loader

صلاح مصباح مصطفي - مصر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فيما يلي قصة تعرفي على جماعة الإمام المهدي عليه السلام... في يناير 2012 كنت أشاهد التلفزيون وأنا في حالة ضجر وعدم راحة دون التركيز على أي قناة وما تبثه سواء كان فيلم أو غناء أو لعب أو حتى قرآن كريم، فقط أتنقل بين القنوات بلا هدف واضح ومررت على مئات القنوات وفي لحظة لا أعرف لماذا توقفت على قناة تبث حديثا بلغة لا أعرفها لرجل يلبس عمامة مميزة جذبني نور وجهه ونبرة صوته دون أن أعرف ماذا يقول وفي أي موضوع يتحدث ولا أعرف لماذا توقفت عن التنقل بين القنوات ولماذا رأيت نورا يشع من وجهه ورحمة كبيرةً ومميزةً تغلف صوته، ثم أدهشني من جاء بعده ليترجم ما قيل للغة العربية بصوت مصري واضح ويقول أن أمير المؤمنين يقول كذا وأن حضرته يشرح الآيه بكذا! ويتحدث عن القرآن ويفسر بعض الآيات بروحانية عالية فلم أستطع أن أقوم من أمام القناة لساعات طويلة وربما لأيام، كان هذا هو الخليفة الرابع سيدنا ميرزا طاهر أحمد رضي الله عنه وأرضاه، والمترجم كان الحاج حلمي الشافعي عليه رحمة الله، وبعد أن انتهت الحلقة جاءت حلقة أخرى للمهندس هاني طاهر وكان يتحدث وأمامه عدة مجلدات مكتوب عليها الخزائن الروحانية وكان يقول كلاما أول مرة أسمعه ويتحدث عن المسيح الموعود فازدادت دهشتي أكثر من هذا التعريف؟ عن أي مسيح يتحدث وأنا كنت حسمت قضية موت عيسى عليه السلام من سنوات طويلة بأنه مات كما يموت البشر لكن مصطلح المسيح الموعود لم أسمعه من قبل! وقلت ربما تكون جماعة شبيهةً بالشيعة أو بالبهائية. ثم جاء إعلان يتحدث عن موقع الجماعة الإسلامية الأحمدية على النت فدخلت وتصفحت الموقع وعرفت أن من الممكن أن أسأل أي سؤال وسوف يقوم المشرفين على الموقع بالرد وكلما كتبت سؤالا وجدت الإجابة في كتب الجماعة قبل أن يأتيني الرد وربما لم يأتي رد، بعد عدة أيام اتصلت بالمشرفين وقلت لهم أريد أن أتقابل مع أحد من مصر كي أتكلم معه مباشرةً... فتم الرد سريعاً برسالة فيها تليفون لأخ من مصر أستطيع التكلم معه وقبل أن أتصل به اتصل بي هذا الأخ الفاضل وقال لي أنت تريد أن تعرف عن الجماعة يسعدني أن أقابلك وحددت موعدا.. حدث أن رأيت رؤيا غريبة: رأيتني أجلس في مكان موحش وقبيح مع مجموعة من الناس على الأرض بملابس رثة وحوائط مهدمة وأتربة وغبار ووجوه الناس غير مريحة ثم جاء من يحملون جثة متخشبة وبدلاً من أن ينزلوها برفق ألقوها على الأرض وهم وقوف فأنكرت هذا الفعل وقلت حرام عليكم كيف تلقون الجثة بهذه الطريقة وقمت أجري من هذا المكان عن هؤلاء الناس وأثناء هرولتي من هذا المكان شعرت أن الجثة المتخشبة تلك هي أنا وليست غيري فهالني هذا الشعور ثم استيقظت... بعدها قررت أن أبايع لكن قلت بعد أن أقابل الأخ الذي اتصل بي... ثم رأيت رؤيا أخرى قال لي فيها أحدهم أن أحمد زعلان فقلت أحمد صديقي فقال لي "لا أحمد تاني".. فتأكدت أن بيعتي لا يجب أن تتأخر أكثر من ذلك فسافرت أقابل الأخ الذي اتصل بي وقبل ان أقابله كانت الإجابات تتوالى علي من خلال متابعة القناة وقراءة الكتب من على الموقع وكلما قرأت مسألة تزداد قناعتي بأهمية ما تقوله هذه الجماعة ولا أجد ما يقلق أبداً بل على العكس يفتح قلبي لقبول كل تفسير وكل رأي وكل موقف تتبناه الجماعة، وقبل أن أسافر لمقابلة الأخ الكريم لأتحدث معه وجدت أنني أصبحت قريب جداً من الفكر الأحمدي بل شعرت أن هذا ما كنت أبحث عنه من زمان جداً – لأني كنت أردد كثيراً كلما نظرت لواقع العرب والمسلمين عبارة عجيبة كنت أقول لماذا لا يوجد قائد أو زعيم مسلم يستطيع أن يحارب الكفر والظلم بالسلام وينتصر وكأني كنت أبحث عن الإمام المهدي والمسيح الموعود بشكل محدد – وبعد أن قابلت الأخ المذكور في القاهرة في بيته شعرت بفرح وراحة كبيرة وبعد حديث طويل أهداني مجموعة من الكتب القيمة قمت بقراءتها عدة مرات.. ثم أرسلت البيعة من على موقع الجماعة وتوالت الرؤى المبشرة وتعلق قلبي بكل من يقول أنه أحمدي وبجميع المتحدثين في البرامج المختلفة خاصة سيدي وحبيب قلبي الخليفة الرابع الذي أشعر أنه أبي وأنه كان السبب المباشر لمعرفة الأحمدية وكأني كنت على موعد معه وللآن كلما رأيته أو سمعته لا أشعر أبداً أنه بعيد عني أو أنه فارق عالمنا. وأصبحت أشعر براحةٍ عجيبة وبسلام داخلي يدهشني قبل أن يكون مدهشا لغيري ثم توالت الرؤى المبشرة. - رأيت أنني أقف وحدي في مكان مرتفع قليلاً ولا يوجد أحد معي ويأتيني صوت من السماء بألوان جميلة يدخل في أذني ويزلزلني وأنا اتشبث واقفاً والصوت يدخل في وأنا قادر على التحمل. - رأيت كأن الخليفة الخامس حضرة مسرور أحمد أيده الله بنصره العزيز يأتي لباب شقتي والباب يفتح قليلاً وأنا بالداخل أشاهد ما يحدث كأنه يكتب على باب الشقة آيات قرآنية وأقوال شريفة من حضرته ثم تطبع على الباب من الخارج وتظهر عندي من الداخل بارزة وكانت عبارة عن خمس آيات أو جمل شريفة. - رأيت الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم لأول مرة في حياتي فارتميت في حضه وأنا أردد يا حبيبي يا رسول الله وهو يحتضنني برفق وحنان وظللت أردد يا حبيبي يا رسول الله ثم أردت أن أفتح عيني فقلت له أريد أن أراك يا رسول الله فقال لن تراني لأنني فيك وحواليك. - رأيت أنني في أحد المساجد وفيها عدد كبير من المصلين ونادى منادي بأن الخليفة الخامس سيأتي لساحة المسجد لأخذ البيعة باليد مباشرة فخرجت مسرعاً كي ألبي النداء بلا تكاسل أو تردد إلا أنني شعرت مع أول خطوة بحصى مدبب يؤلم قدمي مما جعل خطواتي بطيئة وكل من يخرج من المسجد يسبقني لأنهم يلبسون أحذية فقلت لن أعود لأحضر حذائي وسأتحمل آلام المشي على الحصى المدبب حتى لو سبقني الجميع لكن بعد أن وصلت للمكان المخصص لأخذ البيعة وجدت أنني أول من وصل وسبقت الجميع. الآن أشعر أنني كنت طول حياتي أبحث عن الإمام المهدي والمسيح الموعود وعن إخواني الأحمديين.. وأن رحلتي في الحياة كانت تسلمني من عقيدة دينية لعقيدة علمانية لعقيدة سياسية لإعجاب ببعض قيم ديانات قديمة، أشعر أن كل هذه الرحلة كانت من أجل أن أصل للهدف وهو الوصول للإمام المهدي والمسيح الموعود وخلفاؤه الكرام وأيضا كي أصل لمعرفة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بشكل صحيح.. بعد أن أرسلت بيعتي بحوالي شهرين حدث أن شعرت بآلام شديدة جداً في الظهر في العمود الفقري آلام غريبة جداً لا أستطيع معها أن أكون في أي وضع كل الأوضاع مؤلمة بشكل فظيع ولا يذهب الألم إلا إذ استلقيت على الأرض ببطئ لبعض الوقت وأثناء ذلك خطر على ذهني أن أدعو الله أن يشفيني فخرجت من البيت إلى أرض فضاء ووضعت يدي وأنا أسير على موضع الألم وقلت يارب اجعلها آية ببركة عبدك المسيح الموعود أن تشفيني حتى لو عن طريق الطبيب لتكون آيه صدق الإمام المهدي والمسيح الموعود وظللت أبتهل إلى الله ومشيت كثيراً حتى وصلت إلى صيدلية فاشتريت أقراص أسبرين وقلت هذا العلاج.. والحمد لله لم تعد تلك الآلام أبداً للآن وكأنها لم تحدث من قبل. أرجو أن يتقبلني الله وأن يغفر لي وأن يثبتني على الحق.. تذكرت رؤيا جميلة أنهي بها رسالتي.. رأيت من يقول لي هل تريد أجرا على صالح عملك سبعة أضعاف أم عشر أضعاف فقلت أريد أن يبدل الله سيئاتي حسنات. الحمد لله رب العالمين أشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد عبده ورسوله وخاتم النبيين وأن سيدنا الإمام المهدي هو المسيح الموعود عليه السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة