ألّفه حضرة المسيح الموعود عليه السلام ليردّ على تُهم الشيعة بحق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد دافعَ عليه السلام عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقدّم الأدلة الساطعة على أنه رضي الله عنه هو من تحققت فيه آية الاستخلاف تحققًا كاملا. وذكَر مناقبه وأعماله العظيمة للإسلام وأوّلياته وصحبته وملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم في الحياة وفي الممات. كما دافع عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبيّن مناقبه وأعماله العظيمة. وأكد أنهما أوذيا كما أوذي الأنبياء وجرت عليهما سنّتهم وهذه علامة ميراثهما لهم. وكذلك دافع عن عليٍّ رضي الله عنه وبيّن أن الشيعة قد أساءوا إليه بما نسبوه إليه مما لا يليق بمكانته ومقامه العظيم. كما دافع حضرته عن عثمان وسائر الصحابة رضي الله عنهم وبيّن أن القرآن يشهد لهم أن الله تعا...
يشيع بين المسلمين اعتقاد بالنسبة إلى طريقة الإيمان بالنبي الذي يبعثه الله تعالى يمكن تلخيصها بما يلي:
((يدّعي هذا النبي النبوة، فيكذبه الناس، -وهذا حقّهم- فيطالبونه بمعجزة -وهذا واجبهم- فيأتيهم بها -وهذا واجبه- فتبهتهم ولا يستطيعون ردّها، فيؤمن البعض وتكفر البقية وهي موقنة أنها كذبت عنادا واستكبارا.))
هذا التصور ليس صحيحا، بل إنه مختلط بأوهام يجدر التنبيه عليها: