| الصفحة الرئيسية > أسئلة وأجوبة > شخصيات |
|
 |
|
| عرض الأسئلة حسب: المواضيع / التاريخ |
|
| يرجى الضغط على السؤال لقراءة الجواب. |
|
|
من هو أول من لقب بشيخ الاسلام؟
|
| |
محمد كمال - مصر |
|
هذه ألقاب لا تسمن ولا تغني من جوع. حين يتعصب تلامذة لشيخهم -خصوصًا إن كان متَّهمًأ من مدارس أخرى- فإنهم يُطْلقون عليه مثل هذا اللقب، كما حصل مع ابن تيمية مثلا. وهذا لقب أكبر من أي عالم، فمن هو الذي يستحق أن يُسمّى بشيخ الإسلام كله؟! هاني طاهر
|
|
|
|
1- هل الدكتور مصطفى ثابت من أتباع الطائفة الاحمدية أم أنه مجرد ضيف على قناة الاحمدية. 2- لماذا لا تتصلون بقنوات اسلامية اخرى أكثر مشاهدة في العالم الاسلامي حتى تساعدكم في بث ردودكم على المدعي زكريا بطرص
|
| |
عبد الكريم - لجزائر |
|
الأستاذ مصطفى ثابت من الجماعة الإسلامية الأحمدية، وليس مجرد ضيف. نرجو أن تساعدنا في الاتصال بهذه القنوات، وبرامجنا كلها نقدمها لها مجانا. هاني طاهر
|
|
|
|
أريد أن أستفسر عن مرجعيتك يا سيد هاني طاهر التي تتبعها في الإجابة عن الأسئلة، فلا دعماً للإجابة من آية أو حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أو رواية أو كلام منقول عن بعض السلف الصالح، أو حتى عن الميرزا غلام نفسه أو بعض خلفائه. حيرني جداً هذا الإستفسار! فإذا عددنا السنوات منذ مبايعتك للجماعة نجدها لا تتجاوز الثماني سنوات، فهي أيضاً لا تخولك لتصبح حبراً من أحبار هذه الجماعة، حتى "الله أعلم" لا تقولها بنهاية الفتوى!
|
| |
الغيور على الإسلام - بلاد الإسلام |
|
أشكرك على اعتراضك. إن كثيرا من الإجابات تنطلق من مبادئ إسلامية عامة لا يختلف عليها اثنان، ولا يجهلها أحد. وبالتالي فإن ذكر هذه الأدلة القرآنية سيكون إطنابًا لا مبرر له. وإلا، فهل يجهل أحدٌ الآيات القرآنية التي تحض على أداء الأمانة؟ أو على العدل وأداء الشهادة؟ أو على وجوب تحري الصدق؟ أو على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحمل المسؤولية؟ أو على حرمة قتل الأبرياء؟ ثم إن الغاية من الأحكام الفقهية هي التقوى، وأن التفاصيل والتفريعات ليس عليها نصوص مستقلة، بل على المسلم أن يستفتي نفسه فيها بعد أن يضع تقوى الله نصب عينيه. ودليل هذا منصوص عليه في حديث وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ الذي أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهو يرِيدُ أَنْ لَا يدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلهُ عَنْهُ. فقال له رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم: يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ (مسند أحمد). هذا الحديث مفتاح عظيم للإجابة على الأسئلة؛ ومعناه أن على السائل أن يحدد الإجابة بعد أن يطبق المبادئ والنصوص الإسلامية العامة على حالته التي يفهمها هو، وليس المفتي. لذا فإني كثيرا ما أقوم بسرد الأدلة، والطلب من السائل نفسه أن يجيب على سؤاله. لست ممن يسرد عشرات الأقوال في المسألة الواحدة، ثم يجعل السائل يضيع في وسطها، ولا يستفيد شيئا. الفقه بسيط، ولكن تعقّد بفعل عوامل الزمان. ونحن نريد إعادته إلى بساطته. القرآن الكريم هو أساس الإجابة على أي تساؤل. والسنة توضيحية تفصيلية. لا حرام إلا ما حرمه الله ورسوله، ولا واجب إلا ما أوجباه، وما تبقى فهو مباح. ثم ما غلب على الظن أنه سيؤدي إلى حرام، فهو حرام بقدر ما سيؤدي إليه من حرام، وما كان تركه سيؤدي إلى ترك واجب، فهو واجب. ماذا بقي بعد هذا؟ لماذا حدث تضخم في الفقه؟ لأن الفقهاء استحدثوا أدلة غير القرآن، وتركوا الدليل القرآني. أتدري كيف؟ قالوا: القرآن فيه آيات منسوخة، لذا لا يمكن الرجوع إليه مباشرة، لأن معرفة الناسخ من المنسوخ ليست يسيرة. والكتاب الذي فيه أحكام ملغية من دون تحديدها لا يمكن الرجوع إليه مباشرة. ثم قالوا بأدلة جديدة كالقياس الذي اختلفوا فيه كثيرا، ثم الإجماع الذي اختلفوا فيه أكثر، ثم الاستحسان وغير ذلك كثير، ولا أريد الإطالة فيه. ما أؤمن به أن الفقه يسير، وليس بحاجة إلى مثل هذه التفريعات، فالقرآن محكم كله، وآيات أحكامه معروفة لمن تدبر فيه. هذا كله عن الفقه، أما عن العقائد فالأمر لا يختلف كثيرا. إننا في الجماعة الإسلامية الأحمدية نملك منظومة من العقائد المترابطة المبنية برسوخ على القرآن العظيم، والمؤسسة على تقوى من الله ورضوان. وهي سهلة بسيطة لأي إنسان. وهناك الكثير من الأحمديين العرب ممن يقدر على الإجابة على الأسئلة المتعلقة بها بطريقة ممتازة ودقيقة. إن مرجعيتنا هي القرآن، فالخير كله في القرآن كما قال المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام.
هاني طاهر
إن الاستدلال بالآيات والأحاديث وغيرها ليس الحكَم في صحة الآراء أو فسادها، بل التعامل مع الدليل وفهمه هو الأساس. أما الاستدلال بحد ذاته فهو منهج يشترك فيه الجميع، وكثيرا ما يقدم طرفان متعارضان نفس الأدلة للتعبير عن فهم متناقض. كذلك، فإن استخدام الدليل، سواء في الرد على الأسئلة أو أثناء الحديث أو خلال الكتابة، هو امر تقتضيه الحكمة وأسلوب الكاتب أو المتحدث إضافة إلى المتلقين. فلكل مقام مقالة، ولكلٍ أسلوبه في ذلك. المهم، أن التركيز يجب أن ينصبّ على دقة الرأي وصحته أوفساده، وعند هذا أيضا يختلف الرد على المستوضح أو المعترض حسب شخصيته وعلمه وفهمه وحسب المقام. كذلك أود أن أؤكد أن الإسلام كان ولا يزال معجزة في بساطته وتطابقه مع الفطرة السليمة للإنسان، فهو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهو الدين الذي يتعاطى مع كل فئات الناس على اختلاف أفهامهم ودرجات وعيهم وعلمهم. والحكمة هي معرفة الحق وإيصاله للآخرين بأقصر الطرق وأسهلها، لا باتباع أسلوب واحد في كل مقام. إن المرجع الأساس في الإسلام هو القرآن الكريم الذي يعمل على تطهير النفس وتنقيتها من أدرانها فتعود إلى فطرتها المتطابقة تماما مع هذا الكتاب العظيم الذي هو كتاب الإنسان الذي يقوده إلى الكمال. ولا يحتاج الإنسان لأكثر من التقوى كي يعلمه الله علوما عظيمة (واتقوا الله ويعلمكم الله - البقرة 283) ولقد قدم الرسول صلى الله عليه وسلم مثالا حيا للتطابق مع القرآن في السلوك والحديث والحركات والسكنات، فكان "خلقه القرآن" كما قلت السيدة عائشة رضي الله عنها، ولكن هل كان كلما أقدم على أمر أو قام بفعل يقوم بتقديم الدليل قبل ذلك؟!ألم يكن حديثه الشريف هو جوامع الكلم ومنتهى الحكمة القرآنية التي تختزل القرآن الكريم بكلمات موجزة! لقد أدركت السيدة عائشة أن سلوكه وحديثه متطابق مع القرآن الكريم في أدق التفاصيل في حياته، وهذا إدراك بني نتيجة معرفتها الدقيقة لحضرته صلى الله عليه وسلم ومعرفتها للقرآن، لكنها لم تصل إلى تلك النتيجة من خلال قيامها ببحث عملت فيه على تحليل سلوكه ومن ثم مقارنته باستدلالات قرآنية! إن النتيجة التي قدمتها كانت نتاج خبرتها ومعايشتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وهي نتيجة عظيمة لا يختلف عليها اثنان، فهل كان على المستمعين لها أن يطلبوا الاستدلالات (التي هي عمليا كل آيات القرآن) كي يقبلوا منها هذا القول؟! وهكذا فمن عرف القرآن ومن عمل على تنقية نفسه وتزكيتها استغنى عن إطالة الحديث والبيان واستطاع أن يعرف الحق من الباطل، وأصبح قلبه يتعشق الرأي الصواب وينجذب نحوه بشكل فطري، كما أنه يصبح قادرا على استباط القضايا الدقيقة وفهمها بشكل عفوي ملفت للنظر. وفي حقيقة الأمر، هذه هي الغاية من الدين أصلا وهي أن يرتقي الإنسان لتصبح أوامر الله ونواهيه خُلقا فيه ويصبح متصلا بالله مستشعرا لإرادة الله ومقصوده بشكل فطري عفوي. وعند هذا المقام يقل الكلام ويصبح أكثر تركيزا ودقة ويصبح أقرب إلى جوامع الكلم التي أعطاها الله تعالى لرسوله الكريم. أما بخصوص سنوات الخبرة وعددها فهو أمر لا وزن له عند الله تعالى ولا في جماعة المؤمنين، ولا تكون هذه السنوات في ميزان أحد إلا إذا قضاها في الصدق وإخلاص العمل والتفاني في سبيل الله. وفي النهاية فإن هذا الميزان بيد الله وحده، ومن خلال هذا الميزان يرفع الله أقواما ويضع آخرين. فالصدق وإخلاص العمل لله وتحري التقوى هي الأمور التي يجب أن يتنافس فيها المؤمنون. وعلى الله التوكل.
تميم أبو دقة
|
|
|
|
ما رأيكم في شيخ الإسلام ابن تيمية؟
|
| |
أحمد - دمشق |
|
لسنا في معرض تقييم العلماء من السابقين أو المعاصرين، ولا حاجة لهذا التقييم. يكفي أن نقول أنه كغيره، يؤخذ من كلامه ويردّ.
تميم أبو دقة
تسميته بشيخ الإسلام لا داعي لها. فهل كان أفضل من الأئمة السابقين له؟ كلا. ثم إن له أقوالا تفيد التشبيه والتجسيم. وكما قال أخي تميم فلا مبرر لتقييمه، لكننا نرفض تكفيره وتسفيهه كما يريد بعض أهل السنة، ونرفض اعتباره شيخ الإسلام كما يريد بعض السلفية الوهابية.
هاني طاهر
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم. هل كان الشيخ محيي الدين ابن عربي كافرا؟ لمذا تحتج الجماعة الإسلامية الأحمدية بكتاباته؟ قال ابن حجر: أنه ذكر لمولانا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني شيئاً من كلام ابن عربي المشكل، وسأله عن ابن عربي، فقال له شيخنا البلقيني: هو كافر. قال ابن خلدون: ومن هؤلاء المتصوفة: ابن عربي، وابن سبعين، وابن برّجان، وأتباعهم ممن سلك سبيلهم ودان بنحلتهم. ولهم تواليف كثيرة يتداولونها، مشحونة من صريح الكفر، ومستهجن البدع، وتأويل الظواهر لذلك على أبعد الوجوه وأقبحها، مما يستغرب الناظر فيها من نسبتها إلى الملّة أو عدّها في الشريعة.
|
| |
عبد الله - فلسطين |
|
أولا: نحن لا نحتج بكتاباته ولكننا نستأنس ببعض منها. أما حجتنا فهي مستندة بشكل أساسي إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وما وافقها من الحديث الشريف. أما ما قاله ابن حجر نقلا عن الشيخ البلقيني فالحكم على ابن عربي بالكفر هو حكم البلقيني الذي سيسأل عنه أمام الله. أما بالنسبة لنا، فلا نرى أنه كافر. أما قول ابن خلدون، فهو تحدث عن عموم مدعي التصوف وما قام به كثير منهم من البدعات. وهذا رأيه أيضا. وليكن معلوما، أن التاريخ يذكر أن كل العلماء والصلحاء من الأمة الإسلامية تقريبا واجههم مخالفوهم باتهامهم بالكفر، بل ولقد قتل بعضهم بسبب هذه التهمة.. والقائمة تطول وهي تشمل الأئمة الأربعة والبخاري وغيرهم الكثير. أما التصوف فهو في أصله الزهد في الدنيا وعدم الركون إلى رغد العيش ونذر النفس لعبادة لله تعالى وعمل الصالحات، إلا أن كثيرا من أدعياء التصوف أتوا بأمور مبتدعة منكرة لا يمكن قبولها. وبالنسبة لأقوالهم وكتاباتهم، ففي رأيي الخاص، ينبغي تجنب استخدام عبارات ظاهرها مريب وإن كان معناها ليس كذلك. وقد أسرف كثير من الصوفية في هذا الأمر، بل وقتلوا لأجل ذلك. عليهم أن يتذكروا أن إمام المتقين وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم لم يقل بمثل هذه العبارات التي قد يفهمها العامة على أنها كفر أو شرك!
تميم أبو دقة
|
|
|
|
كيف يمكن للشخص أن لا يكون مقلداً وفي نفس الوقت يتبع أحد الأئمة الأربعة؟ أسأل هذا السؤال لأنني في سيرة ابن حزم قرأت أنه يتبع مذهب الإمام أحمد ولم يكن مقلداً! أرجو أن توضح هذا لي.
|
| |
عبد الله - فلسطين |
|
لم يكن ابن حزم يتبع الإمام أحمد. بل كان يرفض القياس باعتباره مصدرا شرعيا بعد القرآن والسنة والإجماع. وهو من أهم علماء الظاهر. بينما ليس لأحمد بن حنبل أصول واضحة، ولا يراه البعض رجل فقه، بل كان رحمه الله جامعا للحديث وعالما فيه، كالبخاري ومسلم. لذا فإن الفتاوى المروية عنه متنباينة. أما ابن حزم فله كتب في الأصول وفي الفقه وفي العقيدة، وقد بلغت من الشهرة الغاية.
هاني طاهر
|
|
|
|
هل يمكن أن توضح من هو ابن عربي؟ لقد ارتبكت كثيراً من المصادر المتعددة! فالشيخ محيي الدين ابن عربي (رحمه الله ورضي عنه) لم يكن مهرطقاً (زنديقاً)، فقد كان رجل يسبق زمانه. وهؤلاء الذين لم يفهموا ما أوتي من الحكمة وسموه بالزندقة لكنه منها بعيد فإن لم تكن أستاذ في التصوف لكنت طلبت منك أن تكف عن تسمية خادم لله; زنديق لقد وصل إلى درجة عالية من الفهم، وتعاليمه كانت تنضح بالإسلام لكن ليس أحد يستطيع أن ينال نور حكمته حتى في أيامنا هذه! هناك من يصفه بالخطأ وذلك لنقص فهمهم. للأسف فإن الناس حين لا يفهمون يحاولون أن يدمروا غيرهم. إن كان عندك وقت وقرأت كتبه فسوف تنال معرفة عظيمة. ليس حسناً أن تحكم على شخص يسبق فهمه أعوامك ويضيء الطريق أمامك. لا تتبع الوهابيين أو السلفيين أو السعوديين فإنهم يكرسون الشك في كل من يفهم الحقيقة لكي يرجوا لضلالهم الشرير. إن ابن عربي لم يضلل أحداً ولكنه سبق زمانه ولم يكن لابن تيميه نفس الفهم والعبقرية لكن ابن عربي كان عملاقاً ولم يكن نقص في جهل ابن تيميه الذي كان نملة يشكل رأي شخص يسبقه بأعوام. ولا تظن أن ابن تيميه اقتبس هذا الكلام منه لكن ابن عربي كان عالماً بحق لقد كان ابن تيميه نفسه منحرفاً وضالاً كبيراً وكانت فتواه مصدر لجهل عظيم!
|
| |
أحمد - المغرب |
|
ابن عربي صوفي معروف وهو أشهر من نار على علم. ولا ريب أن البعض يجهل عن الصوفيين أشياء كثيرة. ويسعى الى التشكيك والتشويه والتكفير. ولسنا من هؤلاء. هاني طاهر
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما هو الفهم السليم الذي ينبغي أن يدركه الانسان المسلم في عقيدته بخصوص بعض ما جاء في الكتاب والسنة عن يد الله وعينه.. الخ.. حيث قرأت لأحدهم في كتاب العقيدة للشيخ محمد بن صالح العثيمين الطبعة الأولى صفحة 90 إذ يقول في إثبات الجارحة لله:(وعلى كل فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك! وكل واحدة غير الأخرى، وإذا وصفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أنها أنقص من اليد اليمنى!) انتهى كلامه.
|
| |
جمال المغربي - المغرب |
|
كلام ابن عثيمين مرفوض. وهو يتضمن أنه يشبه الله بالمخلوقات. فقوله تعالى {بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} واضح أنه يعني أن الله كريم، ولكنه يعطي المعنى بشكل أعمق من ذلك وأكثر تأثيرا. ولكن هذا الرجل يتخيل أن هنالك أعضاء وأطرافا، وخصوصا حين يتحدث عن يمين وشمال. وحين يقرأ العربي البسيط قوله تعالى {يد الله فوق أيديهم} يتخيل معاني سامية في قدرة الله وعطفه ورحمته ورضاه، وهذا يصعب التعبير عنه بغير هذه الآية. وليس المعنى أن هناك يدا وما شابه ذلك. ففهمُ ابن عثمين سقيم وضحل ويتضمن التجسيم.
هاني طاهر
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|