loader

كتب الخليفة الثاني حضرة الحاج مرزا بشير الدين محمود أحمد (رضي الله عنه)

يعتبر هذا الكتاب العظيم مرجعا هاما وأساسيا في علم الأخلاق والسلوك نحو كمال الأخلاق والروحانية. ويتناول القضايا التربوية والروحانية الهامة، ومنها: الأخلاق ومنبعها لماذا يجب علينا التحلي بالأخلاق الفاضلة؟ هل يمكن إصلاح الأخلاق؟ إلامَ تميل الفطرة الإنسانية.. إلى الحسنة أم إلى السيئة؟ من أين يتولد الإثم؟ طرق تربية الأولاد، كيف يمكن للإنسان معرفة السيئات التي يتخبط فيها؟ علاجُ مَن لا يتمكنون من ترك سيئاتهم.

لقد ألّف حضرة ميرزا بشير الدين محمود أحمد رضي الله عنه، الخليفة الثاني للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام باللغة الأردية كتاباً عظيماً بعنوان: "ديباجة تفسير القرآن الكريم" وضمّنه نبذة من السيرة الطاهرة لسيده وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولقد تُرجم هذا الكتاب إلى الإنجليزية وطُبع هذا الجزء منه بصورة منفصلة تحت عنوان: "حياة محمد صلى الله عليه وسلم"، بتغيير بسيط اقتصر على ترتيب الفصول فحسب. وقد ارتأى حضرة أمير المؤمنين نصره الله تعالى، الخليفة الخامس للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام أن نصدر هذا الجزء من الديباجة باللغة العربية في كتاب منفصل أيضاً لما يشتمل عليه من طرح للسيرة النبوية الشريفة بصورة لم يسبق لها مثيل. لقد نظم المؤلف أحداثاً في تسلسل تاريخي وسياق متناسق يُظهر كمال المصطفى صلى الله عليه وسلم وعظمة شخصيته الفذة. وعلّق في كثير من الأحيان على هذه الأحداث وبيّن علاقتها بتعاليم القرآن الكريم وبالخُلق العظيم للرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الصورة المتجسدة للقرآن الكريم. كما أزال اللبس عن بعض الأحداث التاريخية التي فُهمت خطأ، أو أُخرجت من سياقها، والتي كانت المادة التي استخدمها المغرضون من أعداء الإسلام للهجوم عليه وعلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

محاضرة أعدَّها حضرة الخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام، بناء على طلب فرع الجماعة الإسلامية الأحمدية بسيالكوت، ولقد قرئت في اجتماعها السنوي المعقود في 30 أكتوبر 1948. وهي تبدّد كثيرًا من الشبهات عن الجماعة الإسلامية الأحمدية. وقد تحدث فيها عن عقيدة المسلمين الأحمديين في القرآن المجيد وفي ختم النبوة، كما تحدث عن فضيلة الإسلام في نظر الأحمديين، وعن مفهوم النجاة، وعن الملائكة والشياطين وعن الجهاد. وأجاب على بعض الاعتراضات التي تثار ضد الجماعة، وغير ذلك من موضوعات.

خطاب ألقاه حضرة الخليفة الثاني رضي الله عنه بُعيد تسلُّمه منصب الخلافة، وذلك بعد أن استنكف عن بيعته مجموعة على رأسهم أفراد من الهيئة الإدارية للجماعة. وفي هذا الخطاب فنَّد حضرته ادعاءهم بأن الهيئة الإدارية هي الخليفة؛ ثمَّ أكد (رضي الله عنه) على أحقية نظام الخلافة، وبيَّن أن واجبات الخليفة هي واجبات النبيّ؛ وأنه لا يحقّ لأحد أن يقيّد هذه الواجبات والصلاحيات.

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة