loader

أمير المؤمنين نصره الله يقول أن المسجد الجديد سوف ينشر السلام والوحدة في إسبانيا

حضرة ميرزا مسرور أحمد يخطب في حفل استقبال بمناسبة افتتاح مسجد بيت الرحمن في فالنسيا

أمير المؤمنين خليفة المسيح الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد أيده الله تعالى بنصره العزيز في 03/04/2013 يلقي خطبةً في حفل استقبال بمناسبة افتتاح مسجد بيت الرحمن في فالنسيا في إسبانيا.
وخلال كلمته، أوضح حضرته التعاليم الإسلامية الحقيقية في العدالة والسلام والتسامح.

وقال أنه يود طمأنة الشعب الإسباني أن المسجد الجديد سيكون مصدرًا للسلام والرحمة وأنه سيعزز روح العمل الجماعي والوحدة داخل المجتمع:
"نحن المسلمون الأحمديون، لسنا هنا لنسبب لكم أي إزعاج بل نحن هنا للخدمة، نحن هنا لنتشارك معكم، ولكي ننضم إليكم في أنشطتكم ونعيش بسلام وسعادة معكم."
وخلال كلمته، كرر أمير المؤمنين شعار الجماعة الإسلامية الأحمدية "الحب للجميع ولا كراهية لأحد" الذي صاغه خليفة المسيح الثالث حضرة ميرزا ناصر أحمد خلال زيارة قام بها إلى إسبانيا عام 1980 حيث قال:
"تأسست الجماعة الإسلامية الأحمدية اليوم في أكثر من 200 دولة وأينما نذهب ننشر رسالة الحب للجميع ولا كراهية لأحد "

وقال نصره الله أنه بسبب الأعمال المتطرفة التي تقوم بها قلة صغيرة يسمون أنفسهم "بالمسلمين" شُوِّهت صورة الإسلام في الغرب بشكل غير عادل. كما بين حضرته أن التطرف والإرهاب ليس لهما أية علاقة بالإسلام، والحقيقة أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يبادر ولا مرة واحدة ولا حتى خلفاؤه الراشدون بأي حربٍ أو عدوان. وعندما مُنح الإذن بالقتال من قبل الله تعالى فقد كان ذلك وسيلةً لحماية جميع الناس وجميع الأديان حيث قال:
"ينص القرآن الكريم على منح الإذن بالقتال الدفاعي وإلا لن يبقى أي مكانٍ للعبادة في مأمنٍ من المعتدين، سواء أكان كنيسة أو كنيسا يهوديا أو مسجدا أو معبدا،".

وفي الختام، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"لقد تم بناء هذا المسجد ليكون بمثابة مكانٍ للتآخي والوحدة، وكل من سيأتي إلى هنا بنيةٍ صافية، سواء أكان مسلمًا أو غير مسلم، سيجد أبواب المسجد مفتوحة له دائمًا. وقد سمي هذا المسجد مسجد بيت الرحمن أي بيت الله الرحمن الذي يظهر العطف على خلقه دون أي شرط. ونحن، الذين بنينا هذا المسجد، سوف نستمر في خدمة ومساعدة المجتمعات التي نعيش فيها وخدمة خلق الله. "
حضر العشرات من الضيوف حفل الاستقبال، بما في ذلك مجموعة من السياسيين وكبار الشخصيات، وقد قام بعضهم بإلقاء الكلمات أيضًا ومنهم رئيسة بلدية Pobla de Vallbona التي يقع فيها المسجد الجديد، حيث أعربت عن سعادتها باستقبال عدد كبير من الضيوف في بلدتها. وأشادت بما تقوم به الجماعة الإسلامية الأحمدية دائمًا "لتعزيز السلام والتسامح في العالم".

أما عضو البرلمان خوسيه ماريا ألونسو فقد قال أنه قد تأثر جدًا بلقاء حضرة ميرزا مسرور أحمد قبل بضعة أشهر في البرلمان الأوروبي وكذلك في الاستماع إلى خطاب حضرته في بروكسل. وقال النائب المذكور أن من الضروري أن تتطور العلاقات بين المسلمين والمسيحيين.
كما تحدث الممثل الرئيسي للحكومة الإسبانية في فالنسيا السيد لويس سانتاماريا عن الحاجة إلى الحوار بين الأديان، وقال أن حضرة ميرزا مسرور أحمد ينشر دائمًا رسالة الإسلام في السلام. وأضاف أن "كل ذوي النوايا الحسنة موضع ترحيب في اسبانيا".
أما رئيس البرلمان الإقليمي لفالنسيا خوان كوتينو فقد قال عن المسجد الجديد أنه "مبنى جميل حقًا" وقال أن الحدث في حد ذاته "رمزٌ للخير" حيث تجمّع معًا الناس من مختلف الأديان والمعتقدات.

هذا وكان أمير المؤمنين نصره الله قد التقى قبل الحدث، بمختلف كبار الشخصيات، في حين قام حضرته شخصيًا بعد حفل الاستقبال مباشرةً بلقاء جميع الضيوف.


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة