loader

كتب علماء الجماعة

تُخبر النبوءات الواردة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة صراحةً عن شخص يُبعَث في أمّة الإسلام في الزمن الأخير بصفته مسيحًا ومهديًّا موعودًا، ليعيد الإيمان من الثريا بهدي من الله تعالى، وسيكون حكمًا عدلاً يحكم بين المسلمين فيما اختلفوا فيه، وينزِّه معتقداتهم وأعمالهم من أخطاء تكون قد تطرقت إليها. فتحقيقًا لهذا النبأ بعث الله عزّ وجل سيدنا ميرزا غلام أحمد القادياني (عليه السلام)، فأعلن بأمر من الله كونه المسيح والمهدي لهذه الأمّة، والموعود المنتظر في الأديان الأخرى، وأسس جماعته عام 1889 ليحملوا على عاتقهم مهمّة إعلاء كلمة الإسلام وجمع الناس على هذا الدين الكامل الأخير.

جمُعت مادة هذا الكتاب من عدد من المصادر، أهمها: الأسئلة والأجوبة في الموقع العربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية (www.islamahmadiyya.net) ومن مخطوط للداعية محمد حميد كوثر ، بعنوان: "اعتراضات وردود"، ومن كتاب "نبوءات يشكك فيها المعارضون" للأستاذ نعيم عثمان، ومن كتاب "الجماعة الإسلامية الأحمدية عقائد ومفاهيم". وكذلك من مقالات كتبها الإخوة: محمد طاهر نديم وعبد المجيد عامر وغيرهما. وقد أشرنا في الحاشية إلى مصدر كل ردّ .

أربع محاضرات لكبار علماء الجماعة الإسلامية الأحمدية أُلقيت في اجتماع ترأّسه سيدنا ميرزا ناصر أحمد الخليفةُ الثالث لسيدنا المسيح الموعود عليه السلام، بمسجد "مبارك" بربوة (باكستان) في 10 يونيو 1966. وجاءت ردًّا على شبهات "الجمعية الأحمدية اللاهورية"؛ تلك المجموعة التي خرجت على الخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام، مدعية أن الخليفة ليس له صلاحيات إلا أن يصلي بالناس، وأن "صدر أنجمن أحمدية" - وهي مؤسسة أسسها في حينه الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام للتشاور والاستعانة بها في إدارة مهام الجماعة، وكان زعماء هؤلاء المنشقين أعضاء فيها - هي التي ستتولى إدارة أمور الجماعة وستكون حرةً في اتخاذ القرارات دون أن تكون تابعة للخليفة، وتكون قراراتها هي النهائية والحاسمة. ثم زادت هذه الجمعية في ابتعادها عن تعاليم المسيح الموعود عليه السلام بابتداع العقائد والأفكار.

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة