loader

محمد علاونة - فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

انا محمد رضا علاونة من نابلس فلسطين أكتب إليكم قصة بيعتي, و أهم الاحداث التي جرت معي ارجو لمن يقرأها الدعاء لي, و لجميع الاحمديين في العالم و ارجو ان تكون بها العبرة و الفائدة للجميع .

قبل الانضمام الى الاحمدية. نشأت في بيت مسلم بسيط ومتواضع وملتزم بالدين من صلاة وصوم, كان امر الدين يهمني وكنت احب ان اسمع عن ابطال الاسلام من امثال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه و عن علي كرم الله وجهه وعن غيرهم من ابطال الاسلام. التزمت بالصلاة في سن مبكر, وكنت اتضايق جدا عند سماع احد الاشخاص يشتم الدين او الذات الالهيه وكانت ظاهرة منتشرة للاسف في المجتمع فلا اذكر اني فعلت ذلك ولا حتى مرة واحدة لا في الغضب ولا في غيره, و كنت دائما اتمنى ان ينتصر الاسلام و دائما كنت اقول يارب انصر الاسلام في اي بلد حتى لو كانت افقر دولة في العالم فايماني بأن النصر من عند الله اذا قامت الدولة الاسلامية سيكون اكيد حتى ولو لم تتوفر اي اسباب القوة.كنت افكر مثل كثير من الناس ان الاساس هو اقامة الدولة الاسلامية حتى ينتصر الاسلام مع اني لا اؤمن بالغدر و الكذب كوسيلة لتحقيق ذلك, ومن الامور التي كانت دائما تجول في خاطري ان الكفار زمن نزول القرآن كانوا يسمعون اية واحدة احيانا ويكفي ذلك للايمان فكانوا يفهمون القرآن ويعرفو انه معجز ويترك اثر عظيم في قلوبهم فلا يرتدوا بعدها مهما واجهو من اضطهاد و نحن الان نقرأ القرآن بالكامل ولا يؤثر بنا ولا نفهمه كما كانوا يفهموه رغم اننا نتحدث بالعربية. لكن بعد الانضمام للاحمدية الاسلام الصحيح واتبعنا الخادم الصادق لمحمد صلى الله عليه وسلم فتح علينا فهم اياته و رؤية معجزته التي انزلها على محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم عن طريق الخادم الصادق ميرزا غلام احمد عليه السلام, وكنت من المتابعين للبرامج الدينية في التلفزيون و بالاخص برنامج للشيخ الدكتور احمد الكبيسي في برنامجه قصص الانبياء حيث كان يعرض الاحداث بشيء مختلف قليلا عن غيره و اتضحلي في مابعد ان هذه الافكار تشبه الى حد كبير افكار الجماعة الاسلامية الاحمدية. لم تكن فكرة ظهور الامام المهدي اكثر من خرافة كنت اسمع ان الشيعة يقولون بظهور مثل ذلك و اما بالنسبة للمجتمع الذي اسكن به فلم تكن هذه الفكرة جدية ولم اقرأ عنها في حياتي وساذكر لكم كم كان حزني شديد على الاستاذ هاني طاهر عندما حدثني ان الامام المهدي ظهر كان ذلك شيء غريب جدا لم اتوقع سماعه من انسان مميز و عبقري مثل الاستاذ هاني و بشكل عام كنت لا احب التعصب الاعمى لأي فكر او فكرة.

علامات الساعة لم ابحث بها او افكر بها ومعرفتي لا تتعدى معلومات الانسان البسيط وكنت اراها لا تتحقق في حياتي على الاقل.

لم ابايع بناء على رؤيا او حتى لم اهتم لهذا الموضوع الا بعد ان اصبحت احمدي.

تعرفت على الجماعة الاسلامية الاحمدية صدفة عندما اخبرني بعض الاشخاص حيث كانوا يتحدثون عن النسخ في القرآن, وكنت قد سمعت من الاستاذ هاني طاهر عن النسخ في القرآن حيث الف كتابا عن الناسخ و المنسوخ وكان قد اهداني نسخة. واما معرفتي بالاستاذ هاني طاهر فقد كان استاذاً في كلية خضوري ودرسني مادة الالكترونيات وكنت معجب جدا بشخصيته وطريقة حياته وبافكاره حيث كان يقول الانسان يتعلم من اجل العلم لا من اجل شيء اخر وهذا ماجذبني اليه بشدة واعجبت به جدا لانه كان مهندس الكترونيات ثم درس بكالوريوس شريعة ومن ثم لغة عربية, ثم درس ماجستير شريعة واكمل فيما بعد ماجستير عربي, حتى ان شخصا سالني مرة التقيت به بطريق الصدفة واخبرته اني أدرس في خضوري فقال لي مارايك بالاستاذ هاني فقلت له انه انسان صاحب مبدا ويحاول ان يطبق مبدأه, لم اكن اعلم ان هاني طاهر ينتمي الى أي جماعة حتى انهيت الدراسة, وحتى التقيت بهؤلاء الاشخاص الذين كانو يتحدثون عن النسخ في القرآن, فبدات اشرح لهم عن معنى النسخ في القرآن كما فهمته من الاستاذ هاني طاهر وهذا الموضوع لم اسمع به الا من هاني فكان اسلوبي متاثر به, فقالوا لي مباشرة انك تتحدث مثل هاني بالضبط فتعجبت واستغربت وقلت لهم ما ادراكم به؟ قالوا انه يدرس في جامعة النجاح ماجستير لغة عربية, وسالوني انت كيف تعرفت عليه قلت لهم درسني في خضوري حيث اني تخرجت من خضوري في عام 2001 وكان لقائي مع هؤلاء الاشخاص في بداية 2003 فاخبروني انه كافر وقادياني قلت لهم ماذا؟ فكان هذا اغرب شيء سمعته في حياتي فقلت لهم هل انتم مجانين انا اعرف هاني جيدا هو انسان متدين ودارس شريعة فكيف يكون كافر.

قالوا لي اساله ان كنت لاتصدق اساله عن القاديانية واساله عن وفاة عيسى واساله عن الامام المهدي وعن الجن فسجلت هذه الاشياء في ورقة وقلت لهم ان كلامكم غير صحيح حتى اتبين. ورجعت الى البيت واتصلت به مباشرةً حيث كان رقمه موجود على الكتاب الذي اهداني اياه وسالته باستحياء ما هي القاديانية وكنت اتلفظ بها وهي كلمة غريبة علي جدا قال لي غدا ساكون في الجامعة اذا احببت ان نلتقي واخبرك قلت له نعم والتقينا فعلا وللاسف كان اللقاء قصير جدا حيث وصل متاخرا بسبب الحواجز في ذلك الوقت. فكنت اساله ماهي القاديانية فقال لي ان اسمها هو الجماعة الاسلامية الاحمدية وليس القاديانية تأسست سنة 1889 اسسها الامام المهدي والذي توفي في سنة 1908. ثم سالته عن المسيح فقال لي مات كسائر الانبياء والبشر ثم سالته عن الجن فقال لي لايوجد جن شبحي حسب المفهوم المعروف لدى عامة الناس.

كانت اجوبته سريعة وفي كل مرة كان يخطر ببالي اسئلة كثيرة ولكن في هذه اللحظات اتذكر واتخيل نفسي جيدا كم شعرت بالحزن الشديد من اجل هاني طاهر وكيف لانسان عبقري ونموذجي بان يفكر بهذه الطريقة واي فكر اوصله للتفكير بذلك, و كيف استطاع ان يصل الى هذه النتيجة هذا الشعور دفعني لان اعرف كيف فكر هاني وكيف استطاع التوصل الى هذه النتائج. فقال لي ساعطيك كتابا وانت اكتب ملاحظاتك واستفساراتك عن أي نقطة وسنتناقش بها واعطاني كتاب "ماذا تنقمون منا" من تاليفه هو.

اخذت الكتاب ورجعت الى البيت وباختصار قرأت الكتاب وكان اول فصل فيه وفاة عيسى بن مريم وكنت اقرا الايات واتحسر في نفسي كيف كنت امر على هذه الايات ولم يخطر ببالي انها تتحدث عن موت عيسى بن مريم حتى وصلت الى اية (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) فقلت عندها عيسى مات وزبطت معك ياهاني وفاة المسيح.

وقلت اريد ان اعرف كيف لا يوجد جن (اي الجن الشبحي حسب اعتقاد عامة الناس) فبدأت اقرأ في بحث مفهوم الجن في الاسلام لهاني طاهر أيضا كان عبارة عن 60 صفحة A4 تقريباً على ما اذكر قرات 22 صفحة من الكتاب وكان اخر ماقراته (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا) (130) الأنعام. ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عيه وسلم كان مبعوث للجن والانس اذن فالرسول من نفس جنس المبعوث اليهم و الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بشر فقلت في نفسي الان لايوجد جن شبحي. تعرفت على تفسير بعض الايات و التي كانت في كل مرة تدهشني وتعجبني وارى بها عظمة القرآن العظيم و البساطة و القوة في التفسير, و تعرفت على الدجال و تفسير احاديث الدجال و العظمة التي ظهرت للرسول صلى الله عليه وسلم لانها كلها نبوءات للرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم تحققت بعد ثلاثة عشر قرن.

و الذي قطع الشك من اليقين بحيث اني اطمأنيت للاحمدية بشكل كامل هو كتاب دلائل صدق الانبياء للاستاذ الفاضل الكبير المرحوم مصطفى ثابت. وبدات اتحدث مع جميع طلاب كلية الشريعة ومشايخ ممن كنت اعرفهم ومنهم ماهو بمستوى العلماء ومنهم من حاصل على شهادة الدكتوراة. اذكر انه حدث نقاش قبل دخولي الاحمدية ولم اكن قاريء سوى "ماذا تنقمون منا" حدث نقاش بيني وبين احد اساتذة جامعة النجاح في كلية الشريعة وكان هذا اللقاء قد رتبه احد الاصدقاء من قريتي من اجل هدايتي ونصحي حتى لا افتتن في هذه الجماعة على حد ظنه. فكان سؤالي لهذا الدكتور عن تفسير خاتم النبيين وعندما قلت له ما كان محمد ابا احد من رجالكم فماذا تعني هذه الاية فقال لي انه ليس لديه اولاد فقلت له الله يقول { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (الأحزاب 7). فعندها بهت, وقلت له انه يجب ان يكون ما قبل لكن ومابعدها من نفس الجنس فلذلك الرسول يكون ابو الانبياء جميعا وابونا الروحاني فلا يمكن وصف النبي بان ليس له اولاد لان الله يقول ان شانئك هو الابتر. واستمر نقاشي معه لساعة من الزمن ولم يكن كلامه مقنع بتاتا بحيث يطمئن قلبي قلت له هل يوجد هنالك مرجع استطيع ان ارجع اليه كي اتاكد؟ فنصحني وقال انت تصلي؟ قلت له نعم, قال اذن استغفر الله وادعوه والله سيهديك اكيد, وكان بعد انتهائي من اي لقاء لا يزيدني الا ايمانا وقناعة بالاحمدية .

لم احصل على جواب كامل وشافي يدحض ما عندي وكان احد طلاب كلية الشريعة يناقشني وكان هذا الطالب هو الاول في كليتة فقال لي انت تناقشني على أي اساس هل انت منهم؟ قلت له اعتبرني منهم أي من الجماعة الاسلامية الاحمدية, فقال لي يعني انت لست منهم؟ قلت له لا بل انا منهم واعتبرت نفسي واحد من الجماعة الاحمدية وقد بايعت خليفة المسيح الموعود ميرزا مسرور احمد ايده الله بنصره العزيز 15/8/2003. ومن الامور المؤثرة التي اذكرها بعد انضمامي للاحمدية و معرفتي بتفسير خاتم النبيين شعوري الجياش بان النبي صلى الله عليه وسلم هو ابوي لانني حرمت من ان يكون عندي اب وانا صغير السن حيث توفي والدي وكان عمري ست سنوات. ان انضمامي للاحمدية غير حياتي كليا واعطاني الامل بل و ملكني نفسي و اصبح المستقبل امامي مشرق بعد ان كان مليء بالهزائم و النكبات.

وبعدها انطلقت احدث الجميع ولم اترك شخص كان صديق لي او كنت اعرفه الا وحدثته عن الجماعة او حتى اي شخص لم اعرفه وجمعتني به الصدفة فكنت احدث الناس وانا اسير في الطريق او انا جالس معهم حتى انني كنت ازور بعض الناس خصيصا لاحدثهم عن الجماعة.. كان شيء يدفعني الى ان اخبر الناس كل الناس عن دعوة الامام المهدي, وفي ظل هذا الاندفاع واجهت اضطهاد ومعارضة شديدة من المشايخ حتى وصل الامر ان هددت بالقتل وكان الموقف جدي تماما, فأخبروا اهلى وقالو ان ابنكم حكم عليه بالاعدام وهو كافر ومرتد وقالوا لي اذا كنت متزوج سنطلقك من زوجتك. لم اكن متزوجا في ذلك الوقت. وللاسف هذا الموقف جعلني اتراجع واوقف اندفاعي ولكني لم اتراجع عن الاحمدية ولم يخطر ببالي ذلك وبعد مضي فترة من الوقت حوالي ثلاث سنوات انطلقت من جديد, ولكن ليس بنفس الحماس والقوة في السابق, وكنت قد تزوجت في 2004. وبايعت زوجتي في 28/3/2007 ثم بعد ذلك بايع زميلي وصديقي محمد صلاحات وبايع بعد ذلك اخوه ماهر صلاحات حيث كنا زملاء في العمل. اذكر امر هام جدا حصل في سنة 2010 في بداية شهر 2 حيث كان يبث سلسلة حلقات الحوار المباشر على MTA3 عن دلائل صدق المسيح الموعود عليه السلام وكانت الحلقة تتحدث عن المعاناة والتضحيات التي قدمها اتباع المسيح الموعود خصوصا في البدايات والاوائل الذين بايعوا المسيح الموعود عليه السلام وحيث اني كنت الاول في بلدي ومدينتي وحدث تراجع معي من حيث التبليغ مع اول اضطهاد شديد حدث معي ترك ذلك في نفسي حزن شديد حيث ضيعت على نفسي ان اكون احد هؤلاء الاوائل والذين ضحوا بانفسهم ولم يبالوا ولم يتراجعوا ونالوا الشرف والاجر العظيم. في تاريخ 2010 كانت فتاة احمدية وهي الوحيدة في بلدها. ففكرت في الزواج منها فكان هذا الزواج الثاني. وعلى اثر هذا الزواج حدث خلاف بيني وبين اهل زوجتي الاولى مما ادى الى انها أُخرجت من بيتي هي واولادي وهنا بدات معاناتي بشكل كبير مع العلم اني لم اتصور ابدا ان الامور ممكن ان تتطور الى حد كبير كما حدث, فقدمت بلاغ في الشرطة بما حدث و تعقدت الامور.

في ذلك الوقت حدث نقاش بيني وبين مفتي نابلس امام جمع من اهلي واهل زوجتي الاولى وبعض الاشخاص الاخرون في مكان ما, كان قد اذن العصر فصليت العصر و دعوت الله وانا ساجد بان ينصرني عليه و يثبتني و يقويني و بالفعل هذا ما حدث و الحمد لله فقد حضر المفتي و قبل البدء بالنقاش قلت اريد ان نتفق على مبدأ وهو تحكيم القرآن الكريم و السنه النبوية فقط, فقال و اقوال العلماء و المفسرين, فقلت استشهد بما تريد بشرط ان لا يخرج التفسير عن ثلاث قواعد اساسية وهي عدم تناقض التفسير مع العقل و الثاني عدم تناقضه مع اي نص قرآني و الثالث عدم تناقضه مع جوهر الدين, فقال موافق و بدأ النقاش فقال الجماعة القاديانية كافرة, فقلت لا يوجد شيء اسمه القاديانية و انا لا اؤمن بالقاديانية و لابشيء يدرج تحت هذا لاسم انا من الجماعة الاسلامية الاحمدية, فقال انها كافرة, فقلت لماذا؟ فقال لانهم يقولون ان عيسى مات, فقلت اين عيسى, فقال انه حي في السماء, فقلت هل يوجد اي اية في القرآن تقول ان عيسى حي او حتى حديث ولو كان ضعيفا وكان يستعين بجهاز الموبايل لاستخراج الايات و بعد البحث ذكر الاية (واذ قال الله ياعيسى اني متوفك .....الخ ) ويقصد رافعك اي رافع المسيح بجسده حي الى السماء, قلت له هل تؤمن بان الله منزه عن الزمان والمكان, فقال نعم, فقلت اذن الله موجود في كل مكان و لا يمكن ان يكون في مكان محدد و لا يمكن ان يكون هنا الرفع رفع مادي بل رفع مجازي حيث رفع مكانته و درجته عند الله, ثم قلت هل يوجد اية تقول ان عيسى سينزل من السماء او حتى حديث فلم يجب!. فقال ايضا انتم تقولون ان الوحي مازال موجود ولم ينقطع وهو نزل على ميرزا غلام عليه السلام, فقلت جرت عادة الله انه كان يوحى الى الناس و الامم فهل توجد اية تقول ان الوحي انقطع؟ فقال هل يوجد ايه تقول ان الوحي مازال؟ فقلت نعم قوله تعالى (ان الذين قالو ربنا ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ...الخ ) كان موجود في الغرفة ست اشخاص و انا السابع و الكل ضدي وكنت عندما اذكر اية و افحمهم بها ارى تاثير ذلك على وجوههم و تظهر ابتسامات الاستهزاء. فقد نصرني الله عليهم من اللحظات الاولى و اللحظة الاخيرة كنت اتحدث اليهم بقوة وبصوت واضح ومرتفع كأنّ لا احد موجود امامي فلم احسب لهم اي حساب مطلقا.. و مما واجهني به المفتي ان الاحمديين لايصلون وراء غير الاحمديين لاننا نعتبر جميع المسلمين الذين لم يؤمنوا بالامام المهدي هم كفار!! فقلت لايوجد احمدي في العالم يقول ان من لا يؤمن بالامام المهدي فهو كافر هذا كذب و افتراء و لعنة الله على الكاذبين (لان من قال لا اله الا الله هو مسلم) فكنت اكرر هذه الكلمات عند ذكر اي اكذوبه عن الجماعة الاسلامية الاحمدية, و شرحت لهم لماذا لانصلي وراء غير الاحمديين, و ذكر العديد من الاكاذيب عن جماعتنا مثل اننا عملاء لاسرائيل, وان الذي صنعنا هو الانجليز و نتلقى الدعم من بريطانيا و اسرائيل. فقلت له من حقي ان اقدم بك بلاغ لاتهامنا بالعمالة فاسكته, و كان ظاهر على وجهه الاحمرار طوال الوقت حيث كنت بفضل الله افحمه مرة بعد اخرى, ثم قال لماذا اذن الاحمديين موجودون في حيفا و السلطات الاسرائيلية تعطي تصاريح لزيارة المركز هناك في الكبابير في حيفا!( وهذا اغرب شيئ لان حيفا هي بلد عربي والاحمديين بها قبل ان تخلق اسرائيل فهل يجب تهجير اهلها منها؟, و التصاريح ليست ميزة للاحمديين بل تصدر اسرائيل عشرات الالاف من التصاريح للعمال و المرضى وللتجار وللذين يزورون اهاليهم في داخل اسرائيل هل كل هؤلاء عملاء؟!) و استمر النقاش في امور اخرى قد لا اذكرها ولكن انتهى به الامر وهرب من النقاش بان بدأ يقرأ الفتوى التي اصدرها في 2005 ضد الجماعة الاسلامية الاحمدية و هي نفس الفتوى التي صدرت من مجمع البحوث الاسلامية المليء بالاكاذيب و الافتراءات وكنت اقول هذا كذب و افتراء و لعنة الله على الكاذبين و استمر النقاش من بعد عصر هذا اليوم حتى اذان المغرب. و بعد يوم اتصل بي احد الاقارب وحضر لنقاشي و احضر معه مجموعة من الاعتراضات هي كما يلي , وقد قام الاستاذ هاني مشكورا بالرد على كل اعتراض:

الاعتراض 1 – كتاب التذكرة ص5 تنبئ ان يعيش الامام المهدي 80حول او اقرب من ذلك او تزيد على ذلك او سنتين و ترى نسلا بعيدا .مع العلم انه عاش 73 عام . الرد:

لقد أوحى الله تعالى إلى المسيح الموعود والإمام المهدي u الوحي التالي: "ثمانين حولا أو قريبا من ذلك." ثم تلقى إلهاما نصفه باللغة العربية وهو: "أطال الله بقاءك." ونصفه الآخر بالأردية وتعريبه: "ثمانين عاما، أو أكثر من ذلك بخمس أو أربع سنوات أو أقل منه بخمس أو أربع سنوات." (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية ج22 ص100) لقد وضح حضرته u هذا بنفسه في كتابه براهين أحمدية ج5 ما تعريبه: "ليس في وعد الله تعالى أن عمري سيتجاوز الثمانين حتمًا. بل الله تعالى أعطى أملاً خفيا في وحيه هذا بأن العمر يمكن أن يزداد حتى الثمانين لو شاء الله ذلك. أما الكلمات الظاهرة للوحي والمعبرة عن الوعد الإلهي فهي تحدد العمر ما بين 74 إلى 86 عاما." (الخزائن الروحانية ج21 ص 259) وطبقًا لهذه النبوءة توفي المسيح الموعود والإمام المهدي u عن عمر يناهز خمسًا وسبعين عاما والنصف. أما باللغة العربية فقد تلقى إلهامات عديدة تشير إلى أن عمره عليه السلام سيصل قريبا من الثمانين، ومنها: "ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، أو تزيد عليه سنينا، وترى نسلا بعيدا" (الأربعين، رقم3، ص394، وضميمة التحفة الغولروية، الخزائن الروحانية، ج17، ص66). وكذلك "ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، أو نزيد عليه سنينا" (الأربعين، رقم2، الخزائن الروحانية، ج17، ص380)، وكذلك "لنحيينك حياة طيبة، ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، وترى نسلا بعيدا" (الأربعين، رقم3، الخزائن الروحانية، ج17، ص422).

طريق التحقيق للوصول إلى تحديد عمر أي إنسان لا بد من معرفة أمرين اثنين هما: 1_ تاريخ ميلاده. 2_ تاريخ وفاته. إن تاريخ وفاة حضرته u معروف وهو 24 ربيع الثاني 1326هـ الموافق لـ 26 أيار 1908م. أما تاريخ ميلاده فلم يكن معلوما ولم يكن مسجلا في أي مكان، وذلك لأن عادة تسجيل الأسماء في السجلات الحكومية لم تكن قد بدأت بعد في تلك المناطق. كما لم يذكر حضرته u بنفسه في كتبه تاريخًا معينًا لولادته. لم يكن الناس في زمنه u يهتمون بتاريخ ميلادهم ولا يتذكرونه بل كانوا يذكرونه مقرونا بالأحداث الهامة التي حصلت في ذلك الزمن، فعلى سبيل المثال كان أحدهم يقول: ولدتُ في الفترة التي تفشى فيها الطاعون في منطقة كذا أو حدث زلزال في مكان كذا أو عند اندلاع حرب كذا وما إلى ذلك. ولهذا السبب نجد في كتب المسيح الموعود u عدة أقوال عن تاريخ ولادته. ولما كان كل ذلك مبنيا على مجرد التخمين لذلك نجد فيه اختلافًا. يقول حضرته u بهذا الصدد ما تعريبه: "إن عمري الحقيقي يعلمه الله تعالى وحده، أما ما أعرفه فهو أنني الآن في سنة 1323 الهجرية أقارب السبعين من العمر، والله أعلم بالصواب." (ضميمة براهين أحمدية الجزء الخامس، الخزائن الروحانية ج 21 ص 365) لقد اتضح مما سلف أن تاريخ ميلاد حضرته u لم يكن مسجلا ولا مذكورا بالتحديد في أي مكان. وإذا تحرينا في الأمر أكثر وجدنا عدة قرائن ذكرها حضرته في بعض كتبه أو أمام صحابته (الذين كتبوا كل ذلك ونُشر فيما بعد باسم "الملفوظات" في عشرة مجلدات) مما يساعد الباحث في تحديد يوم ميلاده بشكل صحيح. وبيان ذلك كالتالي: 1_ يقول سيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي u ما تعريبه: "لقد وُلد هذا العبد المتواضح يوم الجمعة في الرابع عشر من الشهر القمري." (تحفة غولروية، الخزائن الروحانية ج 17 ص 281 الهامش) 2_ ورد في رواية أحد صحابة المسيح الموعود u أنه قال: لقد وُلدتُ في شهر (فاغن) (اسم لشهر من شهور التقويم البكرمي المعروف في القارة الهندية ويقابله في السنة الميلادية فبراير)، وفي اليوم الرابع عشر للشهر القمري، وكان الوقت هو الهزيع الأخير من الليل. (ذكر حبيب ص238- 239) نستخلص مما سبق أن هناك ثلاثة أمور لا بد من اجتماعها لتحديد يوم ميلاد الإمام المهدي u وهي: 1_ يوم الجمعة. 2_ الرابع عشر من شهر من الشهور القمرية.

3_ شهر (فاغن) من التقويم البكرمي الهندي (ويقابله فبراير من السنة الميلادية). تعالوا معنا نستعرض التقويم الهجري والميلادي والبكرمي لعدة سنوات حتى نصل إلى النتيجة. التاريخ الميلاديالتاريخ الهجرياليومالتاريخ الهندي البكرمي 4 فبراير1831م20شعبان 1246هـالجمعة7 فاغن 1887 البكرمي 17 فبراير1832م14رمضان 1247هـالجمعة1فاغن 1888البكرمي 18 فبراير1833م17رمضان 1248هـالجمعة4 فاغن 1889 البكرمي 28 فبراير1834م18شوال 1249هـالجمعة5 فاغن 1890 البكرمي 13 فبراير1835م14شوال 1250هـالجمعة1فاغن 1891البكرمي 25 فبراير1836م17شوال 1251هـالجمعة3 فاغن 1892 البكرمي 24 فبراير1837م 18ذي قعدة 1252هـالجمعة4 فاغن 1893 البكرمي 9 فبراير1838م20ذي قعدة 1253هـالجمعة7 فاغن 1894 البكرمي 1 فبراير1839م15ذي قعدة 1254هـالجمعة3 فاغن 1895 البكرمي 21 فبراير1840م16ذي الحجة 1255هـالجمعة4 فاغن 1896 البكرمي يتضح جليا من خلال هذا العرض أن الأمور الثلاثة المذكورة ما اجتمعت إلا مرتين فحسب. وهما: الأول: 17 فبراير 1832م، والثاني: 13 فبراير 1835م الموافق لـ 14 شوال 1250هـ. لقد تبنت الجماعة اليوم الأخير كتاريخ ميلاد الإمام المهدي u بناء على ما ورد في بعض كتاباته منها ما تعريبه: "لقد تشرفت بالمكالمة والمخاطبة الإلهية في1290هـ بالضبط." (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية ج 22 ص 207) أي أن الوحي بدأ ينـزل على الإمام المهدي u في السنة 1290هـ. وكم كان عمره في تلك السنة؟ يقول حضرته u بهذا الصدد ما تعريبه: "ولما بلغ عمري الأربعين عامًا، شرفني الله تعالى بإلهامه وكلامه." (ترياق القلوب، الخزائن الروحانية ج 15 ص 283) ثم يقول في مكان آخر في بيت شعر له بالأردية ما تعريبه: "كان عمري أربعين عاما إذ تشرفت بالوحي الإلهي." (براهين أحمدية الجزء الخامس، الخزائن الروحانية ج 21 ص 135) فإذا كان عمر حضرته u 40 عامًا في السنة 1290 الهجرية، فهذا يعني أنه ولد في 1250هـ. (1290- 40 = 1250) ولا يجتمع يوم الجمعة واليوم الرابع عشر من الشهر القمري وشهر فاغن من التقويم البكرمي إلا في 14 شوال 1250هـ. فقد ثبت قطعًا، بناء على ما أسلفنا، أن المسيح الموعود والإمام المهدي u قد ولد في 14 شوال 1250 هـ الموافق لـ 13 فبراير 1835م، وتوفي في 24 ربيع الثاني 1326 هـ الموافق لـ 26 أيار 1908م. وإذا طرحنا سنة ميلاده من سنة وفاته تحددت مدة عمره وذلك كالتالي: 1326- 1250 = 76 عاما. وإذا التزمنا بالدقة أكثر وعددنا الشهور والأيام أيضًا فيكون عمره 75 عاما وستة أشهر وعشرة أيام. وهذا يوافق تماما لما ورد في النبوءة.

ولكن المعارضين المغرضين يقدمون بعض كتابات الإمام المهدي u التي أخبر فيها عن عمره بالتخمين، ويخفون عباراته الأخرى كتمانًا للحق وتحقيقًا لمآربهم السيئة. لذا نقدم فيما يلي بعض كتابات المسيح الموعود والإمام المهدي u التي تبين أنه عاش عمرًا يتراوح بين 74 و 76 عاما. 1. كتب حضرته في كتابه "حقيقة الوحي" (وهو يتحدث عن القسيس الأمريكي الشهير "الكسندر دوئي" الذي هلك بعد أن دخل في المباهلة مع المسيح الموعود والإمام المهدي u) ما تعريبه: "لقد نشرتُ ضد "دوئي" إعلانًا باللغة الإنجليزية في 23 أغسطس 1903م، تضمَّن جملة: أبلغ من العمر قرابة سبعين عاما، أما "دوئي" فهو شاب في الخمسين كما يقول. ولكنني لم أكترث بكبر سني، لأن الأمر لن يُحسَم في هذه المباهلة بحكم الأعمار، وإنما يحكم فيها الله الذي هو أحكم الحاكمين." (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية ج22 ص 506 الهامش) فثبت أن عمر حضرته u كان قرابة السبعين في 23 أغسطس 1903. وتوفي u بعد هذا بخمس سنين أي في عام 1908م. وبهذا قد صار عمره قرابة 75 عامًا بحسب التقويم الميلادي و77 عامًا بحسب التقويم الهجري.

2. أ: يقول حضرته u ما تعريبه: "أَرُوني أين صار آتهم­؟ لقد كان عمره يقارب عمري أي 64 عامًا تقريبا. فإذا كنتم في ريب من ذلك فتأكدوه من خلال أوراق تقاعده في الدوائر الرسمية." (إعجاز أحمدي، الخزائن الروحانية ج 19 ص109) ب: "كان سن آتهم مثل سني أنا تقريبًا." (أنجام آتهم، الخزائن الروحانية ج 11ص 7 الهامش) ج: "لقد مات عبد الله آتهم بمدينة فيروز بور في 27 يوليو 1896م." (أنجام آتهم، الخزائن الروحانية ج 11 ص1) إذًا كان حضرته u يبلغ 64 عاما في سنة 1896م، وتوفي في 1908، مما يعني أنه عاش 12 سنة أخرى. وعليه فقد صار عمره: 64+ 12= 76 عاما.

يقول البعض إن مؤسس الجماعة عندما كتب أن آتهم كان في مثل سنه فإنما أخبر عن سنه لدى تأليفه كتاب "إعجاز أحمدي"، وليس أنه كان في مثل سنّ آتهم لما كان آتهم حيًّا.. أي أنه يقدم مقارنة بين عمره الحالي وبين عمر عبد الله آتهم عندما كان حيًّا. ولكن هذا خطأ، وسرعان ما يزول لدى قراءة العبارة التالية مما كتبه حضرته u مخاطبًا آتهم في حياته، وتعريبُه: "إذا كان عمرك 64 أو 68 عاما... فإنني أيضًا أقارب الستين." (مجموعة الإعلانات، ج 2 ص 105 الإعلان بتاريخ27 أكتوبر 1894) أي أن عمر المسيح الموعود والإمام المهدي u كان حوالي ستين عاما في 1894م، وتوفي حضرته بعد ذلك بأربعة عشر عاما في 1908م، وهكذا صار عمره: 60+14= 74 عاما بحسب التقويم الميلادي و76 عاما بحسب التقويم الهجري.

شهادة المعارضين 1- يكتب المولوي ثناء الله الأمرتسري وهو ألدّ أعداء حضرته u: "لقد قال الميرزا (أي المسيح الموعود والإمام المهدي u) أنه سيموت عن عمر يناهز الثمانين. وأرى أنه الآن قد انتهى إلى هذا الحد." (جريدة "أهل الحديث" عدد 3 مايو 1907م) والمعلوم أن حضرته u قد توفي بعد هذا بسنة واحدة فحسب. 2- ثم جاء في الجريدة نفسها: "إن الميرزا عُمّر، بحسب قوله، 75 عاما." (عدد 31 يوليو 1908 ص3 عمود2) 3- ثم جاء في مجلته "مرقّع قادياني" عدد فبراير 1908 ص12 ما تعريبه: "يسجل الميرزا في كتيب "إعجاز أحمدي" عن عبد الله آتهم المسيحي: كانت سِنّه بمثل سِنّي أنا أي حوالي 64 عاما. ويتضح من هذه العبارة أن عمر الميزرا عند وفاة عبد الله آتهم كان 64 عاما. تعالوا الآن نحقق في الأمر لنعرف متى هلك آتهم؟ وشكرًا لله أن تاريخ وفاة آتهم هو الآخر مذكور في كتابات الميرزا حيث يكتب الميرزا في كتابه "أنجام آتهم" ص1 كما يلي: "مات عبد الله آتهم بمدينة فيروز بور في 3 (هكذا!) يوليو 1896." فتبين من هذه العبارة أن عمر الميرزا في سنة 1896 كان قرابة 64 عامًا. تعالوا الآن نر كم سنة مضت من عام 1896 إلى 1908م؟ فهي وفق حسابنا نحن (إن لم يخطئنا في ذلك أحد أتباع الميرزا) 11 عامًا. فإذا أضفنا 11 إلى 64 فيصير المجموع 75 عاما. فثبت أن عمر الميرزا في الوقت الحالي هو 75 عامًا". فثبت من خلال التحقيق الذي نشره أحد ألد خصوم مؤسس الجماعة في فبراير 1908م أن عمر المسيح الموعود والإمام المهدي u في ذلك الوقت كان 75 عاما. وتوفي حضرته u بعد هذا الكلام بثلاثة أشهر فقط. مما يدل على أن عمره كان أكثر من 75 عاما ولا يمكن أن يكون أقل من ذلك.

4- ورد في "تفسير ثنائي" للأمرتساري في طبعة 1899 ص 104 الهامش وفي الطبعة الثانية ص 90 كما يلي: إن الذي عمره فوق السبعين مثل الميرزا نفسه..." أي أن عمر المسيح الموعود والإمام المهدي u في عام 1899 كان فوق السبعين، وتوفي بعد 9 سنين في عام 1908م، فوِفق هذا التقدير كان عمره عند وفاته أكثر من 79 عاما.

5- كتب المولوي محمد حسين البطالوي غاضبًا في مجلته إشاعة السنة عام 1893م ما تعريبه: "إنه (أي المسيح الموعود والإمام المهدي u) قد بلغ الآن 63 عاما من العمر." وعاش حضرته u بعد هذا أربعة عشر عاما. ووفق ذلك صار عمره 77 عاما (63+14= 77). والجدير بالذكر أن هذه الشهادة التي قدمها المولوي محمد حسين البطالوي عن عمر المسيح الموعود والإمام المهدي u لهي أوثق شهادة أدلى بها المعارضون. وذلك لأنه كان صديق حضرته في صباه، وزميله في الدراسة الابتدائية. حيث يقول البطالوي في مكان آخر: "هناك قلة قليلة من معاصرينا الذين يعرفون أحوال وأفكار مؤلف "براهين أحمدية" بقدر ما نعرفها نحن. فإنه مواطن لنا، وزميلنا منذ أيام الطفولة (حيث كنا سويا ندرس "القطبي" و"شرح ملا جامي"). (مجلة إشاعة السنة ج 7 رقم 6) ويعترض البعض على عبارة قالها المسيح الموعود عليه السلام في كتابه مواهب الرحمن: "وأرادوا ذلّتنا، فأصبنا رفعةً وذكرًا حسنًا، وأرادوا موتنا وأشاعوا فيه خبرا، فبشّرَنا ربنا بثمانين سنة من العمر أو هو أكثر عددا، وأعطانا حزبًا ووُلْدًا وسكنا، وجعَل لنا سهولةً في كلِّ أمرٍ، ونجّانا مِن كل غَمْر." فقالوا: إنه (عليه السلام ) يقول إن عمره سيزيد عن الثمانين. فالجواب أوّلا أن هذه كلماتُ المسيح الموعود عليه السلام ، وليست كلماتِ الوحي. أما كلمات الوحي فها هي:

"ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، أو تزيد عليه سنينا، وترى نسلا بعيدا" (الأربعين، رقم3، ص394، وضميمة التحفة الغولروية، الخزائن الروحانية، ج17، ص66). "ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، أو نزيد عليه سنينا" (الأربعين، رقم2، الخزائن الروحانية، ج17، ص380)، "لنحيينك حياة طيبة، ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، وترى نسلا بعيدا" (الأربعين، رقم3، الخزائن الروحانية، ج17، ص422). وهناك وحي نصفه بالعربية ونصفه بالأردو، وهو: "أطال الله بقاءك." وبعدها مباشرة بالأردية: "ثمانين عاما، أو أكثر من ذلك بخمس أو أربع سنوات أو أقل منه بخمس أو أربع سنوات." (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية ج22 ص100)..

وقد وضح حضرته u هذا الوحي بنفسه في كتابه براهين أحمدية ج5 ما تعريبه: "ليس في وعد الله تعالى أن عمري سيتجاوز الثمانين حتمًا، بل الله تعالى أعطى أملاً خفيا في وحيه هذا بأن العمر يمكن أن يزداد حتى الثمانين لو شاء الله ذلك. أما الكلمات الظاهرة للوحي والمعبرة عن الوعد الإلهي فهي تحدد العمر ما بين 74 إلى 86 عاما." (الخزائن الروحانية ج21 ص 259).

إذًا، بعد أن ذكرنا كلمات الوحي الواضحة والتي انطبقت حرفيا، ثم بعد أن ذكرنا تفسير المسيح الموعود عليه السلام لها، قد بات واضحا أن المسيح الموعود عليه السلام في كتابه (مواهب الرحمن) لم يكن يخصّص هذه النبوءة بالحديث، بل يمر عليها مرورا عابرا ضمن تحديثه بنعم الله عليه. وفي مثل هذه الحالة لا تُشترط الدقة؛ المهم هو جوهر الموضوع، وهو ذِكر نعم الله عليه. إنما تُشترط الدقة حين يكون الحديث مخصصا للموضوع؛ وهذا ما رأيناه حين شرح المسيح الموعود عليه السلام الوحي المذكور. لذا يستحسن هنا إيراد هذه العبارة في سياقها، وهي كالآتي: "وإنا مع أتباعنا القلائل أوذينا من أفواجهم كل الإيذاء، وربما وَقَفْنا بين أنياب الموت مِن مكر تلك العلماء، وسِقْنا بهتانًا وظلمًا إلى الحكّام، وأغرى المكفّرون علينا طوائف زمعِ الناس واللئام، ومكروا كل مكر لاستيصالنا ولإطفاءِ أنوار صدق مقالنا، وصُبّت علينا المصائب، وعادانا الحاضر والغائب، فما تزعزعنا وما اضطربنا، وانتظرنا النصر من القدير الذي إليه أَنَبْنا. وفسّقوني وجهّلوني بالكذب والافتراء، وبالغوا في السبّ إلى الانتهاء، وإني لأجبتهم بقولٍ حقٍّ لولا صيانة النفس من الفحشاء. وسعَوا كل السعي لأُبْتَلى ببليّة ويغيَّر عليّ نعمةٌ نلتُها من الرحمن، فخُذِلوا في كل موطنٍ ونكصوا على أعقابهم من الخذلان. وكلما ألقوا علي شبكةَ خديعةٍ مخترعةٍ، فرَّجها ربي عني بفضل من لدنه ورحمةٍ، وكان آخر أمرهم أنهم جُعلوا أسفل السافلين، وانتصفنا مِن كل خصم مهين، مِن غير أن نرافع إلى قضاة أو نتقدم إلى الحاكمين. وأرادوا ذلّتنا، فأصبنا رفعةً وذكرًا حسنًا، وأرادوا موتنا وأشاعوا فيه خبرا، فبشّرَنا ربنا بثمانين سنة من العمر أو هو أكثر عددا، وأعطانا حزبًا ووُلْدًا وسكنا، وجعَل لنا سهولةً في كلِّ أمرٍ، ونجّانا مِن كل غَمْر الاعتراض 2- كتاب تبليغ الرسالة ص46 من الجزء 10,ان طاعة الحكومة الانجليزية على مسلمي الهند فرض و الجهاد حرام . 3- نفس المرجع السابق ص46 جزء 15 السلطة البريطانية علينا ايادي كثيرة و المسلم الذي يضمر الحقد اتجاه هذه السلطة جاهل عظيم احمق و اذا لم نشكر الحكومه الانجليزية لم نشكر الله. و يضيف على كل مسلم ان يشكر الله لنجاح الانجليز . 4- في مقال في مجلة الفضل الجزء السادس عدد 42 7/9/1910 انا مهدي و الحكومه الانجليزية سيفي .لماذا لا نفرح بسقوط بغداد على ايدي الانجليز نحب ان نرى سيفنا يلمع في العراق و العرب و الشام وفي كل مكان. 5- في كتاب تبليغ الرساله جزء 7 ص16 باني اكدت لمتبعي ان يكونو اوفياء طائعين للحكومة البريطانية. 6- كتاب ضميمت كتاب البرية ص9 بأني وفي و مخلص لدولة الانجليزية من صميم القلب و الروح و إطاعة الحكومة و حب الناس عقيدتي و هذه العقيدة التي ادخلتها في شروط البيعة لمتبعي و مريدي .

7- كتاب تبليغ الرسالة الجزء السابع 24/2/1898 . لم لم نقصر في اراقة دمائنا و التضحية بانفسنا في سبيل الحكومة الانجليزية. 8- نفس المرجع السابق ص1 . ان خروجنا ضد الحكم الانجليزي هو خروج على الله و رسولة .اجاهد بالساني و قلبي لاصرف قلوب المسلمين الى الاخلاص للحكومة الانجليزية و النصح لها و العطف عليها و الغي فكرة الجهاد. الرد عليكم أن تأتوا بالعبارات في سياقها. أما الاعتراض الرابع فواضح أنه كذب، فالمسيح الموعود عليه السلام توفي عام 1908، والمجلة هذه عام 1910.. والاعتراض السابع أراه منزوعا جدا أو مكذوبا.. عليه أن يأتي به في سياقه.. ولا أعرف شيئا اسمه تبليغ الرسالة الجزء السابع!!! فهل تبليغ الرسالة أجزاء؟؟!! يقول المسيح الموعود عليه السلام : يا أولاد المسلمين، أيّ ذنب اقترفته في حقكم حتى شمرتم عن سواعدكم لإيذائي بشتى الطرق؟ إن مشايخكم يخطبون في الناس في كل حين وآن أن هذا الشخص كافر وملحد ودجال، وإنه يمتدح حكومة الإنجليز أكثر من اللازم، وهو عدو للسلطنة العثمانية. أما الذين يعملون منهم في الدوائر الرسمية فهم يحاولون أن يصوّروني متمردا باغيا على هذه الحكومة المحسنة؛ ذلك أنني كثيرا ما أسمع أنهم يحاولون إبلاغ الحكومة عني أخبارا لا تمت إلى الحقيقية بصلة، بينما أنتم تعرفون جيدا أنني لست رجلا ذا طبع متمرد، ولقد قضيت معظم عمري في تأييد هذه الحكومة الإنجليزية ونصرتها، ولقد ألَّفت في منع الجهاد ووجوب طاعة الإنجليز من الكتب والإعلانات والنشرات ما لو تم جمعه لملأ خمسين خزانة. لقد أوصلتُ هذه الكتب كلها إلى الدول العربية ومصر والشام وكابول وتركيا، وسعيت جاهدا أن يصبح المسلمون مخلصين لهذه الحكومة، وأن تتلاشى من قلوبهم الروايات الباطلة المتعلقة بالمهدي والمسيح الدمويين، والقضايا المتعلقة بالجهاد الباعثة على الغليان والتي تفسد قلوب الحمقى. فكيف يمكن بعد هذا كله أن أكون خائنا للحكومة أو أن أنشر في جماعتي المكائد والمخططات الباعثة على التمرد ضدها؟..... لا يمكن أن تصبح قلوب المسلمين صافية نقية ما لم يعتقدوا أن الأحاديث المتعلقة بالمهدي والمسيح الدمويين كلها قصص وأساطير. (ترياق القلوب، الخزائن الروحانية، ج15ص155) فهذا هو سياق هذه العبارة. إنها الوشايات المتكررة ضد المسيح الموعود عليه السلام التي دفعته إلى ذكر هذا الأمر، وفيما يلي شيء من أقوالهم: قال القسيس مارتن كلارك في المحكمة: "إن مؤسس الجماعة الأحمدية خطير للحكومة الإنجليزية". أما القس عماد الدين المرتد عن الإسلام فقد أبلغ الحكومة الإنجليزية وشايات شديدة ضد المسيح الموعود عليه السلام حتى اضطر حضرته إلى تأليف كتاب باللغة العربية بعنوان: نور الحق، الجزء الأول، وذلك لتبرئة ساحته من هذه التهمة.

والشيخ محمد حسين البطالوي، الذي كان من أكثر الناس احتراما عند أعداء الأحمدية، كتب في مجلته "إشاعة السُنّة"، في الجزء 16 لعام 1310هـ الموافق 1893م، إلى الحكومة الإنجليزية عن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية: ... والدليل على خداعه (أي مؤسس الجماعة) أنه يستبيح في قلبه سلب أموال الحكومة غير المسلمة، ويستحل قتل أفرادها، ... لذلك فلا يليق بالحكومة أن تثق به أو تعتمد عليه، بل عليها أن تحذر منه الحذر كله، إذ من المحتمل أن يُصيبها من هذا المهدي القادياني ضرر أفدح وأكبر مما أصابها من المهدي السوداني..." ثم كتب نفس الشيخ مخاطبا مؤسس الجماعة: "... وكيف يطمئن إليك قلب الحكومة؟ ولهذا السبب نفسه لم أزل أوعز إليها بأنك رجل خطير لا يُؤمن جانبه. وعلى الحكومة ألا تأمن غوائله، وإنه لا يستحق التقريظ الذي سبق أن اختصصتُه به فيما مضى لأنه قد تغيّر عما كان عليه، فليس هو بميرزا غلام أحمد الذي كنت قد طمأنت الحكومة عنه." وبسبب كل هذه الافتراءات والوشايات والشكايات إلى الحكومة والاتهامات الباطلة.. كان يضطر عليه السلام للكتابة من حين لحين في هذا الموضوع ويشرح موقفه للحكومة، ويبين مبادئه ومعتقداته في هذا الشأن.

لقد كان الإنجليز يكرهون مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية بسبب دفاعه المجيد عن الإسلام، ولهجومه الشديد على العقائد المسيحية الباطلة، ورده على المبشرين والقساوسة المسيحيين، وتفنيده لاتهاماتهم الباطلة للإسلام، وكانت شرطتهم تراقبه وتتبع أنشطته هو وجماعته. وقد كتبت جريدة Civil And Military Gazette بعد المناظرة التي جرت بينه عليه السلام وبين المتنصر عبد الله آتهم، وهي جريدة يومية وشبه رسمية ومن كبريات الجرائد التي تصدر باللغة الإنكليزية، وكانت تُعتبر إذ ذاك لسان حال الإنكليز الوحيد وترجمانهم السياسي في البنجاب.. وكان المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية قد ناشد الزعيم المسيحي المذكور بالأيْمان المغلّظة أن يذكر ما إذا كان الخوف من العقاب الإلهي هو الذي جعله يتوب ويرتدع ويمتنع عن سب رسول الله r وعن التفوه بأي كلمة ضده r، وما إذا كان قد بدّل رأيه في الإسلام عما كان عليه من قبل المناظرة.. ولكن عبد الله آتهم هذا لم يحلف رغم الإلحاح والحثّ والتشجيع بالمنح المالية، فأعلن مؤسس الجماعة أن العقاب الإلهي سوف ينزل به لأنه تعمد إخفاء الحقيقة، وفي تلك الآونة.. كتبت الجريدة المذكورة مقالا طويلا تحت عنوان: " مهووس ديني مخيف" وقالت فيه: "إن في البنجاب مهووسا دينيا مخيفا ومشهورا لعله يقيم الآن في مقاطعة كورداسبور، وهو يعتبر نفسه مسلما ويزعم أنه هو المسيح الموعود .... وإن هذا المتطرف المهووس بدينه تحت رقابة الشرطة اليوم .... إن الشيخ القادياني لم يزل تحت أنظارنا منذ أعوام، وإنا لنؤيد الرأي المذكور أعلاه استنادا لمعلوماتنا الذاتية عن شخصيته وأعماله. إنه كما نرى يزداد قوة وتمكنا يوما بعد يوم، وقد يضطرنا في المستقبل القريب إلى الالتفات إليه بأكثر اهتمام". (العدد الصادر في 24 اكتوبر "تشرين أول" 1894م). ونتيجة لمثل هذه الوشايات فقد داهمت الشرطة مرةً بيت المسيح الموعود عليه السلام . إن القضية لم تكن نهيا عن الجهاد الحقيقي الذي طالما حضّ عليه الإمام المهدي وجماعته، بل نهيٌ عن الجهاد المزيف المكذوب، ونهيٌ عن الكذب والنفاق، ويحسن في هذا السياق قراءة ما جاء في مقدمة كتاب (المسيح الناصري في الهند) للإمام المهدي عليه السلام ، حيث يقول: "هدفي من تأليف هذا الكتاب هو أن أردّ على تلك الأفكار الخاطئة والخطيرة التي هي متفشية في معظم فِرق المسلمين والمسيحيـين حول أوائل حياة المسيح عليه السلام وأواخرها؛ وذلك ببيان الحوادث الصحيحة والشواهد التاريخية الكاملة المحقَّقة بمنتهى الدقة، بالإضافة إلى الوثائق الأجنبية القديمة.. أعني أن أردّ على تلك الأفكار التي من شأن نتائجها المروِّعة أن تهدم بناءَ التوحيد الإلهي؛ وليس ذلك فحسب، بل مازال تأثيرها السيِّئ والسامُّ جدًّا ملحوظا في الحالة الخُلُقية للمسلمين في هذه البلاد. وبسبب الاعتقاد بهذه الأساطير الخرافية والقصص الواهية، فإن كثيرًا من الأمراض الروحانية، كسوءِ الخُلق وسوء الظن وقسوة القلب والجفاء، لآخذةٌ في الانتشار في معظم فِرق الإسلام؛ بينما أخذت الصفاتُ الإنسانية النبيلة، كالمؤاساة والتراحم والإنصاف والتواضع، تتلاشى فيهم يومًا بعد يوم، بحيث أوشكت أن تغادرهم نهائيًّا. وبسبب هذه القسوة والانحراف الخُلقي، نجد كثيرًا من المسلمين وكأنهم لا يختلفون عن السباع إلا قليلاً... ففي حين نرى أحدًا من أتباع الجَيْنِية أو أتباعِ البوذية يتجنبُ حتى قَتْلَ بعوضة أو برغوث، نجد معظم المسلمين مع الأسف الشديد لا يخشون، عند سفكِ دمٍ بغير حق أو إزهاقِ نفسٍ بريئةٍ، أَخْذَ ذلك العزيزِ المقتدر الذي اعتبر نفسَ الإنسان أغلى بكثير من سائر حيوانات الأرض.

فما هو سبب هذه القسوة والهمجية والغلظة يا تُرى؟! إنما السبب هو أن مثل هذه القصص الخرافية والنظريات الخاطئة حول الجهاد تُصَبّ في مسامعهم وتُرسَّخ في قلوبهم منذ طفولتهم؛ الأمر الذي يجرفهم شيئًا فشيئًا إلى الانهيار الخُلقي، حتى إن قلوبهم لم تعد تشعر ببشاعة هذه الأعمال المنكرة؛ بل إن الذي يقتل شخصًا بريئًا على حين غفلة منه، دافعًا أهلَه وعيالَه إلى هوّة الويل والهلاك، يحسب أنه قد أتى عملاً عظيمًا يُثاب عليه، بل يظن أنه قد أحرز مفخرة عظيمة لقومه! وبما أن المواعظ الرادعة عن هذه السيئات لا تُلقى في بلادنا، وإن حصل منها شيء فإنما يكون من باب المصادفة، فلذا نجد أفكار عامّة الناس مائلةً إلى هذه الأعمال المثيرة للفتن ميلاً شديدًا. وقد سبق أن ألَّفتُ، شفقةً على قومي، كتبًا عديدة باللغات الأردية والعربية والفارسية صرّحت فيها بأن فكرةَ الجهاد (العدواني ) لدى المسلمين اليوم وانتظارَهم لإمام سفّاك للدماء، وبُغْضَهم للأمم الأخرى، كلّ ذلك ليس إلا بسبب خطأ وقع فيه بعض العلماء قليلي الفهم. أما الإسلام فلا يأذن برفع السيف إلا في حرب دفاعية، أو في محاربة الظالمين المعتدين عقابًا لهم، أو في الحرب التي تُشَنُّ حفاظًا على الحريات المشروعة. والحروبُ الدفاعية إنما هي تلك التي يُلجأ إليها لردّ عدوان العدو الذي يهدد حياة الناس. هذه هي الأنواع الثلاثة للجهاد المشروع، وإلا فإن الإسلام لا يُجيز شنَّ الحرب لنشر الدين، بأية صورة كانت.

وخلاصة القول إنني قد وزَّعتُ كثيرًا من الكتب بهذا الموضوع ببذل أموال كثيرة في هذه البلاد وفي بلاد العرب والشام وخراسان وغيرها. وبفضل الله تعالى قد وجدتُ الآن، لاستئصال مثل هذه العقائد الباطلة الزائفة من القلوب، أَدلّةً قويةً وشواهدَ بيِّنةً وقرائنَ يقينيةً وشهاداتٍ تاريخيةً، تُبشّرني أشعّةُ صدقِها بأن انتشارها سوف يؤدّي عن قريب إلى تغيّر مدهش في قلوب المسلمين ضد هذه العقائد الباطلة. وهناك أمل قوي أنه بعد تفهُّم هذه الحقائق سوف تنفجر من قلوب أبناء الإسلام السعداء عيون باهرة الجمال عذبة المياه من الحلم والتواضع والرأفة، وإن تغيُّرهم الروحاني هذا سوف يجلب لهذه البلاد سعادة وبركة كبيرتين. وكذلك فإنني على يقين بأن علماء المسيحية وغيرهم الذين يتطلّعون إلى الحق ويتعطّشون له، سيستفيدون جميعهم أيضًا من كتابي هذا.

....ومن السهل جدًّا أن يدرك كلُّ عاقل أن مثل هذه العقيدة مدعاة لطعن شديد، أعني أن نُكره الشعوب الأخرى على قبول الإسلام، وإلا فمصيرهم القتل! إن الضمير الإنساني ليدرك بسهولة أن إجبار إنسان وإكراهه على قبول عقيدة ما بتهديده بالقتل قبل أن يَعِيَ حقيقتَها ويتبيّنَ تعاليمَها الخيّرةَ ويطّلعَ على مزاياها الحسنة لهو أسلوبٌ مستنكَرٌ للغاية. وكيف يمكن لدين أن يزدهر بهذا الأسلوب، بل على العكس، فهو سيعرّضه للانتقاد من قِبل كل معارض. وإن مثل هذه المبادئ لتؤدي، في نهاية المطاف، إلى خلو القلوب من مؤاساة الإنسان نهائيًّا، كما أنها تقضي على الأخلاق الإنسانية العظيمة كالرحمة والعدل قضاءً تامًّا؛ وتحل محلَّها الضغينةُ والبغضاء المتزايدتان؛ وتنمحي الأخلاقُ الفاضلة، ولا تبقى إلا الهمجية. وحاشا أن تصدر مثل هذه التعاليم الظالمة عن الله الذي لا يؤاخذ أحدًا إلا بعد إقامة الحجّة عليه.

علينا أن نفكر هل من الحق في شيء أن نقتل، دون تروٍّ أو تريُّث، شخصًا لا يؤمن بدين حقّ بسبب عدم اطلاعه على دلائل صدقه وسمو تعاليمه ومزاياه؟ كلا، بل إن مثل هذا الشخص أحقُّ بالترحم، وأجدر أن نوضّح له بكل رفق ولين صدقَ ذلك الدين وفضائله ومنافعه الروحية، لا أن نُقابل إنكارَه بالسيف أو الرصاص. ولذلك فإن عقيدة الجهاد لدى هذه الفرق الإسلامية في عصرنا - بالإضافة إلى زعمهم بأنه يوشك أن يأتي زمان يُبعث فيه مهدي سفّاح باسم الإمام محمد وأن ينـزل المسيح من السماء لنصرته وأنهما سيقومان معًا بقتل الشعوب غير المسلمة جمعاء لكفرها بالإسلام - لأمرٌ يُنافي المقتضى الأخلاقي منافاةً شديدة. أفلا تعطّل هذه العقيدةُ في أصحابها جميعَ المواهب الإنسانية الطيبة، وتثير فيهم النـزعات الهمجيةَ السبُعيةَ، وتجعلهم يُعاشرون كلَّ شعب بالنفاق...." (المسيح الناصري في الهند). وغني عن البيان ما ألحقت هذه المفاهيم الخاطئة عن الجهاد من أضرار بالمسلمين، حتى بدءوا اليوم يتراجعون عنها مضطرين بضغط من الغرب، بدل أن يتراجعوا عنها من خلال الآيات القرآنية وأسوة النبي r التي تثبت حرمة ما يذهبون إليه من عدوانية وقتل للأبرياء ونفاق وتحايل.

وهناك اعتراض مشابه لهذا، حيث يتهم البعض المسيح الموعود عليه السلام أنه أعلن أنه غرسة غرسها الاستعمار بيده، وقد قطعوا عبارة من هذه الفقرة التي يقول فيها u: "لقد وصلتني أخبار متتابعة بأن بعض من يعادونني لاختلاف في العقيدة، أو لعداوتهم لأصدقائي أو لأي سبب آخر، يسعون إلى الحكام الكرام ضدي أو ضد أصدقائي بما لا أساس له أصلًا. أخشى أن تنطلي افتراءاتهم ووِشاياتهم اليومية على المسؤولين الحكوميين، فيسيئوا بنا الظن... لذا أرجو من الحكومة أن تعامل هذه الأسرة التي اختبرت ولاءَها وخدماتِها لها لحوالي خمسين عاما متتالية، والتي اعترف الموظفون الحكوميون الكرام في مراسلاتهم لها اعترافًا أكيدًا بأنها أسرة وفيَّة ومخلصة في ولائها.. أقول: أرجو من الحكومة أن تعامل، هذا الغراس الذي غرسته بيدها، بكل حزم واحتياط وعناية وبعد تحقيق حتى لا تضيع هذه التضحيات". (كتاب البرية، الخزائن الروحانية، مجلد 13، ص 349 - 350) إذًا، المسيح الموعود عليه السلام ينبه الحكومة حتى لا تنخدع بوشايات الخصوم الذين يتهمونه u بالعمل للانقلاب على الحكومة، فهو يؤكد للحكومة أن ذلك مجرد إشاعات كاذبة، وأنه ليس للحكومة أن تنسى ولاء عائلة المسيح الموعود عليه السلام لها.

علما أن هذه العائلة ليست أحمدية، بل كانت من ألد خصوم الجماعة، فأعمام المسيح الموعود عليه السلام كانوا من كبار معارضيه. ملاحظة: راجع كتاب الجهاد الاعتراض 9- كتاب البراهين الاحمدية جزء خمسة ص183 انني اقسم انني اشد الناس كراهية و ازدراء لهذا الدين (الاسلام) الذي لا يصلح لهذا انني لا اسميه الدين الرحمانية بل اسميه الديانه الشيطانيه و اؤمن بأنه دين يهدي الى جهنم يعيش الانسان فيه اعمى و يموت اعمى.

الرد واضح أن من يظن بالمسيح الموعود ذلك فهو أعمى. ثم و في نفس اليوم وبينما كنت اتحدث مع اثنين من المشايخ واحد اسمه ابو صهيب و الثاني كان قد بايع الامام المهدي عليه السلام ولكن ينطبق عليه قوله تعالى( واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلو الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزؤون ...),, على كل حال قلت لهم انتم قدمتم لي اشياء مكتوبه و تريدون الرد وانا سأقدم لكم اشياء مكتوبه و اريد الرد عليها مكتوبة و الذي لا يستطيع الرد يعني انه يقر بصحة ما بين يديه, و قمت بتقديم اول ثلاثون صفحة من دلائل صدق الانبياء من كتاب دلائل صدق الانبياء للمرحوم الاستاذ مصطفى ثابت. ثم دعاني هذا القريب ان اذهب معه لعمّان لنناقش الامر مع احد العلماء هناك فقبلت و قلت سألحق بك بعد تجهيز جواز السفر و قبل ذهابي الى هنالك بعثت برسالة لامير المؤمنين للدعاء لي ان ينصرني الله عليهم و يثبتني ويقويني و ذهبت الى هناك و التقيت بثابت الخواجة و كنت قد احضرت مجموعة من الكتب للامام المهدي و الرد على الاعتراضات التي احضرها لي و20 دليل من دلائل صدق الانبياء للاستاذ الفاضل هاني طاهر ومن البداية بدؤا يتهجمون على الجماعة و على الامام المهدي عليه السلام, فقلت لهم ساغادر فورا فليلتزم الجميع الادب و لن اكمل النقاش بل و ساغادر الاردن حالا, وانا كنت قد حضرت في نفس هذا اليوم. لم يكن نقاش حضاري ولا مجدي نفعا واذكر انه قال ان الاحاديث المتعلقه بالدجال و الامام المهدي ضعيفة و في اليوم التالي غادرت الاردن. اريد هنا ان اقول ان الاعتراضات التي قدموها قد تم الجواب عليها جميعها اما هم فلم يقدموا أي رد بتاتا. وانا كنت في السيارة في طريقي الى بيتي و انا كنت متعب جدا و كانت الساعة الثانية ظهرا حدث حادثا, هذا الحدث في ظاهره بسيط لكن كان تاثيره عظيم جدا. اتصل بي احد الاقارب و قال يجب عليك ان تختار اما ديانتك الاحمدية او اولادك وزوجتك فقلت الاثنتين معا فقال لا يجب ان تختار فقلت الاثنتين فقال اذن انت لا تريد زوجتك ولا اولادك واغلق الهاتف بوجهي, شعرت بضيق و تعب فوق الذي انا به فحاولت الاتصال بمحمد شريف امير الجماعة و كان موجود في لندن لاشتراكه في الحوار المباشر و كان الموبايل مغلق مما زاد من تعبي, ولكن وبعد دقيقة او اقل اتصل بي صديقي محمد صلاحات من لندن فقلت له مباشرة انت موجود بجانب محمد شريف؟ فقال لا, فقلت هل طلب منك ان ترجع لي؟ فقال لا, فقلت هل انت تتصل صدفة؟ فقال نعم, فقلت الله اكبر. كانت هذه بالنسبة لي اشارة من الله بأن الله معي وسينصرني وهو مطلع على كل شيئ مما عزز ايماني و يقيني بأن الله هو رب العالمين. ثم بعد ذلك علمت ان الذي تحدث معي قال: بان لا أحد يستطيع ان يتخيل ان يكون هناك شيء في الدنيا ممكن ان يضحي به مقابل اولاده وزوجته, وهددوني انهم يريدون تطليقي من زوجتي, فقلت اذهبوا فافعلوا ما تريدون فلن اتخلى عن الاحمدية فلن تنجحوا و اعلى ما في خيلكم اركبوه فالله معي وسينصرني عليكم, فقال هل انت متاكد ان الله معك! القوانين هي في صالحنا سنطلقك فقلت اذا كان قانون الارض معكم فقانون السماء معي فافعلوا ماتريدون. وفي يوم الاثنين 17/5/2010 في هذا اليوم استلمت ورقة و يعلم الله اني تعوذت من الشيطان الرجيم من هذه الورقة, ونظرت اليها بدأت بقراءتها, فاذا هي دعوى من محكمة نابلس الشرعية, دعوى من قبل وكيلة نيابة الاحوال الشخصية باسم الحق العام الشرعي, وكان موضوع الدعوى فسخ عقد الزواج بسبب الردة (و الردة هنا بسبب انتمائي للجماعة الاسلامية الاحمدية وايماني بالمسيح الموعود عليه السلام ) وكان يجب حضوري للمحكمة يوم الاربعاء 19/5/2010, اي بعد يومين من استلام الدعوى, وفي يوم الاربعاء 19/5/2010 الساعة التاسعة صباحا وصلت الى المحكمة و امتثلنا امام القاضي انا ووكيلة النيابة و وكيل زوجتي وهو ابوها و كان موجود احد اقربائي الذي هددني بالطرد من بيتي و من قريتي و سألني القاضي ماذا تقول بالدعوى التي رفعت ضدك؟ فقلت انا مسلم و اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله و اشهد ان محمد صلى الله عليه هو خاتم الانبياء و المرسلين واؤمن باركان الاسلام جميعها و اركان الايمان جميعها و القرآن الكريم من الفاتحة وحتى سورة الناس و احل ما احل الله ورسوله واحرم ماحرم الله ورسوله, فسألني هل تؤمن بوجود نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم, فقلت هل تؤمن بنزول المسيح, فقال انا لست في مناظرة دينية هل انت تؤمن بنبوة ميزا غلام احمد ام لا؟ عند ذلك قلت اريد محامي ولن اجيب و اريد تاجيل الجلسة, فحاولت النيابة العامة استدراجي بالقول ماذا سيفعل لك المحامي سنوفر عليك المبلغ الذي ستدفعه نحن سنساعدك فقط اجب على هذا السؤال. فلم اجب و قام القاضي بتأجيل المحكمة الى 6/6/2010 و عند خروجي من المحكمة كبّرت و قلت هذا نفس التاريخ الذي عقدت به على زوجتي الاولى وشعرت بان هذ اشارة من الله فشعرت بالارتياح بعد التعب و التوتر الشديد. كنت قد بعثت برسالة الى امير المؤمنين ايده الله بنصره العزيز شرحت له ماحدث وطلبت منه الدعاء وكان الرد من امير المؤمنين ايده الله بنصره العزيز في تاريخ 18/5/2010 و دعا لي بان يرفع الظلم عن زوجتي الاولى و يعيدها و اولادي وليس ذلك على القدير بعزيز. وكنت قد بعثت برسالة اخرى طلبت منه الدعاء فدعا لي قائلا اللهم اجعل كيدهم يحيق بهم وحدهم فلا يضرون ولا احمدي في العالم. ورساله اخرى وصلتني من امير المؤمنين رد على رسالة كنت قد بعثها وكانت بتاريخ23/7/2010 و نص الرسالة (وصلتني رسالتكم الكريمة حيث ذكرتم ما تعانون من المشاكل التي يثيرها اهل زوجتكم الاولى حيث اخذو منكم اولادكم ايضا وقد قاطعكم اخوتكم بسبب الاحمدية فقط, فحزنت بطبيعة الحال فدعوت الله القادر المقتدر ان يفرج عنكم ويهدي هؤلاء الذين يناصبوكم العداء لمجرد ايمانكم بامام الزمان عليه السلام, وان يقوي عزيمتكم ويجعل لكم مخرج من هذا المأزق الذي تواجهون, لكن من سنة اعداء الانبياء و المبعوثين من الله انهم يؤذونهم واتباعهم بأنواع الطرق, ولا سبيل غير التحمل و الثبات على الحق متمسكا باهداب الصبر. و ادعو الله عز وجل أن يوفقكم لذلك ويلهم زوجتكم الرشد و الصواب حتى تعود بنفسها مع الاولاد اليكم وأن يجعلها مع الاولاد قرة أعين لكم و أن يهب لكم السكينة و الطمئنينة من كلتا الزوجتين ويمتعكم بحياة عائلية مليئة بالافراح و السعادة, امين. كان الله معكم وحقق جميع امنياتكم الطيبة و رضيى عنكم و اغناكم بفضله عمن سواه واعانكم على ذكره وشكره و جعلكم من عباده الاولياء وغمركم برحمته الواسعة, امين. و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المخلص :ميرزا مسرور. لقاء مهم: اللقاء الذي حدث مع الشيخ احمد علي في بيته و الشيخ احمد علي من المشايخ المشهورين و المعروفين على مستوى فلسطين فهو من كبار المشايخ: التقيت به اول مرة و كنت لوحدي و جرى بيننا حديث عن الجماعة الاحمدية و مما ذكرته له عن تعلم الامام المهدي عليه السلام اللغة العربية, فقال امن يجيب المضطر اذا دعا نحن لا نستطيع تكذيبه هو التجأ الى الله و الله استجاب له, ثم بعد ان اعطيته كتاب الجماعة الاسلاميه الاحمدية عقائد و مفاهيم و نبذه تعريفية و قال انه سيقرأ اولا , و قال ايضا انت لست على درجة من العلم في اللغة العربية فكيف استطيع مناقشتك و كيف ستتفاعل معي؟ فقلت له هل تسمح لي بإحضار ضيوف متخصصين في اللغة العربية؟ قال نعم على الرحب و السعة, و بعد اسبوع تقريبا التقينا في بداية شهر 5/2010 لا اذكر بالضبط اليوم و كنت انا و محمد شريف امير الجماعة و عبد القادر مدلل و مؤيد و اسعد عودة و في بيته استقبلنا الشيخ و رحب بنا و قام بواجبه نحونا وشعرنا بكرم ضيافته, ثم قال لقد سمعت بالجماعة الاسلامية الاحمدية منذ الستينات و التقيت بهم بالصدفة في ذلك الوقت و لايعلم شيء عنهم منذ ذلك الوقت, و تعودت على ان لا احكم على احد الا من خلال ما يقوله هو وليس عن طريق الاشاعات او الخصوم وانا اعلم كثير من المشايخ للاسف يحكمون بدون تبين او معرفة ويتسرعون في الحكم و لقد قمت بالبحث على الانترنت ووجدت اشياء كثيرة و ايضا فتوى لمجمع البحوث الاسلامية و وجد انها هي نفس فتوى السيد شوباش مفتي نابلس اخذها نسخ لصق, و قال نحن لا نحب ان نكفر احد و نحب ان يدخل الناس كافة في الجنة. بدأ النقاش و بعدما تكلم طويلا و قال ما عنده فتح الكتاب و بدأ يقلب صفحاته و كان يقول الجهاد لا مشكلة وفاة عيسى عليه السلام لا مشكلة و قال انا اتفق معكم في كل شيئ تقريبا لكن اريد ان أناقشكم في ختم النبوة و في اية خاتم النبيين, و بإختصار وبعد نقاش بين اخذ ورد ولساعة من الزمن لخص الشيخ قوله بان خاتم النبيين معناها اللغوي هو افضل النبيين ولكن هنالك معنى اخر اصطلاحي بما ان محمد صلى الله عليه وسلم هو افضل الانبياء وشريعته اخر الشرائع اذن هو ايضا اخرهم و لا نبي بعده, لا تشريعي او غير ذلك. و الى هنا انتهى النقاش بيننا و بين الشيخ احمد علي لان اذان المغرب حينها اذن و لم يتجدد اللقاء. في تاريخ 6/6/2010 في نابلس كان من المفروض ان يؤجل المحامي القضية لكنه لم يذهب الى المحكمة و لم اذهب انا بناء على طلب المحامي, فحكم القاضي بفسخ عقد الزواج بسبب الردة مع وقف التنفيذ بعد تاكيد الاستئناف, وهنا اريد ان اخبركم بان في هذا التاريخ ان قاضي القضاة الذي صادق على الدعوى التي رفعت ضدي تم عزله من منصبه بتهمة الفساد كما ذكرت وسائل الاعلام فسبحان من قهر الاعادي. يوم الخميس 24/6/2010 كان لي موعد مع وكالة معا الاخبارية لعمل لقاء معي لتسجيل ريبورتاج لبرنامج بدون لف و دوران الذي يبث كل ثلاثاء على تلفزيون فلسطين. وفي البرنامج الذي بث يوم الثلاثاء كان محمد شريف امير الجماعة الاسلامية الاحمدية في فلسطين ضيف و كان ايضا مفتي جنوب الخليل ابراهيم بويدين و لقد شاهدنا جميعا البرنامج و ما نتج عنه في نهاية البرنامج من مباهلة حيث دعا مفتي جنوب الخليل اللهم اهلك الكاذب منا في حياة الصادق في خلال سنة فرد محمد شريف اللهم امين, و سيكون اخر موعد للمباهلة بتاريخ 29/6/2011 وهو التاريخ الذي سيأتي بعد سنه بالضبط من بث البرنامج على التلفزيون. في هذا الموضوع اطلع محمد شريف ماحدث معه لامير المؤمنين فقال له الشخص الوحيد في العالم الذي استطيع ان اضمن عمره الى نهاية تاريخ 29\6\2011 هو انت.مضى عام كامل ولم يحدث اي مكروه لامير جماعتنا محمد شريف ونصرنا الله نصرا عزيزا و الحمد لله رب العالمين. يوم 22/6/2010 قدمنا الاستئناف طعنا بشهادة الشهود و قلنا ان حكم الردة يوازي حكم الاعدام فكيف يمكن اصدار حكم بهذه السرعة في خلال نصف ساعة, وتأخر اصدار محكمة الاستئناف حتى تاريخ 22/8/2010 وحكمت برد الحكم الذي صدر و تم تعيين محكمة من جديد للنظر في الدعوى في تاريخ 15/9/2010. كل ذلك في محكمة نابلس الشرعية. اما في محكمة عتيل فقد رفعت علي وكيلة النيابة العامة باسم الحق العام الشرعي لفسخ عقد الزواج بيني وبين زوجتي الثانية حيث عقدنا في محكمة عتيل قضاء طولكرم. فقررت محكمة عتيل اولا و قبل قبول الدعوى اصدار مذكرة صادرة عن قسم الارشاد و الاصلاح الاسري و طلبت منا الحضور في تاريخ 31/5/2010. ان هذا الاجراء كان من المفروض على محكمة نابلس في قسم الارشاد و الاصلاح الاسري ان يتدخل قبل قبول الدعوى بإحضاري وزوجتي ثم سؤال زوجتي هل تريدين الطلاق, لكانت رفضت زوجتي رفع الدعوى و انتهت القضية قبل ان تبدأ (واشير هنا ان زوجتي الاولى لم تحضر المحكمة اطلاقا وظلت حتى حضرت الجلسة الاخيرة و انتهى الموضوع) على كل حال هذا ماحدث. ذهبت انا وزوجتي الثانية الى محكمة عتيل, قال لنا القاضي ان النيابة العامه تريد ان ترفع عليكم دعوى بسبب الردة ولا اريد ان اقبلها الا اذا اجبتوني على ما جاء بالدعوى و اعطانى نسخة عن الدعوى, فقلت له اننا مسلمون نشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله و نؤمن بجميع اركان الاسلام وجميع اركان الايمان ونحرم ماحرم الله ورسوله ونحل ما احل الله ورسوله ونؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء و المرسلين, فقال نريد الجواب على الدعوى بند بند اي ان ننكر اننا من الجماعة الاسلامية الاحمدية و ننكر ايماننا بميرزا غلام احمد القادياني عليه السلام, فرفضنا الاجابة و قلت له نحن الان ماذا نكون في نظرك هل مسلمين ام لا الم نتلفظ بالاسلام؟ اما ما بقلوبنا فهل انت تعلم به؟! أوشققت عن قلوبنا!, فلم يجب وقال اذن سأقبل دعوى النيابة, و تم اصدار مذكرة لحضوري الى محكمة عتيل في تاريخ 22/6/2010 و تم تأجيل المحكمة مرتين, مرة لغياب القاضي و مرة بطلب مني, واصبح موعد المحكمة في تاريخ 9/8/2010 و في هذا اليوم لم احضر انا ولا زوجتي المحكمة و اصدر القاضي حكم بالردة لكلينا انا وزوجتي و في هذه الايام قررت الاستئناف لقرار المحكمة و بالفعل قدمت الاستئناف في تاريخ 16/9/2010, و كان كالتالي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده خاتم الانبياء والمرسلين محمد بن عبد الله اما بعد: حضرة رئيس محكمة الاستئناف المحترم. المستأنف : 1.محمد رضا عبد الكريم علاونة---------. 2. سماح محمود عبد الجليل علاونة -----------. المستأنف ضدها: وكيلة النيابة العامة في شمال الضفة /ريم عدنان الشنطي باسم الحق العام الشرعي. الموضوع:استئناف بخصوص القضية رقم 66/2010 . اعرض لحضرتكم ان جميع اجراءات المحاكمة الصادرة بالدعوة الشرعية المنوه بها اعلاه المتضمنة بفسخ عقد زواج للردة الصادر عن محكمة عتيل الشرعية بتاريخ 12/8/2010. لم يتبع الاجراءات القانونية السليمة واستند في قرار الحكم المذكور بالقول ان الاسباب الثبوتية البينة الخطية المبرزة والشخصية المقنعة . 1. ان الحكم بفسخ عقد زواج للردة او اثبات ردة هو بمثابة حكم بالاعدام يجب التروي والدراسة المعمقة قبل اصداره. فهل يعقل ان تصدر محكمة عتيل الشرعية الموقرة قرارها المذكور خلال ساعة من الزمن فقط لاغير!!. فدعوانا ليس لها صفة الاستعجال. 2. تلاحظ محكمتكم الاستئنافية الموقرة ان الدعوى المقدمة من قبل غير صحيحة وكان يتعين ان تطلب المحكمة الابتدائية (عتيل الشرعية) من المدعي النيابة العامة باسم الحق العام الشرعي (ريم الشنطي) تصحيح دعواها بالوجه الشرعي. ولما لم تفعل ذلك فان قرارها المذكور واجب الرد من هذه الجهة. 3. واستند في قرار الحكم المذكور بالقول ان الاسباب الثبوتية هي البينة الخطية المبرزة ولدى مطالعتكم لملف اوراق الدعوى لايوجد بها مايؤكد ذلك على الاطلاق ارجو التحقيق بهذا الامر وانصافي لتاخذ العدالة مجراها . 4. ان شهادة الشهود المذكورة في ملف الدعوى هي كذب و خالية من الصحة حيث ذكر ----- انه يعرف تمام المعرفة السيدة سماح وهو لم يراها قط في حياته و لم يلتقي بها اطلاقا فكيف يعرفها ؟! و بالنسبة للسيد ------- فلم يرى السيدة سماح الا مرة واحدة فقط عندما حضرت المحكمة في الجلسة الاولى رأها لبضع ثواني فكيف يعرفها تمام المعرفة ؟! ثم يقولان اننا (محمد و سماح) قد ارتدّينا عن الدين الاسلامي و نقسم اننا لم نتلفظ لا امامهما او امام اي شخص في العالم و لا حتى بين انفسنا بأي لفظ كفر او اننا ارتدّينا عن الدين و العياذ بالله فهذا كذب و افتراء و اخطر ما تلفظا به اي الشهود ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات و انتهت نبوته فنقسم بالله العلي العظيم اننا لم نتلفظ بهذا اللفظ ولا حتى بين انفسنا فهذا كذب و افتراء و لعنة الله على الكذابين. 5. ولو فرضنا جدلا ان الدعوى صحيحة فلايجوز للمحكمة الابتدائية الموقرة ان تصدر قرارها بالدعوى قبل ان يستتاب المستأنف واعطائه مهلة مناسبة ولما لم تفعل ذلك فان قرارها قد جاء في غير محله وسابقا لاوانه ويتعين رده. 6. ان الدوافع الحقيقية وراء هذه المحاكم التي رفعت علي انا محمد علاونة في محكمة عتيل و محكمة نابلس الشرقية هي واحدة واسمح لي فضيلتكم شرح ذلك.-------(الجزء هنا محذوف لحصوصية الموضوع). . ان هذا القرار يخالف بشكل صارخ تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم والذي لم يثبت عنه انه حكم بردة شخص بناء على شهادة الشهود بل حذرنا من اطلاق الكفر على مسلم بقوله صلى الله عليه وسلم (من كفر مسلما فقد كفر) او (باء بها احدهما) ،ان هذا التوجيه النبوي يجعل مهمة تكفير شخص معين في غاية الصعوبة بل تثير الرعب في قلب انسان عنده قليل من التقوى لان الخطأ في تكفير مسلم ليس عليه اجرا واحدا بل الخطأ يعني كُفر من كَفّر كما بين الرسول صلى الله عليه وسلم ،لهذا كان لا بد من التريث و التوقف والحذر من اطلاق الكفر على شخص معين حتى لو كان كفره بواحا فما بالك ان تحكم محكمة بردة شخص يؤمن باركان الاسلام جميعها ويؤمن باركان الايمان جميعها ويكون حكمها غيابيا ومن جلسة واحدة وبدون سماع اقوال المتهم ، وايضا وبكل اسف اقول ان هذه الدعوة رفعت باسم الله تعالى لكن الله تعالى يقول (ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا).ان قضية الحكم بردة مسلم قضية خطيرة عانت منها امتنا الاسلامية عبر التاريخ وبكل اسف فالذين اتهموا بالردة هم كبار العلماء والمجددين كعلي وعثمان رضي الله عنهما وأئمتنا مالك والشافعي وابو حنيفة رحمهم الله جميعا وغيرهم من العلماء لهذا فالرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا في اخر كلماته ووصاياه (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) ولخطورة هذا الموضوع فان الرسول صلى الله عليه وسلم وضع لنا تعريفا للمسلم واضحا جليا كاملا شاملا لا يختلف احد على فهمه او تفسيره كما لا يحق لاحد ان يغير او يضيف لهذا التعريف شيئا لان كلامه صلى الله عليه وسلم يمثل قانونا ودستورا لا يصح التلاعب به, فالرسول صلى الله عليه وسلم اخبرنا من هو المسلم في الحديث الذي رواه عبد الله بن عمر قال (حدثني أبي عمر بن الخطاب قال بينما نحن جلوسٌ عند رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ذات يوم إذ طلع علينا رجلٌ شديدٌ بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحدٌ حتى جلس إلى النبي {صلى الله عليه وسلم} فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت) وكذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك هو المسلم) حيث اننا نقسم بالله العظيم اننا نقر قولا وعملا ظاهرا وباطنا وبكل جوارحنا بكل ما ورد في الحديثين الشريفين اعلاه ،و نقول ايضا اننا نشهد ان محمد صلى الله علية وسلم هو خاتم الانبياء و المرسلين و لا شفيع لنا ولا هادي لنا الا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم و نحرم ما حرم الله ورسول و نحلل ما احل الله ورسوله و نؤمن بكتاب الله كاملا من الفاتحة وحتى سورة الناس و نؤمن بان لا كتاب لنا الا القراءن الكريم وانه اخر الكتب و شريعة محمد صلى الله عليه وسلم اخر الشرائع . ان ما ورد في الحديثين الشريفين والذين هما يمثلان القانون الاساسي الذي وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم للحكم على الشخص بانه مسلم والعجيب ان هذا القانون موجود في الاحوال الشخصية الذي تستند اليه المحاكم الشرعية الفلسطينية في تعريف المسلم، لذا فان قرار المحكمة يمثل مخالفة صريحة لقانون الاحوال الشخصية ذات الصلة. لقد صدرت اقوال واعمال كفرية من اناس عاشوا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكفرهم فالمنافقين وان اظهروا الاسلام الا انهم كانوا في حقيقتهم كفارا ومع ذلك لم يكفرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وتعامل معهم كمسلمين وحاطب بن ابي بلتعة لم يكفره الرسول صلى الله عليه وسلم بالرغم انه قدم أخبارا هامة للكفار عن جيش المسلمين وتضر بمصلحتهم ومسيلمة الكذاب واتباعه لم يكفرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يحكم بردتهم ولم يحكم بفسخ عقد الزواج فيما بينهم بالرغم انه ادعى النبوة. لقد وقف العلماء في الماضي والحاضر لمحاربة ظاهرة التكفير, وقد كان واضحا لهؤلاء العلماء ان سبب هذه الظاهرة يعود الى الخروج وعدم التقيد بتعريف المسلم الذي وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم, واصبح المسلم المتشدد يكفر اخاه بسبب اختلافه معه في فهم النص القراءني او النص النبوي وظهر ما يعرف بنواقض الاسلام وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم هذه النواقض حتى يشملها او يشير اليها ولو باشارة بسيطة عندما عرّف المسلم وهو صلى الله عليه وسلم قد اوتي جوامع الكلم .اننا قد نستهجن هذا الحكم من مسلم متشدد لكن نستغرب اشد الاستغراب ان تفعل ذلك محكمة شرعية. ولهذا فان فتوى مفتي الديار المقدسة سماحة حسين والتي ارفقها بقرار الاستئناف تطعن بقرار قاضي المحكمة الشرعية بحكم الردة بحقي وحق زوجتي سماح.---------------- -------------(جزء من النص محذوف لنفس الاسباب التي ذكرتها سابقا) و بناءاً على ماتقدم وبيّنا واكّدنا بأننا مسلمين وموحدين اطلب من محكمتكم الموقرة رد قرار المحكمة نهائيا بحيث لا يعود النظر اليها مجددا.

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تاريخ تقديم الاستئناف 16/9/2010. توقيع المستأنف 1.محمد علاونة . 2. سماح علاونة. انتهى الاستئناف هذا من جانب القضايا و المحاكم, ولكن من جانب الاهل, فماذا اقول لقد قاطعوني بشكل كامل على قلب رجل واحد, لا امرأة ولا رجل ولا حتى صبي ولا طفل صغير الكل قاطعني, لم يتصلوا بي ومن حاولت الاتصال بهم صدوني, ولم يكلموني بل واظهروا العداء وقالوا كافر باع دينه و تخلى عن اولاده وزوجته لانريد ان نتحدث معك انت منبوذ بيننا, فقط احد الاقارب صغير السن كان متعاطف معي. الكل كان يراهن على هزيمتي حتى امي قد عادتني وقاطعتني وراهنت على هزيمتي, بل واهل بلدي بالكامل اصبحت شغلهم الشاغل اصبحت حديث الكبار و الصغار, كما اخبرني احدهم ناصحا لا يوجد اليوم اثنين يجتمعوا الا وكنت انت حديثهم الديانه التي اعتنقتها الزواج الذي تزوجته, و كثير من الاشاعات و الزيادات, وقال لي احد سكان عزموط لن تستطيع مجارات نسايبك سيطلقون ابنتهم ولن تستطيع فعل شيء, ولكن انا كنت دائما اراهن فقط على الله و لم اكن لاهتم لهؤلاء فثقتي بالله وحده هي من جعلني اصبر على كل ذلك, اقولها بصراحة لو حدث لي شيء وانا كنت في منزلي في قريتي فلن يعرف بي احد ساموت و اتعفن ولن يدري بي احد كنت وحيدا لم يكن معي الا الله وحده فقط. حتى هذا البيت كان قد حاول احد اخوتي طردي منه, و فعلا ذهب الى محامي ليجد صيغة ليطردني منه, لكن لم يجد. ومن المهم و الضروري ذكر بعض الاشخاص الذي لا يمكن نسيان ذكرهم, فهم اثبتوا معنى الاخوه و الانتماء و الوفاء و الشجاعة, و قد لا اجد كلمات اصفهم و لاعطيهم حقهم بالوصف هم اهلي و اخوتي و احبائي, اخي و سيدي امير الجماعة الاسلامية الاحمدية في فلسطين الاستاذ الفاضل المحترم محمد شريف عودة من الكبابير الذي تحمل كل عناء في الليل و النهار من اجل مساعدتي, ولن انسى مما قاله ان قضيتك هي قضيتي و قضية جميع الاحمديين سنكون بجانبك بكل طاقاتنا و جهودنا ولن ندخر اي شيء من اجل مساعدتك و الوقوف بجانبك, لقد اثبت قولا و فعلا يا سيدي امير الجماعة, و ايضا سيدي و صديقي و اخي الاستاذ عبد القادر مدلل الذي هو ايضا تحمل كل عناء و صبر و لم يدخر اي جهد من اجل مساعدتي قولا و فعلا ظاهرا و باطنا, و الاستاذ شادي مدلل و جميع الاحمديين في فلسطين و العالم, و اخص ايضا بالذكر الاستاذ هاني طاهر و جميع الاخوة في المكتب العربي, و كل من دعى لي من ابناء الجماعة الاسلامية الاحمدية في العالم, واخيرا اذكر الذي لو وضعت الامة الآن في كفة ووضع هو في كفة لرجحت كفته, انه حبيبي و قرت عيني, انه سيدي وحبيبي امير المؤمنين ايده الله بنصره العزيز, الذي كان يعطي التوجيهات, و الذي لا يبخل علينا بالدعوات, و الذي لم ينساني رغم كل التحديات, و الانشغال بالمهام الكبار لم ينساني امير المؤمنين ايده الله بنصره العزيز, وكان يسأل ما هي اخبار علاونة؟ و كانت التقارير ترد الى امير المؤمنين اول بأول, و طلب جميع المعلومات, وقال أريدها على مكتبي ليتولى هو بنفسه مجريات الامور. اي شرف هذا يا امير المؤمنين الذي اعطيتموني اياه, اي كرم هذا الذي تفضلتم علي به؟ بأي كلمات اصف شعوري, حتى ان الاخيار باتوا يغبطوني, الحمد لله رب السماوات العلى. كيف لمثلي قائِدَهُ امير المؤمنين ممكن ان يهزم لا و الله لن يهزم, ولكن هذه سنة الله في خلقه بحيث يبتلي عباده, حيث قال (احسب الناس ان يتركو ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون) ولقد اخبرني امير المؤمنين برسالته التي ذكرت نصها سابقا ان من سنة الله ان يعادو الناس الانبياء و اتباعهم بشتى الطرق, و يجب على الانسان ان يتحلى بالصبر فقط و سيكون هو الغالب باذن الله. في 15/9/2010 ذهبت الى المحكمة الشرعية الشرقية في نابلس وفي التاسعة حيث وصلت المحكمة, و بعد قليل حضر احد ------ الذي اتى ليشهد ضدي في المحكمة, و التهديدات تصدر منه, و حضر ------, و كانت وكيلة النيابة العامة موجودة, وكانوا ينتظرون القاضي للدخول اليه, على كل حال بعد نصف ساعة دخلنا, و قال القاضي لوكيلة النيابة ان الدعوى التي رفعتيها على محمد غير واضحة فيجب توضيحها, بماذا يتلفظ ماذا يقول, و الدعوى التي كانت قد رفعتها ضدي هي انني انتمي للجماعة الاحمدية او القاديانية و هي جماعة مرتدة و كافرة واني داعي لهذه الجماعة. فقال القاضي ساؤجل القضية لموعد اخر لحين توضيح دعواك. قالت وكيلة النيابة ان الدعوى بالنسبة لي واضحة, و عندها تدخل ------ و الذي كان وكيل زوجتي الاولى و قال انا اخبرك بما يتلفظ به انه يفسر خاتم النبيين ليس اخرهم بل (خاتم بكسر التاء) اي الذي يلبس في الاصبع و قال ايضا اني لا أؤمن بأن النملة تكلمت!! قال القاضي اكتبو ما تريدون و قدموه في المرة المقبلة و تأجلت الى 7/10/2010. اليوم الخميس 7/10/2010 وهو موعد المحكمة في نابلس ولم يكن القاضي موجود, قالوا انه يوجد قاضي منتدب دخلنا عند القاضي و بدأ القاضي يقرأ ملف القضية و قدمت وكيلة النيابة بإسم الحق العام الشرعي بعض الايضاحات و النقاط التي كان طلبها منها القاضي بناء على حكم محكمة الاستئناف و حيث انها لم تذكر ما هي ظروف الادعاء و ملابساته قرر القاضي تأجيل القضية للمرة الاخيرة كما ذكر لتاريخ 20/10/2010 يوم الاربعاء. ثم قال القاضي حتى لو حكمت بانه مسلم سيكون مسلم حكما ولكن حرام شرعا ان ترجع اليه زوجته فعندها صرخت بقوة في وجهه كيف تكفرني وتحرم علي زوجتي وانت لم تسمع مني. وقلت له اني انا مسلم واعتز باسلامي. ثم قال انا اتحدث بشكل عام وليس عنك وضرب مثال عن زوج تلفظ بلفظ الطلاق وعندما سالوا زوجته قالت لم يتلفظ فعندها هي حكما زوجته لكن شرعا هي ليست كذلك (سبحان الله يشقون عن صدور الناس بل هم شر من تحت اديم السماء وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم). ثم قال انت يامحمد استعجلت نحن لم نسالك في المرة المقبلة نسالك وتجيب. ثم اقترح القاضي لماذا لا تطلق وتنتهي القضية اذا كان ذلك هو رغبة زوجتك, قلت له رُد الدعوى اولا فهذه الدعوى رُفعت علي بسبب الردة وانا لست مرتدا اما بالنسبة للطلاق فلا مشكلة فهذا موضوع اخر سانظر به لاحقا ان ارادت ذلك زوجتي. فقال وكيل زوجتي مشكلتي معه هي شرعية ولايوجد اي مشكلة شخصية على الاطلاق معه بل هو اعرفه جيدا ونسبه يشرفني. واريد هنا ان اذكر شيئ مهم بعدما تسنى لي الاتصال بزوجتي الاولى اتضح انها لا تعلم ان هنالك قضية رفعت لكي تتطلق مني الا بعد اربع شهور من رفع القضية حيث لم يخبرها ابوها بنواياه و جعلها تعمل له وكالة يستطيع رفع القضية بدون علمها, وهنا ظهر تواطؤ شديد ايضا من قبل المحكمة حيث ان المحكمة لا تقبل أي قضية بدون ان تعرضها على قسم الارشاد و الاصلاح الاسري لحل المشكلة بدون محاكم وظهر هذا التواطؤ بحيث أنها لم تتصل بي ولا بزوجتي للحضور للتفاهم وبذلك لم تعلم زوجتي ولا انا الا بعد فوات الاوان و الا لكانوا وفروا علينا وعليهم كثير من المتاعب لان زوجتي كان من المستحيل ان تقبل برفع مثل هذه القضية علي و تطلب مني الطلاق وبسبب الأحمدية خصوصا لانها هي احمدية اصلا. يوم الثلاثاء 12/10/2010 في هذا اليوم اتصل بي محمد شريف امير الجماعة في فلسطين وكان موجود في لندن وقابل امير المؤمنين ايده الله بنصره العزيز واخبره انه لن يحدث شيء اي لن يحدث شيء ولا مكروه لي وسيكون كل شيء على مايرام, واخبرني ايضا ببشارة التي رآها وهو في الاعتكاف وقال لقد رايت جهاز الموبايل اضاء وصدر منه صوت وكنت انا المتحدث واقول رجعوا رجعوا, ففهمنا من هذه البشارة ان القضية ستنتهي وزوجتي واولادي سيعودون. اليوم الاربعاء 20/10/2010 يوم الجلسة في المحكمة الشرعية في نابلس بعد دخولي المحكمة تفاجات بان القاضي الذي كان في السابق تم نقله وتعيين قاضي جديد. وبعد فتح الجلسة بدات وكيلة النيابة اكمال توضيح دعواها وبعد ان انتهت من ذكر قصتها الجديدة التي تم تاليفها وليس لها اي صلة في الواقع قال القاضي تقرر المحكمة تاجيل الجلسة ليتم دراسة القضية الى تاريخ 7/11/2011. في يوم الاحد 7/11/2010 كانت الجلسة السادسة في محكمة نابلس الشرعية وفي هذه الجلسة تاجلت المحكمة الى 9/12/2010 بدون ان يحدث اي تقدم.

في يوم الاربعاء 24/11/2010 اتصل بنا المحامي واخبرنا انه تم تعيين جلسة في المحكمة الدستورية في تاريخ 14/12/2010 وهذه هي الجلسة الاولى التي ستعقد وكانت لائحة الدعوى كالتالي :





اليوم الخميس 9/12/2010 ذهبت الى المحكمة الشرقية في نابلس وهذه الجلسة رقم 7, وفي هذه الجلسة تاجلت القضية ايضا بحجة وجود قضايا كثيرة وبحيث ان اثنين من القضاة في اجازات تم تاجيل القضية الى تاريخ 2/1/2011 . وفي هذا الاثناء تم نقاش بيني وبين وكيلة النيابة في مكتبها قالت في البداية انني موظفة اقوم بعملي وبشكل حيادي وهذا المطلوب مني فقط فقلت لها لماذا اذن توافقين على الادعاء الذي قدمه المدعي وهو غير صحيح, وانت تعرفين انه كذلك اذن انت مع كل الاحترام تكذبين يجب عليك ان توقفيه وتقولي له هذا لايصح ولكن لم تفعلي, وقالت هم لا يريدون الطلاق بل فقط يريدون الضغط عليك لتترك الاحمدية فقلت لها اليوم فقط اكتشفوا هذا فانا وزوجتي نعيش بافضل حال, فقالت اذن لماذا الخلاف فقلت فقط لاني تزوجت الزواج الثاني, ثم قلت لها وهل انت شاهدتي زوجتي الاولى او تكلمتي معها فقالت مرة واحدة عندما عملت وكالة لابوها لينوب عنها في المحكمة, قلت لها هي لا تريد الطلاق فقالت وكيلة النيابة اذن لماذا لا تنهي القضية في دقيقتين وتنكر انك احمدي قلت لها انا لا انكر انني احمدي ولكن عرّفي لي ماذا تقصدين بالاحمدية اذا كان المقصود اننا نصلي باتجاه قاديان وان قاديان افضل من مكة والمدينة وحجنا اليها ونحلل الخمر والافيون فهذا كذب وافتراء وانا اتبرىء مما نسب الينا في هذه الفتاوى, فقالت لقد قدمنا في لائحة الدعوى ان ميرزا غلام احمد القادياني انه خليفة اخر الزمان والمسيح الموعود فقلت نعم هذا صحيح انت وجميع الناس يؤمنون بنزول المسيح فاذا لم تصدقين فهذه مشكلتك فقالت لماذا لا تقول ذلك امام القاضي قلت لها انا حر اقول ما اريد ولا تستطيعي ان تجبريني على اي قول, انا اقول بشكل واضح وكامل وشامل انني مسلم واتلفظ بالاسلام اما مابداخلي فانت لست مسئولة عنه فهل شققت عن قلبي فقالت لا معك حق نحن لم نشق عن قلبك, وسالتها هل تستطيعين ان تضمني لي الجنة فقالت نحن لا نضمن لاحد الجنة وقلت لها سنتواجه في المحكمة العليا الدستورية. وفي نفس اليوم بعد الظهر اتصل بي محمد شريف وقال لي بعثت لك ايميل اقراه ورد عليه, وكان من المكتب العربي فلقد طلب منهم الخليفة ايده الله بنصره العزيز ان يجمعوا جميع المعلومات وترجمة جميع الاوراق التي تخص قضيتي حتى ان عبد المؤمن وهو مدير المكتب العربي اتصل بي وقال يا اخي نحن تركنا صلوات ونحن نعمل منذ الصباح فساعدنا نريد بعض المعومات فالاخوة المعنيون يريدونها وكان امير المؤمنين قد كلف محاميا لمتابعة ذلك الموضوع . اليوم الثلاثاء 14/12/2010 في هذا اليوم الجلسة الاولى للمحكمة الدستورية في مدينة رام الله وحضر في هذه الجلسة السيد باسم عيد وهو مدير الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان كان صديق له من جامعة جورج واشنطن قد اتصل به واخبره عن القضية وقال له معقول يحدث ذلك في فلسطين حيث ان الخبر انتشر في كثير من البلاد . دخلنا قاعة المحكمة ودخل القضاة وهم سبع قضاة وقال المحامي في هذه الجلسة انني اؤكد على ماجاء في لائحة الدعوى وقام رئيس المحكمة بتاجيل الجلسة الى 28/12/2010 من اجل المرافعة ثم رُفعت الجلسة . في تاريخ 28/12/2010 يوم الثلاثاء في هذا اليوم حضر الى المحكمة العليا امير الجماعة محمد شريف والمحامي علي رافع من حيفا وابو رشاد واثنين من الشباب من الكبابير وكانت معهم الكاميرات لتصوير هذه الجلسة بعد اخذ الاذن من المحكمة للتصوير. وبدات المحكمة ووقف وكيل النيابة وقال ان تعيين وكيلة النيابة باسم الحق العام الشرعي تم بقرار وزاري وقرأ القرار ثم قال القاضي هل اعطيت المحامي غاندي نسخة فقال لا فرد رئيس المحكمة سنؤجل المحكمة الى تاريخ 11/1/2011 وانتهت الجلسة. وفي نفس اليوم حدث شيء بان المحامي علي رافع وهو ليس احمدي الذي حضر مع محمد شريف قال له لقد خرجنا جميعا مسرعين من حيفا الى رام الله من اجل شخص واحد وهو محمد علاونة الان عرفت ماهي قيمة الانسان والفرد عند الجماعة الاسلامية الاحمدية. يوم الاحد 2/1/2011 وهو موعد الجلسة رقم 8 في المحكمة الشرعية الشرقية بنابلس وكان قاضي جديد ايضا وقال لقد طالت القضية كثيرا لماذا لم تنتهي بعد, قلت له على يديك انهها اليوم قال بعد الاطلاع والدراسة وقراءة كل الاوراق وفحص الموضوع في القضية, وبعدها سالني فاجبت اريد تاجيل الجلسة وكان ذلك حسب نصيحة المحامي غاندي الربعي وكنا بذلك نريد ان نكسب وقت حتى صدور قرار المحكمة العليا فرفض القاضي وقال يجب عليك ان تجيب فاكدت له انني مسلم واعتز باسلامي واؤمن باركان الاسلام كلها واركان الايمان كلها واحرم ماحرم الله ورسوله واحل ما احل الله ورسوله واشهد الشهادتين واؤمن بان محمدا هو خاتم الانبياء والمرسلين واؤمن بما اجمع عليه صحابة الرسول , ثم قال لي وماذا تقول في ميرزا غلام احمد القادياني هل هو نبي فقلت له التزم الصمت وكان امير المؤمنين ايده الله بنصره العزيز عندما اخبره محمد شريف امير الجماعة بان المحامي نصحني بان لا اذكر بانني اؤمن بنبوة ميرزا غلام احمد لان ذلك لن يكون لصالح القضية فاجابه امير المؤمنين انه اذا سُئل عن نبوة ميرزا غلام احمد فلا يجب ويلتزم الصمت. وتاجلت الجلسة الى 27/1/2011 وقال ستكون هذه الاخيرة مرة اخرى وقال للمدعي يجب ان تُحضر جميع الاثباتات والبينات التي ستقدمها وهذه اخر مرة .

في يوم الثلاثاء 11/1/2011 هو موعد الجلسة في المحكمة العليا الدستورية رقم 3 في هذه الجلسة حضر محمد شريف امير الجماعة ووكالة معا الاخبارية وحضر ممثل عن اليونفيل ومجموعة من المحامين المتدربين في هذه الجلسة قام المحامي غاندي الربعي بتقديم افادته وهي من 15 صفحة ذكر باختصار ان القانون المعمول به في الدستور الفلسطيني انه السيادة للقانون واحترام حقوق الانسان وضمان حرية المعتقد والدين وقال ايضا انه لايوجد هنالك مايؤكد وجود شهادة حسبة من الناحية التاريخية والدينية وقام باثبات ذلك وضرب مثال ايضا على ان القانون في السلطة الوطنية الفلسطينية يحكم بالسجن للسارق بينما حكم الشرع هو قطع اليد, فالقانون المعمول به في الدستور الفلسطيني هو السائد وليست الاحكام الشرعية. وبعد الانتهاء قرر رئيس المحكمة تاجيلها الى يوم الاثنين 31/1/2011 وقامت وكالة معا بعمل لقاء معي ومع زوجتي الثانية ووضعت المقال في موقعها الالكتروني وايضا الموقع الالكتروني لدنيا الوطن وغيرها.

ويوم الاحد 16/1/2011 اتصلت بي مقدمة احد البرامج في تلفزيون فلسطين السيدة خلود العفيفي وطلبت عمل برنامج عن قضيتي وهو برنامج نفض الغبار .

وفي نفس اليوم كان موعد مع وكالة اسوشيَتد بريس العالمية لعمل لقاء معي وتم ذلك وقد نشر ...

ويوم الاثنين 17/1/2011 حضر طاقم اعداد برنامج تلفزيون فلسطين وقامت بعمل لقاء معي ومع امير الجماعة محمد شريف وامير الجماعة في منطقة الشمال عبدالقادر مدلل وبعد الانتهاء ابدو اعجابهم بالجماعة الاسلامية الاحمدية وبافكارها .

يوم الخميس 27/1/2011 في المحكمة الشرعية في نابلس حضر الشهود اثنين من اخوتي و ---- من الشرطة من قسم حماية الاسرة ومفتي نابلس احمد شوباش وقام القاضي بتاجيل الجلسة لعدم حضور وكيلة النيابة باسم الحق العام الشرعي بسبب عملية قيصرية اجرتها وتم تاجيلها الى تاريخ 6/3/2011.

وبعد الجلسة مباشرة حدث بيني وبين ----- من حماية الاسرة حديث حيث قلت له اين اخذت الافادة التي كان من المفروض ان تاخذها من زوجتي الاولى عندما قدّمت طلب في الشرطة ان زوجتي خرجت مكرهه من بيتي لان ----- اخذوها قهرا؟ قال اخذت افادتها في مركز الشرطة, قلت اوليس في بيت ابوها؟ فقال لا وما ادراك؟ قلت هو بنفسه اخبرني فاسود وجهه وقال انا لا العب مع اولاد صغار فاجبته انت لا تلعب مع اولاد صغار فقال ماذا ؟فكررت له ما قلت مرة اخرى, فاسود وجهه وتركته في هذه الحالة. يوم الاحد 30/1/2011 وكانت هذه المرة في محكمة عتيل الشرعية وهذه الجلسة رقم 4 في محكمة عتيل وصلنا المحكمة ولم يكن القاضي موجودا وقالوا ان القاضي تقاعد وقمنا بتاجيل المحكمة الى 21/4/2011 حسب طلب وكيلة النيابة التي كانت في اجازة امومة في ذلك الوقت.

يوم الاثنين 31/1/2011 في هذا اليوم جلسة للمحكمة الدستورية وكان من المقرر من وكيل النيابة الادلاء بمرافعته وباختصار اخرج قرار من المحكمة العليا الشرعية ذكر فيه ان من يقول لا اله الا الله محمدا رسول الله فهو مسلم ونحن لنا الظاهر والباطل متروك لله, وقال بناء على هذا القرار فان القضية قد انتهت ولاحاجة للمحكمة العليا الدستورية واطلب من المحكمة رد الدعوى, فوقف المحامي غاندي وقال لقد ذكر القرار انه لم يتم استتابتهما وكان يجب على المحكمة امهالهم فرصة قبل الحكم للاستتابة وهذا مخالف للقانون والدستور والقضية ماتزال قائمة لم تنتهي وطلب رئيس المحكمة من وكيل النيابة احضار ملف القضية من محكمة عتيل واجلت الجلسة الى 21/2/2011. اليوم 21/2/2011 في هذا اليوم محكمة دستورية ولم يحضر وكيل النيابة ملف قضية عتيل وبدا الحديث في محاولة اظهار ان القضية منتهية فقام القاضي بتاجيل المحكمة الى 28/2/2011 اي بعد اسبوع لتقديم الملف .

في يوم الثلاثاء 22/2/2011 كان هنالك جلسة في المحكمة الشرعية الشرقية في نابلس حضر الشهود وانتظرنا وقبل دخولنا مباشرة للقاضي قالت وكيلة النيابة للشهود وللمدعي ان المحكمة العليا الشرعية اصدرت قرار جديد بان من يقول لا اله الا الله محمد رسول الله فهو مسلم ولا يحق لنا تكفيره فلذلك لا حاجة للشهود فغادروا اخذين معهم خيبتهم. ودخلنا عند القاضي واكدت له انني مسلم موحد واكدت على كل الكلام الذي قلته في السابق وقال ان هذه القضية اكبر مني وسارفعها الى سماحة قاضي القضاة ليحكم بها حسب مايراه مناسب وقام بتعيين موعد للمحكمة في 6/3/2011. في 28/2/2011 يوم الاثنين في هذا اليوم كانت الجلسة في المحكمة الدستورية في رام الله وكان رقمها 6 وتم في هذه الجلسة تعيين الجلسة القادمة التي سيتم فيها اصدار القرار وهو يوم الاثنين 14/3/2011. في يوم 6/3/2011 في هذا اليوم كان مقرر جلسة في المحكمة الشرعية الشرقية ولكن بسبب اجتماع لجميع القضاة فلم يكن اي قاضي موجود في المحكمة تاجلت القضية الى يوم الاربعا 9/3/2011.

في يوم الاحد 9/3/2011 ذهبت الى المحكمة الشرعية في نابلس لارى ماذا حدث وماهو القرار الذي اصدره فضيلة قاضي القضاة وفي موعد الجلسة دخلت الى القاضي واخبرني القاضي ان القضايا المتعلقة بحق الله يجب ان يكون الاطراف الذين ادعوا وهم وكيلة النيابة ووكيل زوجتي حاضرين معا ليتم الحكم في القضية ولا يشترط وجودي وقال ايضا انها لو كانت قضية عادية وغير متعلقة بحق الله لقام برد الدعوى مباشرة لذلك سيقوم بتاجيل الجلسة الى موعد اخر وقال اتوقع اذا التزم الجميع الحضور في الموعد ستنتهي القضية في غضون جلستين او ثلاث على الاغلب, فقلت له لماذا لم يبقى الا اصدار الحكم فقال لقد امهلناهم بتقديم بينتهم فقالوا إنا معنا بينة خطية واخرى شخصية وهم الشهود. حيث سنقوم بسؤالهم بالجلسة القادمة ان ارادوا تقديم بينتهم اي الشهود. ثم بعد ذلك نحكم بالقضية, وقال ايضا في حالة عدم حضور المدعي للمحكمة وتكرر عدم حضورهم سيتم استدعائهم عن طريق الشرطة واتفقنا على تاجيل الجلسة القادمة في تاريخ 22/3.

وايضا هنالك امور كثير لم اكتبها وتركتها ذكريات تجول في خاطري و اكتفيت بما ذكرته. بعضها صعب ترجمته الى كلمات و البعض الاخر رأيت انه ليس من الضروري ذكره..

ومن الامور التي يصعب ترجمتها هي المعاناة الشديدة التي حصلت لي بسبب غياب اولادي وزوجتي عني فلم ارى اولادي لاكثر من شهرين وحتى بعد رؤيتهم فلم ارى ابني اسلام ابن الثمانية اشهر عندما خرج من بيتي وعندما رايته وسنحت لي الفرصة ان اجلس مع اولادي لم يعرفني ابني اسلام فقد كبر ونسيني كان في البداية عندما ينظر الي يتلهف لان احمله وكان مبتسما جدا ولكن الان عندما ينظر الي يبكي جدا كان ذلك من الاشياء التي تدمع عيناي عند تذكرها. واذكر موقف كان مؤثر جدا في يوم من الايام حاولت الاتصال على بيت اهل زوجتي بعد ان طلبت الرقم ووضعت السماعة انتظر الرد فردت علي ابنتي الكبيرة امل ابنة الخمس سنوات فعندما سمعت صوتي قالت بصوت عالي جدا بابا حبيبي بابا, كان اثر ذلك عظيم في نفسي حتى ان عيني فاضت بالدمع بل وبكيت كالاطفال لم اكن اتخيل ان اولادي رغم انهم اطفال صغار اشتاقوا الي الى هذه الدرجة ولم اكن اعتقد انني اشتقت اليهم الى هذا الحد على كل حال حمدت الله انني سمعت صوتهم في ذلك اليوم . يوم الثلاثاء 18/5/2010 كنت قد اخذت المصحف وقلت في نفسي لعلي اقرأ شيئ يطمئن قلبي و فتحت المصحف فوقع نظري على الايات 63-66 من سورة مريم وهي: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (63) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (64) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } (مريم 63-66) الخميس 20/5/2010 قررت ان اقرأ شيء من القران ففتحت المصحف من المنتصف فوقع نظري على الايات 63-66 من سورة مريم فسبحان الله مع العلم اني في كل مرة مصحف يختلف عن الاخر و في مكان مختلف عن الاخر..

من النوادر والغرائب المبكية المضحكة شهادة الشهود في محكمة عتيل كما ورد بالنص: (ان محمد وزوجته سماح قد ارتدا عن الدين الاسلامي ودخلا فيما تسمى الجماعة الاحمدية القاديانية وهي جماعة مرتدة وكافرة حيث لهما معتقدات تخالف اصول الدين الاسلامي وفي مقدمتها ادعاء مؤسسها الغلام احمد ميرزا بانه نبي لهما ومرسل وان الوحي نزل عليه ويدعيان بانه هو المسيح وخليفة اخر الزمان فهما مرتدان وكافران وخارجان عن الدين الاسلامي ويعتبران ان الرسول محمد قد مات وانتهت نبوته وهما دعاة للجماعة الاحمدية ويحاولون استقطاب الاخرين في هذه الملة الكافرة فهم اشد خطرا على الاسلام من اليهود ولقد اضاف شاهد اخر على هذا الكلام ويقومان باستغلال جهل وامية بعض الناس لاتباع ملتهم الكافرة وهي الاحمدية ويقومان بتوقيع ضحاياهم على اوراق تعتبر في ملتهما الاحمدية مبايعة للخليفة القادياني ). وايضا من النوادر المضحكة المبكية ان الادعاء كتب في لائحة الدعوى التي قدمت ضدي بانني انكر ان سيدنا سليمان عليه السلام سرق عرش السيدة بلقيس من اليمن وايضا اقول هدهد سيدنا سليمان هو رجل وليس بطائر وانني انكر بان سيدنا سليمان تحدث مع النملة الحشرة ..

في تاريخ 21/4/2011 في محكمة طولكرم الشرعية وهذه اول جلسة تعقد في محكمة طولكرم بعد ان نقلت من محكمة عتيل عند القاضي رائد سبتي سليمان وبعد ان قدمت وكيلة النيابة باسم الحق العام الشرعي دعواها كان الرد منا - بعد تاكيدنا لانتمائنا للجماعة الاحمدية الاسلامية وهو الدين الاسلامي الصحيح - بسبع ورقات مطبوعة نشرح فيها اهم الافكار والعقائد ونرد على فتوى مفتي نابلس المتمثلة بجميع فتاوى التكفير التي صدرت ضد الجماعة الاسلامية الاحمدية, وتم تاجيل المحكمة الى تاريخ 26/5/2011 ثم تم تاجيلها ايضا الى تاريخ 14/7/2011 يوم الخميس ودار بيننا نقاش وتم تدوين بعض هذه الامور في ملف القضية واليكم ملخص ما قدمناه في هذه الجلسات: تم التاكيد على اننا ننتمي الى الجماعة الاسلامية الاحمدية وهي الدين الاسلامي الصحيح دون المساس بخاتمية محمد صلى الله عليه وسلم و بأي جزئية من جزئيات الاسلام او القرآن الكريم وتاكيدا منا على ايماننا بجميع اركان الايمان والاسلام والقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وما اجمع عليه صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم واننا لا نؤمن باي من الافكار او المواضيع او أي شيء يتناقض او يتنافى مع القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم واكدنا مرارا وتكرارا باننا نؤمن ايمانا تاما كاملا بان ميرزا غلام احمد عليه السلام مؤسس الجماعة الاسلامية الاحمدية هو المسيح الموعود والامام المهدي وهو نبي تابع لمحمد صلى الله عليه وسلم وصل الى هذا المقام باتباعه القرآن الكريم وسنة نبيه بنص الاية الكريمة {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } (النساء 70). وانه تلقى الوحي من الله سبحانه وتعالى مصداقا لقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } (فصلت 31), وانه مجدد القرن الرابع عشر وان المسيح الناصري عليه السلام الذي انزل لبني اسرائيل قد توفاه الله كسائر الانبياء والبشر ولن يعود ثانية حتى يوم القيامة. تاريخ 14/7/2011 يوم الخميس وكانت الجلسة الاخيرة. دخلت انا وزوجتي المحكمة وانتظرنا وكيلة النيابة واستقبلتنا بطريقة جيدة, وكان في وجهها التعب مع انه في أول لقاء لنا أي في أول محكمة لنا كانت رافعة رأسها لفوق حتى أنها قالت لي لو كنت في دولة إسلامية لقصيت رقبتك..

وبعد ذلك قالت لنا أن لا تتحدثوا بشيء سأقول للقاضي إنني عجزت عن إيضاح دعواي فلترد القضية, ثم قالت لي اذا سالك ان ميرزا غلام احمد نبي ام لا فلتقل لا فرفضت طبعا فهو نبي ولن اقول غير ذلك فتوجهت الى زوجتي سماح وطلبت منها ان تقنعني بذلك فاجابتها بل هو نبي ولا نستطيع ان ننكر ذلك فبهت الذي كفر, وقبل دخولنا الى القاضي دعوت الله وقلت اللهم ادخلني مدخل صدق و اخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا, وبعد دخولنا مباشرة عند القاضي طلبت وكيلة النيابة من القاضي أن يرد الدعوى لأنها لا ترانا مرتدين بعد نطقنا للشهادتين وأنها ترانا مسلمين إلا أن القاضي لم يقبل طلبها, وصمم القاضي على أن يقوم بإجراءات القضية كما هو مناسب من وجهة نظره أي أن نقر بأننا لسنا احمديين أو يكفرنا. وحدث بيننا نقاش في أمور كثيرة ومعظم ما تحدثنا به مكتوب في ملف القضية. مع العلم انه كان يوجد في الغرفة مجموعة من المحامين خمسة أو ستة منهم متدربين ومنهم من ينتظر قضاياه ليدافع عنها وكان نقاشي مع كل هؤلاء. المهم أننا أبدينا موقف صلب وقوي أننا ننتمي للجماعة الاحمدية بكل ما تعنيه من كلمة في جميع مراحل النقاش, كنا نوضح كل نقاط الأمور التي أثيرت بحيث لا يترك مجال للشك بقدر ما أعطانا الله من قوة وكنا لا نأبه لهم بالا وبأي قرار ممكن للقاضي أن يصدره. وما اذكره أن احدهم قال أن الأزهر كفرنا فكان جوابنا أننا لا ننتظر شهادات من احد.وتطرقنا إلى الحديث عن قصة سليمان والهدهد والنملة والجن, وتحدثنا عن ذات الله سبحانه وتعالى وانه موجود في كل مكان وليس كمثله شيء في الأرض والسماء وذلك لإثبات عدم وجود عيسى عنده حيا بجسمه المادي فقال لنا القاضي: هل الله موجود في الحمام؟ والغريب في الأمر انه ذكر آية الكرسي كدليل على كلامه فأفحم نفسه بنفسه. ثم تحدثنا عن التكفير فقلنا لهم أن مسيلمة الكذاب كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يطلق عليه الرسول لقب مرتد ولم يعاقبه في ذلك الوقت لردته فقالت إحدى المحاميات: لكن خالد ابن الوليد قطع رأسه لان شروط الردة انطبقت عليه, قلت لها أن الرسول لم يكن عاجز عن قطع رأسه حتى يأتي خالد بن الوليد ليقطعه, ثم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضع شروط للردة بل قال من شهد ان لا اله الا الله محمدا رسول الله فهو مسلم. في خلال الجلسة قام القاضي بتوضيح أمور معينة هي التي تبين ماهو الاسلام الصحيح حسب وجهة نظره وقال إن أهل السنة والجماعة هم الإسلام الصحيح وهم الفرقة الناجية قلت له افهم من كلامك أن جميع الفرق الإسلامية عن بكرة أبيها وكل الجماعات الإسلامية في نظرك باطلة أو ضالة كما تسميها فحتى لو أسميتها مرتدة أو غير مرتدة فالنتيجة واحدة كلهم في النار وفقط أهل السنة والجماعة هم الناجون وهذا الكلام فهمك و وجهة نظرك فقط ولا يعني أن يكون الكلام صحيح. وكنا نتطرق إلى تفسير بعض الآيات مثل متوفيك ورافعك إلي وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وكان يقول يجب أن تراعي السياق في خلال تفسيرك للآيات هل تستطيع أن تفسرها ضمن سياقها؟ وعندما كنت ابدأ بتفسير الآية كان يقاطعونني لمجرد شعورهم بمنطقية كلامي وانسجامه مع السياق, والغريب في الأمر انه كان يصفني بما يجب أن يصف نفسه مثل قوله: عنزة ولو طارت, ففي رأسه فكرة واحدة لا يريد أن يغيرها. وتحدثنا في أمور كثيرة لا اذكرها كلها. وفي خلال المحكمة أصر القاضي على تكفيرنا وقلت له مرارا أننا أتينا إلى هذه المحكمة ليس لنأخذ شهادات من احد ولا نأخذ منك شهادة بل جئنا فقط لتوضح الموضوع, ثم قال القاضي: يستتابوا ثلاثة أيام وتؤجل الجلسة للمرة القادمة لإصدار الحكم, وقد كنت في قرارة نفسي انتظر أن ينهي كلامه بعد تكفيرنا لأقول له لقد أنكرت من الدين ما هو معلوما بالضرورة فأنت مرتد أيضا لان حكم المرتد القتل وليس فسخ عقد الزواج الغير موجود أصلا من وجهة نظرك, ولكن بينما كان يملي على الكاتب انه يريد أن يستتيبنا ثلاثة أيام ثم يصدر القرار بعد ذلك إذا لم نرجع عن ما قلناه قال احد الموجودين في القاعة أنكم تنكرون أمرا معينا (نسيته) فقلت له نحن لا ننكر أي شيء في القرآن الكريم بل نؤمن بكل حرف فيه ولا نؤمن بأي قول يخالفه, فقال لنا القاضي حتى لو قاله ميرزا غلام احمد فقلنا له حتى لو قاله اي شخص في العلم وحتى ميرزا غلام احمد فأشارت علينا وكيلة النيابة بالسكوت فقال القاضي نعتبر هذا الكلام توبة لكم وقام برد القضية. وهكذا والحمد لله رحمنا الله من شرهم ورد كيدهم إلى نحورهم والحمد لله رب العالمين. .

وعندما أنهى القاضي المحكمة قالت لي وكيلة النيابة لا تتكلم بكلمة واحدة القضية ردت وانتهت. .

لقد تأخر كثيرا صدور الحكم ربما بعد أربعة أشهر من الجلسة النهائية وقد حاولت زوجتي سماح بعد انتهاء الجلسة الأخيرة وقبل استلامنا القرار تصوير ملف القضية وفي أول مرة ذهبت فيه لطلب تصوير القضية أجابها الشخص المسئول هناك بطريقة عصبية لماذا تريدين تصوير الملف هل بقي لديكم شيء لتفعلوه فقد كان القرار لصالحكم فما الذي خطر في بالكم؟ فأجابته للتوثيق فقط لا غير والحمد لله على انتهاء القضية. لقد صدر القرار من محكمة طولكرم و ايضا اصدرت كل من محكمة الاستئناف و المحكمة العليا قرارها تؤكدان قرار المحكمة الابتدائية في طولكرم وهذه صورة عن قرار المحكمة الابتدائية و قرار المحكمة العليا الشرعية:





ملاحظة هامة جدا: اعلام حكم صادر عن محكمة طولكرم الشرعية في الدعوى اساس 2/2011 بتاريخ 14/7/2011 حيث ذكر في الدعوى المتكونة بين المتداعيين المذكورين (وكيلة النيابة باسم الحق العام الشرعي ومحمد وسماح) صدر القرار. . . و في نهاية السطر السادس من القرار (فعادا عن اقوالهما) . . . هنا يوجد تزوير واضح حيث لم نعد عن أي اقوال اطلاقا بل ماحدث هو اجابتنا لسؤال طرحه احد الموجودين اننا نؤمن باشياء تخالف القران الكريم فأجبنا اننا ننكر أي شيء يخالف القرآن الكريم و السنه النبوية فقال القاضي حتى لو صدر من ميرزا غلام احمد فقلنا له حتى لو صدر من أي انسان على وجه الارض و حتى لو صدر من ميرزا غلام احمد عليه السلام فقال القاضي نعتبر هذه توبه لهما ورد دعوى وكيلة النيابة و انتهت القضية بحجة ان كلامنا هذا تناقض مع ما صرحنا به من قبل حسب وجهة نظره. وايضا هناك تزوير وتحريف وافتراء عظيم في السطر التاسع من القرار حيث قال "فقد حكمت بثبوت توبة المدعى عليهما محمد وسماح المذكورين ورجوعهما عن اعتقاداتهما الفاسدة بخصوص الجماعة الاحمدية وافهمتهما بانهما من المسلمين لهما ما للمسلمين وعليهما ما عليهم والزمتهما بان لا يعودا الى هذه الاعتقاد ابدا وعليه فقد حكمت برد دعوى المدعية باسم الحق العام طلب فسخ عقد زواج للردة....الخ". لقد قمنا بالتاكيد مرارا وتكرارا وهذا ثابت في ملف القضية اننا نؤكد اننا نحن من الجماعة الاسلامية الاحمدية ونعتقد انها هي الدين الاسلامي الصحيح كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم الدين النقي الطاهر وليست معتقدات فاسدة كما نسب الينا ولم ننكر ولن ننكر اننا تركنا الاحمدية او اننا تركنا أي معتقد من معتقدات الجماعة الاسلامية الاحمدية فهذا تزوير واضح وصريح من قبل القاضي والتزوير هذا تكرر ايضا وللاسف الشديد وصدر في قرار المحكمة العليا الشرعية الصادرة عن محكمة طولكرم الشرعية بتاريخ 23/11/2011 حيث ذكر القرار انه: 1- الحكم بثبوت ردة المدعى عليهما عن الاسلام 2- الحكم بصحة توبتهما وعودتهما عن الاسلام 3- الحكم ببقاء عقد زواجهما استحسانا التعليق:.

ان من يطلع على بنود هذا القرار الثلاثة سيعتقد مباشرة اننا تراجعنا عن الجماعة الاسلامية الاحمدية وعودتنا الى الاسلام بعد ان كنا في ملة الكفر والعياذ بالله حسب ما ذكر القرار وهذا افتراء عظيم وبهتان عظيم جدا جدا حيث اكدنا ونؤكد الان ايضا اننا كنا قبل المحكمة وفي خلال جلسات المحكمة وبعد صدور قرار المحكمة ما زلنا نؤكد اننا ننتمي الى الجماعة الاسلامية الاحمدية دين الاسلام الصحيح الذي انزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو دين الحق ولم ننكر ولن ننكر اننا ننتمي الى هذه الجماعة ولم تتغير معتقداتنا وبقيت معتقداتنا كما هي قبل المحكمة وبعد المحكمة وفي خلال جلسات المحكمة هي هي لم تتغير. هذا ما اذكره من تفاصيل وبارك الله فيكم. و هناك الكثير من الامور المهمة التي حدثت في ظل هذه الظروف و التي امتدت الى اكثر من عام حتى انتهت كل القضايا التي رفعت ضدي و اود ان اذكر هنا بعض الامور على سبيل المثال لا الحصر وبعضها كان بمثابة المعجزة بكل ماتعنيها الكلمة من معنى فهذا من باب التحديث بالنعمة و الحمد لله رب العالمين:.

من اليوم الاول بدأت المعجزات ولم تنتهي حتى اخر يوم, فعندما استلمت اول ورقة دعوى رفعت ضدي كان في نفس وم عيد ميلاد ابنتي الكبيرة, و كان اول حكم حكم به بفسخ عقد زواجي من زوجتي الاولى هو نفس التاريخ الذي عقدته عليها , ثم تكررت هذه المصادفة في كل جلسة تقريبا ان لم يكن في كل الجلسات ولولا خصوصية هذه التواريخ لكنت فصلت بها اكثر ولكن اقول ايضا ان زوجتي الاولى رجعت الي يوم عيد مولدي ولم يكن مرتب لذلك. وايضا في محكمة عتيل القضية التي رفعت علي وعلى زوجتي الثانية تكررت مصادفة التواريخ مع موعد الجلسات. ففي اللقاء الاول في محكمة عتيل كان عيد ميلاد زوجتي الثانية, و اخر جلسة من جلسات المحكمة كان التاريخ الذي تزوجت به من زوجتي الاولى. فسبحان الله. ان من اهم ماحدث معي خلال الفترة الماضية هو تحقق دعاء لي حيث كنت اتمنى ان ازور امير المؤمنين وان اسلم عليه واقبل يده الطاهرة فكنت في كل صلاة تقريبا ادعو بهذا الدعاء مع العلم اني لم اكن استطيع ابدا السفر الى بريطانيا لأمور كثرة منها كيف يمكن الحصول على تأشيرة دخول فهذا صعب جدا بالنسبة لنا في فلسطين و تكاليف السفر وغيرها. وفي يوم اتصل بي محمد شريف امير الجماعة من لندن و اخبرني ان امير المؤمنين قد دعاني انا و عائلتي لزيارته فكانت فرحتنا لا توصف. عندما بدانا في التحضير للتقديم للفيزا للذهاب الى لندن في الجلسة السنوية ولقاء امير المؤمنين استعنا باحد الاشخاص واستخرج لنا ماهو المطلوب فكانت قائمة بعدة طلبات من ضمنها يجب ان يكون لدينا مبلغ كبير في البنك ولم يكن لدينا أي رصيد حينها فاستدنا مبلغ بسيط جدا حتى لا يكون الرصيد صفر وهذا ما استطعنا ان نوفره ولكنا كنا نثق بدعوة الخليفة لنا فربما تحدث معجزات لتحقق الامر, وهذا ما حصل بالفعل حيث من البداية تسهلت لنا تلبية الطلبات بجميع بنودها وكان من ضمن الطلبات سؤال ما هو المبلغ الذي قررتم ان تصرفوه في لندن فكان الجواب صفر لانه لا يوجد لدينا شيء وقدمت الطلب وقمت بترجمة الاوراق المطلوبة بسهوله والحمدلله, وصلنا الى لندن والحمدلله بعدما راينا معجزات كثيرة. وكانت الفرحة الاولى بلقائي لامير المؤمنين ايده الله بنصره العزيز وقد شرفني الله بتقبيل يده الطاهرة في اليوم الثاني من الجلسة السنوية بعد الانتهاء من تناول طعام الغداء الذي تناولناه على شرف امير المؤمنين..

وتم لقاء اخر بشكل جماعي بعد نهاية الجلسة السنوية حيث التقى امير المؤمنين بالعرب ولحسن حظي ان امير المؤمنين اعطاني وقت كاف للحديث معه خلال اللقاء ومما قاله امير المؤمنين: كنت اعتقد انك شيخ كبير في السن ذو لحية طويلة ولم يكن يتوقعني شاب صغير السن, ومما قاله ايضا من خلال الرسائل التي كانت تصلني منك والتقارير التي كانت تصلني كنت اخشى عليكم ان تفتتنوا في دينكم لذلك كنت ادعو لكم كثيرا ثم قال لي مما قاله عندما اوصلت له رسالة من احد الاشخاص الذين لم يعلنوا بعد ايمانهم في المسيح الموعود قال لي اذا كانوا هم خائفون فاخبرهم ماذا حدث معك وقل لهم ها انا اقف امامكم لم يحدث لي شيء رغم كل ما حدث. وفي نهاية اللقاء اخذنا صور تذكارية مع امير المؤمنين ثم قال لي متى ستغادر واخبرته بعد اسبوع فقال لي اريد ان اراك مرة اخرى فسبحان الله كان هذا امنيتي وكان يجول بخاطري ان التقي بشكل منفرد مع امير المؤمنين وبالفعل تم هذا اللقاء بحمد الله وتحققت امنيتي بان عانقني امير المؤمنين في هذا اللقاء فسبحان الله العلي العظيم في الفترة الماضية التي مررت بها كانت قاسية جدا اكاد لا استطيع ان اوصف حياتي بها كانت اشبه بالجحيم لشدة قساوتها ولصعوبتها فاراد الله سبحانه وتعالى ان يدخلني جنته وكانت زيارتي لامير المؤمنين ولقائي به وحضور الجلسة السنوية هي بمثابة الجنة في الارض ولا استطيع ان اصف شعوري وسعادتي ولم اذكر قط في حياتي انني كنت سعيدا اكثر من هذه الايام. فسبحان الله الذي صدق وعده و نصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده, لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون, اللهم صل على محمد وعلى ال محمد وعلى المسيح الموعود واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة