loader

المقالات

زاوية المقالات والمدونة والردود الفردية هي منصة لعرض مقالات المساهمين. من خلالها يسعى الكاتب قدر استطاعته للتوافق مع فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية والتعبير عنها بناء على ما يُوفّق به من البحث والتمحيص، كما تسعى إدارة الموقع للتأكد من ذلك؛ إلا أن أي خطأ قد يصدر من الكاتب فهو على مسؤولية الكاتب الشخصية ولا تتحمل الجماعة الإسلامية الأحمدية أو إدارة الموقع أي مسؤولية تجاهه.

ما أجمل هذا التصريح الرباني الذي يعلن نجاح وفلاح فئة من عباد الله في الحصول على رضاه وهدايته وحبِّه، ألا وهم الأنبياء، والذي يتضمن أمرا بأن نقتفي أثرهم ونقتدي بهداهم إن كنا نطمع

من عجائب أفعال الله تعالى، أنه عندما يبعث نبيا، وتكون هنالك نبوءات تشير إليه وإلى زمنه، فإنه لا يجعل هذه الأنباء تنطبق عليه فحسب، بل يجعله متفردا في دعواه، بحيث لا يكون هنالك مدَّعٍ آخر ينافسه. وحتى لو حاول أحد العابثين

بيَّن المسيح الموعود عليه السلام أصلا هاما ينبغي أن يلتفت إليه المخالفون من الداخل والخارج؛ وهو أن الخلاف مع الأنبياء والمبعوثين في التفسير يجب أن يُحسم بالأخذ بتفسيراتهم في أي مسألة يقدمونها وترك ما سواه، حتى ولو بدت غير منطقية أو بعيدة عن القياس للبعض.

هاهو رمضان يبحث عن رجال يقتدون بمثال مريم التي أدارت خواطرها بقوة وأحصنت فروجها، ويركزون بكل العقل واللب والكيان في قراءة الكلمات القرآنية وتسلق أعالي بروجها. لتتنزل عليهم أنوار الله الرحيم وتفتح لهم أبواب ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر

نص الرسالة: أمة الحبيب... هل انتم راضون عن حالكم؟ هل تصدقون أن الله ينصر المؤمنين؟ فهل يخلف الله وعده؟ أم هل انتم لستم بمؤمنين؟ وإن كنتم كذلك.. أين دعاء الفاتحة؟ أين الذين أنعم الله عليهم؟ أم يخدعكم ربكم بهذا الدعاء؟ أيجعل الله في هذا الزمان مليارات ضالين وملايين مغضوب عليهم ولا يجعل منعما عليهم؟

نظراً لتفشي آفة اختلاط المفاهيم عند كثير من الناس, فإن البعض يخلط بلا وعي بين التعصب وبين الحماس, والحق أنه شتان ما بين المعنيين! وما يعنيني في هذا الشأن هو ما يخص العقيدة, فالتعصب المذموم غالباً ما ينتج عن عدم ثقة الإنسان في عقله, ومن ثَم فإنه يستخدم الإرهاب بشتى صوره حتى لا يقبل الناس بغير عقيدته

تكمن نية سيئة خلف إخفاء الحقيقة أن هناك خلافتين: خلافة سياسية لشئون الحياة الدنيا.

الحمد لله وحده ، له الحمد فى الأولى والأُخرى ، له الحمد على كل مافعل وقضى ، ومن محامده العظيمة أنه أذاب كذب السلفية وأزال تلفيقهم الزور للجماعة الإسلامية الأحمدية ؛ فتساقطت كورق التوت أكاذيبهم كذبة كذبة ، وعرف الناس بفضل الله أن الأحمدية لم ينقلوا

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة