loader

اختتام الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في فرنسا لعام 2019 بخطابٍ ملهم للإيمان

 اليوم، الدعوة التي بدأت في قرية صغيرة يتردد صداها في أركان العالم - حضرة ميرزا مسرور أحمد.

اختتم إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد الجلسة السنوية السابعة والعشرين للجماعة الإسلامية الأحمدية في فرنسا بتاريخ 06/10/2019 بخطاب ملهِم.
حضر أيام الحدث الثلاث أفراد الجماعة الإسلامية الأحمدية إضافة إلى العديد من الضيوف من المسلمين غير الأحمديين وكذلك غير المسلمين. وألقى حضرة ميرزا مسرور أحمد أربعة خطب خلال الجلسة التي بثت مباشرة عبر قناة التلفزيون الإسلامي الأحمدي العالمي وعبر الإنترنت أيضًا.

أقيمت الجلسة في مسجد بيت العطاء، في تري شاتو وحضرها 2700 شخص من 21 دولة وكان هذا رقما قياسيا في تاريخ الجلسة السنوية في فرنسا.
وكان أبرز ما في الجلسة حفل البيعة الذي عُقد ظهر يوم الأحد، حيث بايع المشتركون حضرة ميرزا مسرور أحمد الخليفة الخامس للمسيح الموعود عليه السلام.
وخلال الخطاب الختامي، شرح حضرته بأن نصرة وغلبة أنبياء الله تعالى وعدٌ من الله تعالى نفسه وأمرٌ لا يمكن لفعل أي إنسان عرقلته.

وخلال الخطاب، ذكر حضرته أمثلة عن العديد من الرسل وشرح كيف أنهم تحملوا المشاق في سبيل الدين.
شارحا الآية 22 من سورة المجادلة في القرآن الكريم والتي تقول: "كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي" قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"كلما أرسل الله عزوجل رسله فإنهم لا يحرزون الغلبة مباشرة وإنما يواجهون عداوة كبيرة واضطهادا من أعدائهم لدرجة يظن المرء أنها النهاية. إن تاريخ الأنبياء يظهر لنا بأن أعداء الأنبياء قد بذلوا قصارى جهدهم لتدميرهم ولكن قدر الله تعالى هو أن ينتصر أنبياء الله في النهاية".
ثم أوضح حضرته بأن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام كان أيضًا ممن تلقوا الوعد الإلهي المذكور في هذه الآية.

في هذا الصدد قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"في هذا العصر، فإن الخادم الصادق للرسول صلى الله عليه وسلم حضرة ميرزا غلام أحمد قد أعلن أنه الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، وأنه أُرسل من الله تعالى بحسب نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم. لقد بعثه الله تعالى الذي وعده بأن تقدم الجماعة أمرٌ حتمي بعون الله".
شارحا مفهوم الدين وإكمال الدعوة من خلال الخلافة، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"إن بذرة الدين تزرع بأيدي الأنبياء الذين يرسلهم الله تعالى، ولكن إكمال مهمة نشر الدين لا تتم على أيديهم بل يحدث ذلك بعد وفاة النبي... حيث يظهر الله تعالى قدرته الثانية ويحقق هدف بعثة النبي. والقدرة الثانية هي الخلافة."

ثم أردف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:
"وهكذا نرى كيف أن الله تعالى بعد وفاة المسيح الموعود عليه السلام استمر في تأييد الجماعة ونشرها من خلال الخلافة. نرى كيف أن الله تعالى يضع رسالته في قلوب الناس وكيف أنه يحثهم على الانضمام إلى الجماعة. تلك الدعوة التي بدأت من قرية صغيرة يتردد صداها اليوم في أركان العالم".
وذكر حضرته عدة حوادث حيث شهد الأفراد وجموع الناس شخصيا بصدق الجماعة الإسلامية الأحمدية وأتوا وانضموا لجماعة المسيح الموعود عليه السلام.

ثم ذكر حضرة ميرزا مسرور أحمد كيف أن أناسًا غير مسلمين في تنزانيا قد قبلوا الإسلام، حيث قال:
"في تنزانيا، تبث الجماعة الإسلامية الأحمدية برامج متنوعة عبر المذياع، وعبّر العديد من المتصلين عن جهلهم سابقًا بتعاليم الإسلام السلمية وكيف أنهم كانوا يظنون أن الإسلام دين التشدد. إلا أنهم بعد أن سمعوا برامجنا عبر المذياع، قد أكدوا علنا بأن الإسلام لا يؤكد فقط على أهمية حقوق الإنسان وإنما تعاليمه أيضًا تشكل أساس السلام. ومن خلال هذه البرامج الإذاعية انضم 19 شخصا إلى الجماعة الأحمدية".
كما ذكر حضرته قصة من ساحل العاج حيث فقد العديد من الشباب إيمانهم وكانوا على شفا حفرة من الإلحاد. إلا أنهم بعد سماعهم برنامج الجماعة الإسلامية الأحمدية الإذاعي استعادوا إيمانهم بالله تعالى وبالإسلام.

ثم بين حضرته كيف أن الله عز وجل يمكّن رسالة الإسلام الحقيقي من الانتشار بين الناس من أصحاب القلوب الطاهرة، وفي هذا الصدد تحدث عن طاقم السفينة الذين تمت مساعدتهم من قبل المسلمين الأحمديين.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"كانت سفينة في بنغلاديش على وشك الغرق في البحر ولكن لحسن الحظ أُنقذت من قبل خفر السواحل القريب والذي قدم لهم المأوى. وعندما علم المسلمون الأحمديون بذلك جمعوا التبرعات والضروريات الأخرى من بيوت الأحمديين وأخذوها إلى رئيس الشرطة في مخفر الشرطة المحلي وتم توزيع ما جمعهوه على المتضررين، ونتيجة لذلك انضم 12 شخصا إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية مباشرة وتم وصلهم بالجماعة في بنغلاديش".

وقدم حضرته العديد من الأمثلة الأخرى عن وصول الأحمدية إلى زوايا الأرض وكيف أن وعد الله تعالى مستمرٌ في التحقق.
وفي الختام قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"ما من شك أن غلبة الإسلام مقدرة من خلال المسيح الموعود عليه السلام. سيظهر الله تعالى هذه الغلبة بكل تأكيد ولكن إذا رغبنا نحن الأحمديين الذين صار لنا في هذه الجماعة وقت طويل أن ننال نصيبًا من هذه البركات، فيتوجب علينا أن نؤدي دورنا في تبليغ هذه الرسالة. وبشكل مماثل فإن على المبايعين الجدد أن يحاولوا جني بركات الله تعالى من خلال تبليغ الآخرين الرسالة التي كانت سببا في هدايتهم. أدعو الله تعالى أن يمكن الجميع من ذلك".

واختتمت الجلسة السنوية بالدعاء الصامت الذي أمّه حضرته.


 



 



 



 



 



 



 



 



 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة