loader

اختتام الجلسة السنوية في قاديان بخطاب لأمير المؤمنين نصره الله ألقاه من مسجد بيت الفتوح في لندن

الدفاع عن شرف النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مهمة على جميع المسلمين الحقيقيين اتخاذها مدى الحياة

انتهت الجلسة السنوية الـ 121 للجماعة الإسلامية الأحمدية في الهند في قاديان في 31/12/2012 بخطاب جلالي وملهم من قبل خليفة المسيح الخامس أيده الله تعالى بنصره العزيز حضرة ميرزا مسرور أحمد.

وقد ألقى حضرته الخطاب من مسجد بيت الفتوح في لندن حيث تم التواصل بين كلٍ من قاديان ولندن عبر الأقمار الصناعية. وقد حضر الجلسة في قاديان أكثر من 18000 شخصٍ جاءوا من جميع أنحاء العالم، في حين حضر الخطاب النهائي في لندن أكثر من 4000.

وخلال خطاب حضرته الذي دام ساعة من الزمن، تحدث نصره الله بالتفصيل عن الدفاع عن شرف الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بطريقة صادقة وصحيحة.

وفي التعليق على خبر أن بعض ما يسمى بعلماء الدين في باكستان قد أعلنوا عام 2013 "عام الدفاع عن شرف الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم" قال حضرته أن من الغريب بمكان تعيين عام واحد فقط لهذه المهمة النبيلة. والحقيقة أن مثل هؤلاء العلماء غير صادقين في حبهم للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ولكنهم مدفوعون بدافع الجشع والسلطة فقط حيث أوضح نصره الله:
"إنما يسعى ما يسمى برجال الدين وأتباعهم إلى تحقيق مصالحهم الخاصة وإشباع غرورهم فقط، وهم يريقون باسم الدين دماء الأبرياء والضعفاء. فيا لظلمهم حين يرتكبون تلك الأعمال المروّعة باسم هذا النبي الذي بعث رحمةً للعالم بأسره!"

وأكّد أمير المؤمنين على وجوب إدانة جميع الهجمات على الأبرياء، وأكّد أنها لا تمتّ لتعاليم الإسلام الحقيقية بأية صلة. وقال أن الذين يغتصبون حقوق غير المسلمين أو يتصرفون بطريقة ظالمة إنما ينتهكون تعاليم الإسلام الأساسية. وحذر نصره الله أن مثل هؤلاء الناس إنما ينزلون غضب الله على أنفسهم.

وعلاوة على ذلك، فقد بين حضرته أنه لا يمكن بلوغ مرضاة الله عز وجل من خلال التطرف والإرهاب أو الظلم وإنما باتباع التعاليم الحقيقية والسلمية للإسلام.
كما أوضح نصره الله أن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية المسيح الموعود حضرة ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام، كان أعظم خادم للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وقال حضرته أنه ليس للمسيح الموعود ندٌ في توضيح مكانة النبي الكريم الحقيقية بعمق ووضوح من حيث كماله وعالميته صلى الله عليه وسلم. وبسبب تعاليمه تمكن المسلمون الأحمديون من نشر الإسلام الصحيح في جميع أنحاء العالم.

فقد قال نصره الله:
" لم يتمكن أحد في أي مكان في العالم غير المسلمين الأحمديين من دحض الادعاءات الموجهة ضد الإسلام ونبيّه بطريقة تجبر غير المسلمين على الاعتراف بأنهم كانوا على خطأ حين تخوّفوا من الإسلام، وقد التمست فعلياً خلال جولاتي المختلفة إزالة جميع الشكوك والشبهات"

واختتم أمير المؤمنين خطابه بدعوةٍ مؤثرة للمسلمين الأحمديين في جميع أنحاء العالم حيث قال:
" يا أتباع المسيح المحمدي، أضيئوا الليلة الأخيرة من عام 2012 بالحب والولاء للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ولا تقصروا ذلك على سنة واحدة ولكن أضيئوا هذا النور يوميًا، وكل عام، إلى أن تلفظوا أنفاسكم الأخيرة، أو يأتي اليوم الذي يجتمع فيه العالم برمّته تحت راية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم"

وأضاف حضرته:
"على كل مسلم أحمدي أن يرحب بالسنة الجديدة بالصلوات والعبادات الصادقة بحيث يهتز عرش السماء. اجعلوا قلوبكم تذوب أمام الله حتى يعتنق العالم كله رسالة المحبة والسلام التي جاء بها النبي محمد الكريم صلى الله عليه وسلم"



 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة