loader

ما الذي يجب أن تعتذر عنه السلفية الوهابية؟

ما يجب أن تعتذر عنه السلفية الوهابية إنما هو نظريتها الأساسية القائمة على الإكراه في الدين وتعبيد الناس لله بالقوة والجبر، وإعطاء نفسها السلطة لتكفير الناس وإخراجهم من حظيرة الإسلام، ثم تبرير الإجرام بحقهم وممارسته عمليا، حيثما كان لهم سلطة أو نفوذ، والتحريض عليه عبر الحدود.

ثم بعد ذلك عليها أن تعترف بتشويه السيرة النبوية الشريفة وإساءة استقرائها وتحريفها وكذلك تاريخ الخلفاء الراشدين خدمة لنظريتهم، مما أدى إلى إلحاق ضرر فادح بسمعة الإسلام العظيم من ناحية ونفور الناس من الإسلام – وخاصة من تحت سلطتهم ونفوذهم- من ناحية أخرى؛ حيث حاولوا إقناع الناس أن عقيدتهم وممارساتهم إنما هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

عليهم أن يعترفوا بأنهم قد خالفوا الكتاب والسنة وأساءوا للإسلام العظيم فكرا ومنهجا وسلوكا، وأن يبينوا مواضع هذه المخالفة ويعلنوا للناس هذه المراجعات ويتبرّأوا من تلك الأفكار البالية الخاطئة.

بغير ذلك لا يمكن قبول اعتذار خجول غامض أو تصحيح مفترض لا يمسُّ صلب نظريتهم وأساسها، لأنه سيكون أشبه بعملية تجميل لوجه قبيح لا تزيده تلك المحاولات إلا قبحا.
وفيما يلي أهم النقاط الأساسية التي يجب عليهم مراجعتها:

أولا: نظرية التوحيد

يرى السلفية الوهابية أن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ وهي توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات. فتوحيد الألوهية إنما هو إفراد الله تعالى بالعبادة التي تعني الانقياد والتذلل والخضوع. أما توحيد الربوبية فيعني الإقرار بتفرد الله بالخلق والرزق والإحياء والإماتة والملك والتدبير وسائر ما يختص به من أفعال. أما توحيد الأسماء والصفات فهو يعني الإيمان بما وصف الله به نفسه وما وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم.

وظاهريا ليس هنالك إشكال في هذه المبادئ، ولكن الخلل يكمن في فهمهم لهذا التوحيد وكيفية إقامته. ففي اعتقادهم فإن توحيد الألوهية يجب أن ينتزع من الناس انتزاعا، ويجب أن يُجبروا على عبادة الله تعالى والانقياد والتذلل والخضوع له. وادَّعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سلَّ السيف لأجل إقامة توحيد الألوهية هذا لكي ينتزع من الناس حق الله بأن يعبدوه ويطيعوه وينقادوا له! لا أنه اضطر لسلِّ السيف دفاعا وردا لعدوان المشركين الذين لاحقوه إلى المدينة وظلوا مصرين على القضاء على الإسلام إلى آخر لحظة حتى هزيمتهم قبيل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جددوا هذا العدوان بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فاضطر أبو بكر رضي الله عنه لقتالهم دفاعا أيضا. فهكذا فقد جعلوا حروب النبي صلى الله عليه وسلم الدفاعية إنما كانت عدوانا على المشركين لفرض الإسلام عليهم وإكراههم، مع أن المشركين هم من كانوا المعتدين والذين أرادوا إكراه المسلمين على ترك دينهم.

والأخطر في فهمهم للتوحيد هو ما توجهوا به للمسلمين وأسسوا به لاضطهادهم وقمعهم بل وقتالهم وقتلهم، وهو أنه ما لم يلتزم المرء بالتوحيد على طريقتهم، أو ما لم يكن منهم بكلام آخر، فهو ليس بمسلم وإنْ أعلنَ إسلامه وأعلن توحيده؛ لأن توحيد الربوبية الذي يعني تفرد الله بالخلق والرزق والإحياء والإماتة والملك والتدبير وسائر ما يختص به من أفعال كان يعتقد به المشركون من قبل، ولم يجعلهم هذا التوحيد مسلمين! ويستدلون على قولهم بفهم خاطئ لآيات من قبيل قوله تعالى:

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ } (العنْكبوت 62)

علما أن هذه الآيات إنما تعني أن التوحيد تضرب جذوره في الفطرة الإنسانية ولا يملك أحد سوى الإقرار به لو كان صادقا مع نفسه، أو أن التوحيد كان تعليما قديما نزل مع بداية الخلق ولا بد من العثور على آثاره عند البشر جميعا، لذا يجب أن نذكِّرهم بما هو منقوش في صحيفة فطرتهم وببقية ما لديهم من تعاليم قديمة. أما السلفية الوهابية فقد استخدموا هذه الآيات لكي ينزعوا عن المسلم إسلامه إن كان يخالفهم، وقالوا بأنك لو أقررت بتوحيد الربوبية فأنت لست بمسلم، لأنك لا تمارس توحيد الألوهية؛ أي أن تعبد الله تعالى على طريقتنا! إذن أنت في صف المشركين، وتوحيد الألوهية يقتضي أن تكون تحت تهديد السيف.

وهكذا يتضح أن نظريتهم في التوحيد إنما تعني إعلان العدوان على البشر جميعا بحجة أنهم ليسوا موحدين، وأن واجبهم أن يجبروهم على أن يصبحوا موحدين وينتزعوا ذلك منهم انتزاعا. أما فيما يخص مواطنيهم أو من يخضعون لسلطتهم أو أي سلطة متحالفة معهم فإن الواجب أن يجبروهم على عبادة الله وملاحقتهم والتفتيش عليهم والتضييق بحجة أنَّ لله حق العبودية عليكم، ولن ينفعكم إعلانكم للإسلام وادعاؤكم به إن لم تنصاعوا لنا وتعبدوا الله عنوة وقسرًا على طريقتنا.
والواقع أن هذا السلوك إنما هو وسيلة قمعية خبيثة لتطويع الناس لأغراض فرض سلطتهم ونفوذهم، ولا علاقة لها بالتوحيد ولا بالإسلام الذي أعلن:

{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (البقرة 257)
{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف 30)

أما ردودهم على هذه الآيات والإشكالات الناشئة عن هذه الردود؛ كالقول بالنسخ على طريقتهم، والذي يجعل أكثر من نصف القرآن معطلا لا يصلح العمل به، فهي كوارث كبرى على العقيدة، ولا حاجة الآن للخوض في تفاصيلها.


ثانيا: التكفير


اتضح سابقا أنه من السهل الحكم على المسلم بالكفر لمجرد أنه لا يطبق توحيد الألوهية على طريقتهم، ولكن الأخطر أيضا هو أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب قد قدَّم عشرة نواقض للإسلام فيما لو انطبقت على من يدعي الإسلام فلا بد من الحكم بأنه نقض إسلامه أو كفر. ويمكن لمن شاء أن يراجع هذه النواقض ليرى أنه بناء عليها يسهل الحكم على أي مسلم بأنه ناقض لإسلامه بالثلاثة أو الأربعة على الأقل، خاصة إذا كانوا هم الحَكَم في هذا.

وهكذا صار كل مسلم يخالفهم ولو في نقطة واحدة منقوض الإسلام حتما. وقد برز أثر هذه النواقض في بأسهم الشديد بينهم إذ تبادلوا نقض الإسلام والتكفير؛ حتى صدرت كتب وفتاوى تحكم بكفر الدولة السعودية ومشايخها من أفراخها الذين ربتهم السلفية في بلاد أخرى، والأمثلة على ذلك كثيرة.

والواقع أن مبدأ نواقض الإسلام هذا مبدأ خاطئ من جذوره، ويخالف القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. فما قرره الإسلام وما طبقه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو أن المسلم إنما هو من أعلن الإسلام، ولا يخرج من الإسلام إلا من أعلن بنفسه كفره به، ولا يحق لأحد ولا لسلطة أن تحكم على أحد بالكفر. فعندما طلب النبي صلى الله عليه وسلم إحصاء المسلمين في المدينة قال: {اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ} (صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير) أي اكتبوا لي من أعلن أنه مسلم بلسانه، ولم يقل ابحثوا وفتشوا بعد ذلك وانظروا إن كان يعبد الله حقا أو أنه لم يرتكب أي ناقض من نواقض الإسلام لتسجلوه مسلما!

كذلك فقد قَبِل النبي صلى الله عليه وسلم إسلام من أسلم في المعركة بعد أن أصبح السيف على رقبته، ووبَّخ أسامة بن زيد رضي الله عنه لأنه قال بأن القتيل قد أعلن الشهادة خوفا من السلاح، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم بشدة وكرر مرارا: {أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لَا} (صحيح مسلم، كتاب الإيمان). فأين يذهبون من هذا؟

ثالثا: نظريتهم في الدولة والحاكمية والسياسة

فيما يخص السياسة فالسلفية الوهابية في هذا الجانب إنما هي حركة انقلابية توسعية تجد أن واجبها الوصول إلى السلطة ثم بسط نفوذها وسلطانها على من حولها حتى تحيط بالأرض كلها، وتطمح لأن تستعبد غير المسلمين - أو المسلمين ناقضي الإسلام - وتسبي نساءهم وتستولي على ثرواتهم، وأن تصل إلى السلطة في كل مكان، إما بالعدوان والهجوم على الدول المحيطة أو بالانقلاب على الحاكم المسلم الذي نقض إسلامه بأحد النواقض.

وهذا الفهم بلا شك لا يمتُّ إلى الإسلام العظيم السمح بصلة، وهو جريمة بحق هذا الدين. فالمسلمون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينشئوا كيانا لكي يعتدوا على الآخرين، بل اضطروا للهجرة إلى مكان نشأ فيه كيان لهم يساوي بين المواطنين ولا يفرق بينهم على أساس الدين ويحفظ للجميع حريتهم وكياناتهم وأديانهم، وهذا ما نصَّ عليه ميثاق المدينة الذي كان عهدا من النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يأذن الله تعالى لهذا الكيان بالقتال إلا دفاعا عن الحرية الدينية عموما، لغير المسلمين قبل المسلمين، كي لا تهدَّم الصوامع (للرهبان من كل الأديان) والبيع (وهي الكنائس المسيحية) والصلوات (وهو اسم أيضا لدور العبادة اليهودية) قبل المساجد التي هي دور عبادة المسلمين. ولهذا قال تعالى:

{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } (الحج 40-41)

وهذا الكيان قد واجه العدوان من المشركين من أهل مكة أولا ثم من العرب جميعا، ثم بعد أن أُخمد عدوانهم الثاني في زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه هب لدفع العدوان عن نفسه من الفرس والروم معا. ولا شك أن هذه الظروف قد أنشأت كيانا إسلاميا قويا، ولكنه لم يكن مقصودا لذاته، فلو لم يعزم المشركون وأهل الكتاب والدول العظمى في ذلك الوقت على القضاء على المسلمين وتقبلوا أن يعيش المسلمون إسلامهم بحرية، لما احتاج المسلمون لإنشاء أي كيان. أما انتشار الإسلام فلم يكن بالانتصارات والفتوحات بل كان باستيلاء جماله على القلوب، وكانت فترات السلم هي التي شهدت هذا الانتشار، فعلى سبيل المثال نرى أن عدد المسلمين قد ازداد كثيرا بعد صلح الحديبية كما هو معلوم. فلو لم تختر هذه الكيانات والدول العدوان لانتشر الإسلام حتما بكل سلاسة ولاستولى على قلوب المواطنين والحكام في تلك الدول.

وفيما يتعلق بالتمرد والثورة على الحاكم، فرغم أن السلفية الوهابية قد أقرت بمبدأ إسلامي عظيم وهو أنه لا يجوز الخروج على الحاكم؛ إلا أنهم شرطوا أن يكون الحاكم مسلما. أما لو كان مسلما فقد مارسوا أبشع أنواع الانتهازية الفكرية والسلوكية معه؛ فتراهم يقبلون إسلامه إذا كان قويا ودولته متماسكة ويشيدون به، أما إذا رأوه قد ضعف وصار من الممكن الإطاحة به أعلنوا أنه ناقض للإسلام حلال الدم وقتله قربة إلى الله! والأنكى والأمر هو أنهم يقولون إن التحرَّك للخروج على الحاكم ينبغي أن يكون عندما يغلب الظن أنهم سينحجون. ولذلك تراهم يداهنون الحكام ويصبحون ذراعا لهم لتطويع الناس ما داموا يدركون أنهم أقوياء، أما إذا وجدوا فرصة وغلب على ظنهم أنهم سينجحون فتراهم يصبحون أول الداعين للتمرد ومن يقفون خلفه ويشجعونه! وهكذا يستطيع المشاهد العادي أن يفهم انتهازية مشايخهم وتناقضهم خلال فترة الثورات العربية. والأسوأ أنهم يعتقدون أن هذه الانتهازية البغيضة كانت منهج النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يقاتل قريشا إلا عندما أصبح قادرا على ذلك، لا أن المبادئ هي التي منعته من التمرد في مكة وممارسة الثورة أو محاولة الانقلاب عليها، وبذلك يسيئون للإسلام إساءة بالغة. وعلى كل حال فإن تجربة داعش وأخواتها مؤخرا وتجربة السلفية وإجرامهم الذي فاق الخيال في الجزائر في التسعينات من القرن الماضي قد ألقت الضوء على هذا الجانب المتعلق بمفهوم الحاكمية والسياسة في فكرهم وأظهرت مدى بشاعته؛ تلك البشاعة التي حاولوا نسبها إلى الإسلام وتعاليمه وإلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخيرا، فيبدو أن الوقت قد جاء لكي تتخلص الأمة من هذه الفتنة بيد الأسباب الإلهية. فها هي اليوم لا تجد لها ملاذا في مهدها الذي انطلقت منه، وأصبح واجبا عليها التغيير بضغط الحكَّام بعد أن بدأ التحالف معهم بالانكسار. وقد صدق من قال منهم إنهم لم يكونوا يتبعون الكتاب والسنة، فهم لم يتَّبعوا في منهجهم وسلوكهم سوى الذين من قبلهم من اليهود والنصارى واتَّبعوا كتابهم وسننهم مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

{لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ} (صحيح البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء)

فالإكراه في الدين والعدوان باسمه ومحاكم التفتيش واستعباد البشر وسبيهم والسعي للتوسع ونهب الثروات كان ولا يزال ما يأمر به الكتاب المقدَّس وما طبقه المسيحيون على مدى قرون طويلة من حروب صليبية وتقتيل للمسلمين في الأندلس ثم حركات الاستعمار الغربي التي جابوا بها العالم. فهذا هو الكتاب الذي يتبعونه وتلك هي سنتهم. ولقد تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بحالهم هذا ووصفهم خير وصف، وهذا ما جاء في الحديث الموقوف لعلي ابن طالب رضي الله عنه الذي جاء فيه:

"يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى مِنَ الإِسْلامِ إِلا اسْمُهُ، وَلا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلا رَسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ، وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ، مِنْ عِنْدِهِمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ، وَفِيهِمْ تَعُودُ" (السنن الواردة في الفتن، للداني)

فهذه فتنهم التي خرجت من عندهم تعود فيهم، فصدق الله ورسوله. لكن نسأل الله يقي الأمة شر هذا الفتنة العائدة، ويخلِّص الإسلام من فتنتهم في خير، آمين.


زاوية المقالات والمدونة والردود الفردية هي منصة لعرض مقالات المساهمين. من خلالها يسعى الكاتب قدر استطاعته للتوافق مع فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية والتعبير عنها بناء على ما يُوفّق به من البحث والتمحيص، كما تسعى إدارة الموقع للتأكد من ذلك؛ إلا أن أي خطأ قد يصدر من الكاتب فهو على مسؤولية الكاتب الشخصية ولا تتحمل الجماعة الإسلامية الأحمدية أو إدارة الموقع أي مسؤولية تجاهه.
 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة