loader

افتتاح المبنى الجديد للجامعة الأحمدية في المملكة المتحدة حضرة ميرزا مسرور أحمد يفتتح ويتفقد المبنى الجديد للجامعة الأحمدية في هازلمير بمنطقة سري

في 21/10/2012، قام إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية حضرة ميرزا مسرور أحمد، بافتتاح المبنى الجديد للجامعة الأحمدية في المملكة المتحدة في هازلمير في منطقة سري.



ولدى وصوله، قام حضرته بإزالة الستار عن اللوحة التذكارية لبدء مراسم الاحتفال بهذا الحدث كما قام بزرع شجرة بهذه المناسبة. ثم تجول في جميع أرجاء المبنى والذي يحتوي على فصول دراسية ونزل وصالات رياضية ومكتبة ومرافق لتناول الطعام.

وفي وقتٍ لاحق في فترة ما بعد الظهر، خطب حضرته بطلاب الجامعة ومعلميها. حيث بدأ الخطبة بالثناء على الله تعالى لإنعامه على الجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة بالقدرة على شراء هذا العقار ليكون مبنى للتعليم.
ثم ذكّر حضرته طلاب الجامعة بأن مهمتهم هي تربية المسلمين الأحمديين أخلاقيًّا وإبلاغ العالم عن تعاليم الإسلام الحقيقية والسلمية، كما ذكّرهم بمسؤوليتهم كسفراء للجماعة حيث قال:
" إن السبب وراء قضائكم سبع سنوات في الجامعة لاكتساب التعليم الديني هو حتى تتمكنوا من المساعدة في إنقاذ العالم من الدمار الذي يحدق به، وهي مسؤولية كبيرة، لذلك يجب أن تكون على استعداد دائم لتقديم كل تضحية مطلوبة"




ثم نصح أمير المؤمنين الطلاب أن لا يركزوا فقط على التعليم الديني وإنما عليهم توسيع آفاقهم عن طريق مواكبة الأخبار والأحداث الجارية.

ومتحدثاً عن دورهم في المستقبل، قال حضرته أن عليهم أن يظهروا أنهم "سفراء السلام". من خلال الاندماج في المجتمع المحلي، بدلاً من الاختباء بعيدًا ضمن حدود الكلية.




وقال حضرته:
"يجب أن يميزكم سلوككم الجيد عن الآخرين دوماً بحيث ينجذب السكان المحليين، بغض النظر عن دينهم أو معتقدهم، إلى أدبكم وأخلاقكم الحسنة. وتذكروا أن عليكم دائمًا أداء حقوق جميع الناس ونشر السلام أينما حللتم"




واختتم أمير المؤمنين خطابه بتبيان أن المهمة الأساسية لطلاب وخريجي الجامعة هي الدفاع عن شرف وشخصية النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وخادمه المحب المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام.




حيث قال حضرة أمير المؤمنين:
"يجب أن تكونوا جميعكم مثل" يد طلحة " في الدفاع عن شرف وسمعة النبي محمد الكريم صلى الله عليه وسلم على كافة المستويات. وبنفس الطريقة يجب الدفاع عن شخصية المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام ضد كل الادعاءات الكاذبة التي تثار ضده، وأفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي أولاً وقبل كل شيء إصلاح أنفسكم، فعندها فقط ستكونون قادرين على إصلاح ما تبقى من العالم."


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة