوقف ناو) من تدريبهم الطبي، أن يقدموا أنفسهم إلى الجماعة عاقدين العزم على الوفاء بوقفهم، وعليهم أن يكونوا جاهزين للذهاب والخدمة في مستشفياتنا في إفريقيا وباكستان، وإلا فلا جدوى من كونهم جزء من نظام الوقف الجديد."

واستمر حضرته في تسليط الضوء على أهمية خدمة الإنسانية على النحو الذي ذكره المسيح الموعود عليه السلام.
اقتبس حضرة ميرزا مسرور أحمد عن المسيح الموعود عليه السلام وقال:
"الإخلاص للآخرين وحب الإنسانية جزء من الإيمان، إن تعريف "القيم الإنسانية العليا" هو إظهار اللطف والمواساة الحقيقية تجاه جميع البشر دون توقع أي مكافأة أو تعويض بالمقابل، وهذه هي الإنسانية الحقة".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد شارحًا هذا الاقتباس:
"عليكم التركيز على حقيقة أنه بفضل الله ورحمته وحده، تمكنتم من اكتساب المعرفة والكفاءة التي يمكنكم من خلالها مساعدة وخدمة الإنسانية بطريقة لا يمكن للآخرين القيام بها، وبالتالي، عليكم استخدام هذه المهارات من أجل تخفيف حدة معاناة البشرية".
وقال حضرة الخليفة إنه بدلاً من استخدام مهاراتهم "لكسب ثروات الدنيا" فقط، على الأطباء الأحمديين التضحية بفترات طويلة من حياتهم لخدمة المشاريع الإنسانية التي تقوم بها الجماعة الإسلامية الأحمدية:
"ولهذا، يجب ألا يسخر أطباؤنا الأحمديون مهاراتهم من أجل كسب ثروات الدنيا، أو من أجل تسلق سلم الاحترافية، بل من الضرورة بمكان أن يقوم كل واحد منكم بالتضحية بفترات طويلة من حياته من أجل خدمة الجماعة من خلال تسخير خبراتكم ومهاراتكم من أجل الإنسانية".

واختتم حضرة ميرزا مسرور أحمد خطابه بالدعاء:
"أدعو الله تعالى أن يجزي جميع من فهم أهمية خدمة الآخرين بإيثار والذين قدموا أنفسهم لهذه الخدمة بنية صافية لتخفيف أعباء الإنسانية وسعيًا لنيل رضا الله تعالى، أدعو الله تعالى أن يبارك في جهودكم المستمرة وأن يكلل بالنجاح جميع مساعيكم الحميدة، آمين"

 

 

 

 

 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة