loader

إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يلقي خطبة الجمعة من كوبنهاغن في الدنمارك

ألقى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد خطبة الجمعة من مسجد نصرت جاهان في كوبنهاغن في الدنمارك في06/05/2016.

وخلال الخطبة، أشار حضرته أنه قد مضى أحد عشر عاما على زيارته الأخيرة إلى كوبنهاغن وخلال هذه الفترة تقدمت الجماعة الإسلامية الأحمدية في الدنمارك بطرق مختلفة.

وقال حضرته إن هذا التقدم يستدعي من المسلمين الأحمديين المحليين شكر الله عز وجل.



قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

" ينبغي ألا نفرح بمجرد أداء كلمات الشكر "الحمد لله" باللسان، بل يجب أن نعلم حقًّا إذا كنا نعمل بأوامر الله تعالى ".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لا بدّ لاستمرار أفضال الله هذه مِن أن نكثر مِن هذه الحسنات ونحسّن حالتنا أكثر من ذي قبل، وإلا فينبغي أن نتذكر أننا إذا امتنعنا عن ذلك، أو رغبنا عن الأمور الدينية، واستمر ذلك، فسنكون مسئولين عن إبعاد ذرياتنا عن الدين".



وقال حضرته إن المسلمين الأحمديين في الدنمارك ينحدرون من مختلف الخلفيات، فبعضهم مسلمون أحمديون منذ الولادة، وبعضهم مبايعون محليون بينما هاجر بعضهم إلى الدنمارك من الدول أو المناطق الأخرى مثل كوسوفو.



وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد مخاطبًا أبناء الجماعة الإسلامية الأحمدية:
" هناك حاجة ماسة لكل أحمدي أن يفكروا إذا كانوا يؤدون حق البيعة أو يسعون لأدائه؟ وهل يسعون لأداء تلك المسئوليات التي ألقاها المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام على عواتقهم؟ وهل يسعون لتحسين حالتهم وفق تعليم المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام؟ وهل يربّون أولادهم على هذا النحو بحيث يترسخ في قلوبهم من البداية شعور بإيثار الدين على الدينا؟ وهل كانت أعمالهم موافقة للتعاليم الإسلامية وبالتالي تكون أسوة لأولادهم؟ وهل كانت صلواتهم وعباداتهم وكل أعمالهم موافقة لتعليم الله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم؟"

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد إن تعاليم الإسلام مبنية على الإحسان والمحبة والرحمة. ومع ذلك، فهناك الكثيرون الذين بدلا من أن يظهروا مثل هذه الصفات اغتصبوا حقوق الآخرين وانتهجوا الوحشية والظلم. وذكر أن ارتكاب هذه الأفعال من قبل المسلمين مصدر أسف شديد لأن تعاليم الإسلام هي السلام والمحبة للجميع.

كما أشار حضرته إلى الأهداف السلمية للجماعة الإسلامية الأحمدية مقتبسًا من كلام مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية المسيح الموعود حضرة ميرزا غلام أحمد (عليه الصلاة والسلام).

قال حضرة ميرزا غلام أحمد (عليه الصلاة والسلام):
" لقد بعثني الله تعالى لتنشأ هذه الأشياء من جديد. حين رأى الله تعالى أن هذا المجال قد خلا، لم تُرد ألوهيته أن يبقى هذا المجال خاليا ويبقى الناس بعيدين على هذا النحو لذا يريد الله أن يخلق مقابلهم قوما أحياء آخرين. ولأجل ذلك فإن الهدف من تبليغ دعوتنا هو أن ينال الناس حياة التقوى."

وقال حضرته إن من واجب المسلمين الأحمديين التمسك بأعلى معايير الأخلاق وإلهام الآخرين من خلال حسن سلوكهم. كما حذر من أنه إذا تصرف أي مسلم أحمدي تصرفًا غير أخلاقي أو ارتكب ظلما فإنه لا يشوه سمعته فقط وإنما سمعة الجماعة الإسلامية الأحمدية نفسها أيضا.



واختتم حضرة ميرزا مسرور أحمد الخطبة بالدعاء:
" ندعو الله تعالى أن نكون ممن يقوّون إيمانهم، وننالَ رضى الله تعالى بالعمل بأحكامه تعالى، ونؤدّي حق بيعة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام ونُرشد العالم إلى طريق الصدق بعملنا، ونشكر الله تعالى على مِنَنه التي منّ بها علينا. وفّقنا الله تعالى لذلك.آمين"
 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة